آراء

زورونا كل سنة مرة!

23-2-2021 | 16:56

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث عنه إذا تعرضت لمشكلة، فلا تجده. تستعيد أغنية فيروز الرائعة: زورونا كل سنة مرة. حرام تنسونا بالمرة.

السيناتور الجمهورى تيد كروز كان العنوان الرئيسى للإعلام والصحافة بأمريكا مؤخرا رغم أزماتها الهائلة، وعلى رأسها كورونا. كروز عضو مجلس الشيوخ عن تكساس غادر مع أسرته الولاية للمكسيك بعد تعرضها لعاصفة ثلجية مدمرة حرمت الملايين من الكهرباء والمياه. بحث الناس عنه، فإذا به «يتشمس» على شاطئ كانون الشهير. السيناتور، الذى لم يترك سياسيا إلا واتهمه بالنفاق وعدم الاهتمام بالناخبين، برر السفر أول الأمر بأنه أراد أن يكون أبا جيدا لابنتين رغبتا بالسفر مع صديقاتهما عقب إغلاق المدارس، لكن زوجته فضحته دون قصد كاشفة أن الرحلة تم الإعداد لها بسبب انقطاع الكهرباء والماء عن منزلهم.

توماس جيفرسون الرئيس الثالث لأمريكا( 1743- 1826) له مقولة شهيرة: «عندما يتولى الشخص مسئولية عامة، عليه اعتبار نفسه ملكية عامة. القيادة واجب وما ينطبق على الناس العاديين لا يسرى على السياسيين». وقت السياسى أو ممثل الشعب لم يعد يخصه بل أصبح ملكا للناخبين. لا يمكن للقاءات التى تسبق الانتخابات محو آثار الغياب الطويل. الأصل فى فكرة تمثيل شخص لجماعة أكبر أن يكون معبرا عن طموحاتهم ويتعرف عن قرب على مشاكلهم، وهذا لن يتأتى بالمسافة الكبيرة التى توجد عقب الانتخاب.

النائب ليس مسئولا تنفيذيا. كروز مثلا ليس مطلوبا منه إعادة الكهرباء والمياه لكنه بنفوذه، كما يقول الكاتب الأمريكى ستيفن كولنسون، يمكنه الضغط لحشد الدعم للولاية. دوره الأهم التضامن مع الناس وإشعارهم بأنه يعانى مثلهم ولا يعيش ببرج عاجى، وهذا ما لم يحدث.

هجر الناس وقت معاناتهم، يطعن بمصداقية واستقامة الذين يمثلونهم بل يلقى الشك على العملية الانتخابية برمتها. الانتخابات ليست غاية بل وسيلة لدعم الناس الذين لن يترددوا فى نبذ صناديق الاقتراع ردا على هجرة ممثليهم لهم.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة