"مراسلون بلا حدود" تشكو إسرائيل أمام الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية بغزة | عاصفة ترابية تغطي سماء سوهاج في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين| صور | مساعد مورينيو يكشف عن السبب الحقيقي لاستغناء تشيلسي عن محمد صلاح | رئيس قطاع الناشئين: عقود احتراف لمجموعة من ناشئي الأهلي بأحد الدوريات الأوروبية | مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو |

آراء

البحث العلمي والقطاع الخاص

22-2-2021 | 15:22

أكثر من ٢٥ مركزًا ومعهدًا قوميًا إضافة إلى أكاديمية متخصصة تأسست عام ١٩٧٢ وجناح مهم ضمن محفظة وزارية.. كيانات قائمة منذ عشرات السنين بها آلاف من نوابغ العقول المصرية.. بنية تنظيمية من ناحية الشكل قد تكون كافية عندما تتحدث عن قاعدة علمية مطلوبة لانطلاقة مأمولة للبحث العلمى في مصر.

وعلى الرغم من إطلاق الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠ وارتفاع مخصصات البحث العلمى فى موازنة العام الماضى إلى ١٩ مليار جنيه فإن ترتيب مصر فى مؤشر الابتكار هو ٩٥ من ١٢٦ دولة.

ربما يعتقد البعض ان هذه المعاهد والمراكز البحثية تعيش فى سكون بلا حراك وربما يعتقد البعض الآخر انها تغرد بعيدا خارج السرب، ولكن الحقيقة ان ثمار عمل هذه المؤسسات العريقة لا يرى النور إلا قليلا. الصراع المحموم على لقاحات كورونا حاليا وكذلك المتوقع على الدواء الفعال عندما يتم التوصل اليه يدفعنا الى ضرورة إعادة النظر فى وضع هذه الكيانات المحترمة والوقوف على أسباب ضآلة مساهمتها بشكل ملموس فى بناء وطننا الذى يشهد حاليا طفرة كبيرة فى مختلف المجالات.

مئات ان لم يكن آلافا من الأبحاث المدققة والابتكارات والاختراعات الواعدة حبيسة الادراج أو تائهة لا تعرف الطريق. إحجام القطاع الخاص المصرى عن الاستثمار فى تطبيقات براءات الاختراع والخروج بها من دائرة النماذج الأولية الى دائرة الانتاج الاقتصادى ظاهرة لم يعد لها وجود فى الدول المتقدمة علميا وبالتبعية متقدمة اقتصاديا واجتماعيا . معظم إنتاج قطاعنا الخاص عبارة عن تنميط لابتكارات الغير. من النادر جدا ان نجد داخل اسواقنا سلعة او منتجا لابتكار مصرى بينما يمكن ان تجده فى دول اخرى عديدة.

من يعتقد ان دور الحكومة هو الاستثمار فى براءات الاختراع وتحويلها الى مشروعات إنتاجية يحمل الحكومة ما لاتستطيع ومالا يمكنها القيام به بالشكل المطلوب. المستثمرون هم من يقومون بذلك يستطيعون تقبل المخاطر لجنى الأرباح، ووفقا للمعادلات الحاكمة لاى نشاط اقتصادى فإنه كلما ارتفعت درجة المخاطرة، ارتفع معها العائد المتوقع على الاستثمار.

استمرار القطاع الخاص المصرى فى الإنتاج النمطى يعكس سيادة ثقافة الاستثمار الدفاعى وهى ثقافة لا يمكن الادعاء بعدم صوابها ولكن الاكتفاء بها يفقد الاقتصاد المصرى والمستثمرين أنفسهم فرصا كثيرة لتحقيق طفرات نوعية فى الإنتاج وتنوعه هل يحتاج الامر الى تشريع لتغيير هذه الثقافة بإلزام المستثمرين بتخصيص نسبة من أرباح شركاتهم للاستثمار فى تطبيقات الاختراعات والابتكارات الجديدة؟ ام نحتاج الى تخصيص تمويل محترم من البنوك للخروج بعدد من براءات الاختراع الى الإنتاج الاقتصادي؟ اعتقد اننا نحتاج الى الأمرين معا. المهم ألا نترك نتاج عقولنا المتميزة ليحصده غيرنا.

نقلاً عن

دراما رمضان وقضايا الوطن

مع اقتراب شهر رمضان الكريم من الرحيل جاءت ردود الأفعال الإيجابية والتفاعل الكبير بين المواطنين وليس المشاهدين فقط مع أحداث مسلسلى الاختيار-2 والقاهرة كابول

التوكل والتواكل و«الجندي كورونا»

مع اشتداد الموجة الثالثة من فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات لم تزل سلوكيات أغلبية المواطنين لا تعكس إدراكهم لخطورة الموقف، مرات عديدة عندما

الاحتفال بتنمية سيناء

أكثر من 600 مليار جنيه استثمرتها الدولة فى تنمية سيناء المبلغ ليس قليلًا، ولكنه ليس هو المقياس الوحيد أو الفارق لنظرة الدولة بالنسبة لسيناء الحبيبة، منذ

ذكريات رمضانية

مرات قليلة تلك التى عايشت فيها أيامًا من شهر رمضان خارج مصر؛ الأحاسيس مختلفة، رؤية الأماكن لا تكون كاشفة عن حقيقتها، مفردات الشهر الكريم بمصر مختلفة تمامًا

قيم رمضانية

عاد رمضان بأيامه الطيبة، تهدأ النفوس وتسكن، تترطب الألسن بكل ما هو طيب من الكلمات، تنتاب الأغلبية أخلاق التسامح والمحبة، رغم ما شهدته الشخصية المصرية من

مصر ومنافسة الكبار

ما شهدته مصر خلال الأيام العشرة الماضية أكد العديد من الجوانب المهمة فى تركيبة الشخصية المصرية، فهى لا تعرف الاستسلام، قادرة على الإنجاز ومواجهة تحديات قد ينظر إليها الآخرون على أنها من المستحيلات...

دعوة للتفاؤل

لا تحزن ما دمت قادرًا على النهوض.. من قال إن المسيرة لن تواجهها معوقات أو مشكلات، لا تحزن ما دمت تستطيع علاج الأخطاء وتصحيح المسار؛ من قال إن هناك عملًا

رسائل اللقاح المصرى

وسط صراع محموم للحصول على لقاح كورونا سقطت خلاله ما تلوح به بعض دول أوروبا من بيانات حول حقوق الإنسان، انتهى فريق بحثى مصرى من المراحل الأولية لإنتاج أول

رجال من ذهب

يمثل تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية، خلال العاميين المقبلين هدفًا وأملًا دام العمل على تحقيقه مدة طويلة، التقرير الأخير الصادر عن مجلس

المسئول بين المكتب والشارع

مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس

«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس

من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد

هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»

ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة