آراء

فلاسفة التوك شو!

21-2-2021 | 16:20

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها كثيرًا وآخرون مثله، وكما تسرع دون وعي بتلفيق التهم، تراجع دون منطق، ولم يستطع أن يكون مقنعًا في الحالتين.

للأسف، هناك توجه سائد ويتزايد، ألا وهو تحول أغلب برامج التوك شو إلى مساحة لاستعراض آراء وأفكار وعبقرية المذيع. لا تفرقة بين الخبر والتعليق. ما يقوله من إفيهات أو جمل قصيرة يعتقد أنها خلاصة الخلاصة، تصبح أخبارًا يرسلها فريق البرنامج للمواقع الإلكترونية لتتصدر أخبارها الرئيسية. العمومية القاتلة سمة هذه التعليقات. يبدو بعضهم كما لو أنهم فلاسفة يضعون القواعد العامة ليسير عليها الناس. ليست هناك تفاصيل بل كلمات يتم تحويلها إلى عبارات باللون الأحمر أسفل الشاشة. لو تم استضافة خبراء، فهم غالبًا يؤكدون كلام المقدم الذي لا مجال للنقاش أو الاعتراض عليه.

ليست هناك تفرقة بين مسئول أو برلماني من الضروري مساءلته وانتقاده، وبين مواطن لا يجب تحويله إلى لوحة لتصويب السهام تجاهها. لا يعني ذلك أن المواطن محصن من النقد لكن من الضروري التعرف على آرائه وليس اعتباره كمًا مهملًا مطلوبًا منه الاستماع للاتهامات وتحمل خفة دم السيد المذيع!.

الأخطر من ذلك، أن برامج التوك شوك، إلا ما ندر، لديها كراهية للمعلومة وللدراسات المحترمة. المذيع الذى اتهم أبناء الريف والصعيد بأنهم ينجبون أطفالًا للإنفاق عليهم ويشحنون البنات للعمل خادمات، لم يعتمد على معلومة أو دراسة. حسب اعتقاده، كلامه هو المعلومة. ثم إن النسبة الكاسحة من المقدمين لم يعملوا بالصحافة التليفزيونية التي يمكن من خلالها التعرف على الناس الذين يمارس التنظير عليهم بالأستوديو الفاخر الذي يقبع فيه.

قد تكون الضجة المثارة فرصة لإعادة التفكير في فكرة برامج التوك شو نفسها وآليات عملها والمواثيق الأخلاقية التى تحكمها ومؤهلات العاملين بها. أما إذا انتهت المسألة باعتذار وعقاب وقتي، فإن مقولة: لم نتعلم شيئًا ولم ننس شيئًا، ستبدو وكأنها ظهرت من أجلنا.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة