آراء

سلام كوهينى بحت!

20-2-2021 | 16:57

ثلاث شخصيات مؤثرة تحدثت مؤخرًا وكانت إسرائيل هي العامل المشترك بينهم، وسننقل فقط بعض تصريحاتهم المنقولة عن مواقع وصحف بدون تعليق.

الأولى هى الأمير تركى الفيصل، رئيس المخابرات السعودية الأسبق، وقال أمام حوار المنامة إن إسرائيل دولة محتلة وعدائية، تغتال من تريد، وقامت ببناء جدار الفصل العنصرى لعزل الفلسطينيين واغتصاب ما يملكون من أرض، وترفض منح الحقوق المتساوية لمواطنيها غير اليهود، ولايمكن معالجة الجرح المفتوح بمسكنات آلام.

الثانية رئيس مجلس السيادة السودانى عبد الفتاح البرهان، وقال لقمة شبابية فى إسرائيل شارك بها بعض الطلبة السودانيين، إن الخرطوم وقعت اتفاقات إبراهيم انطلاقا من سعيها الى تأكيد وإرساء قيم السلام والتسامح والتعايش السلمى واحترام حقوق الإنسان والأديان وقبول الآخر.

والثالثة إيلى كوهين وزير المخابرات الإسرائيلية، الذى زار السودان أواخر 2020 حيث وصف السودان بأنه على الطريق الصحيح ومن مصلحة الدول الإفريقية والشرق أوسطية اتباع نفس نهجه. تلميحات كوهين نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست بعد لقائه أحد صحفييها والذى نقل عن الوزير أهمية العلاقة الإسرائيلية - السودانية، نظرا لموقع السودان الإستراتيجى على البحر الأحمر. وأن اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل ودول فى إفريقيا والشرق الأوسط، ستزيد من استقرار المنطقة.

وأن إسرائيل تبحث الانضمام الى حلف البحر الأحمر مع السعودية والأردن وجيبوتى والسودان والصومال واليمن ومصر، لأنه من مصلحتهم انضمام إسرائيل، فقدراتها الاستخباراتية ستصب فى مصلحة الحلف، ويتوافر لهم ما يحتاجونه لحماية أنفسهم من التطرف الإسلامى.

وقد لمح محرر الصحيفة الإسرائيلية صندوقا أحمر خلف باب الوزير مباشرة، به بندقية مقلدة طراز إم ــ 16، ومكتوب عليه باللغتين الإنجليزية والعربية هدية من (المؤسسة العامة للصناعات الحربية ومجمع اليرموك الصناعى) السودانيين. علما بأن إسرائيل فجرت مصنع اليرموك فى 2012 رغم عدم اعترافها بذلك حتى الآن.. ثم استغر ب كوهين من الحفاوة التى استقبله بها المسئولون السودانيون رغم مشاركة قوات سودانية فى حربى 48 و1973.

أهدى كوهين مستقبليه السودانيين زيت زيتون، ووقع بالخرطوم مذكرة تفاهم حول التعاون الأمنى والمخابراتي، لوقف الإرهاب وتبادل إستراتيجيات الدفاع والمعرفة، وروج للخبرات الإسرائيلية فى مجالى الزراعة واستخدام المياه، وتدريب المزارعين السودانيين فى صناعة الألبان.

نقلاً عن

وصفة هلا لوين للعرب

يعيش لبنان أزمات سياسية واقتصادية خانقة، تكاد تعصف بأغلبية سكانه، ولكن ثمة حل جوهري رصده فيلم هلا لوين، وفيه تخيلت مخرجة الفيلم ومؤلفته وبطلته نادين لبكي

إسرائيل أمام «الجنائية الدولية»

يبدو أن المآسي لا تأتي فرادى، وينطبق هذا القول على الحكومة الإسرائيلية، سياسيها وعسكرييها، وإن كان الاثنان واحدًا في مجتمع عنصري، رغم أن إسرائيل لم تفاجأ

الانتقام الإيراني .. آجل إلى حين!

تفرض هيمنتها على اليمن والعراق وسوريا والعراق، وتبتعد عن مواجهة أمريكا وإسرائيل. فى حين تستخدم واشنطن وتل أبيب امكاناتهما الاستراتيجية وينتقمان مباشرة

الجاهل بالتاريخ والجغرافيا

يبدو أن زيارة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو لمستوطنات الضفة الغربية والجولان المحتل، لم تكن على هوى ترامب، والذى يشعر حاليا بأنه يعيش فترة ما يسمى

ذهب ترامب وجاء ترامب!

ذهب ترامب وجاء ترامب!

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة