آراء

تركة على حميدة؟!

20-2-2021 | 14:24

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا لتأليف كتب أو دراسات عن كل المشاهير، كما أن الراحلين أنفسهم لا يتركون غالبا مذكرات أو سيراً ذاتية، وبالتالى فإن ما سيعرفه معظمنا عنهم بعد وفاتهم يأتى من تغطيات الإعلام خاصة المواقع الالكترونية.

دارت هذه التساؤلات بذهنى بعد وفاة الفنان على حميدة قبل أيام. باستثناءات قليلة للغاية، اكتفت الصحف بنشر خبر الوفاة، بينما تبارت المواقع بالحديث عن اللحظات الأخيرة فى حياته ومرضه والأزمات التى واجهها منذ صدور أغنيته الأشهر لولاكى فى يوليو 1988، والتى كانت بمثابة نعمة ونقمة على مطرب واعد كان من الممكن أن ينقل الأغنية العربية خطوة للأمام.. مشاكله مع الضرائب، لغز اختفائه عن الساحة، ما تردد عن تبرئه من الغناء قبيل وفاته. للأسف، جرى التعامل مع مناسبة حزينة، بأسلوب سطحى ساذج لدغدغة المشاعر وشغل الوقت دون أن يخرج المتلقى بمحصلة تكشف مكانة الفنان الغنائية وماذا قدم والعثرات التى تعرض لها؟.

لم يكن هناك تفريق بين التعامل مع فنان أو مبدع حى تعرض لمشكلة، وبين فنان رحل ليدخل غياهب النسيان، ومن المطلوب تقييم حقيقى لتاريخه ودوره والمناخ الذى أعاقه عن الإبداع. المفارقة أن نفس الإعلام عندما ينشر تقريرا عن وفاة فنان أو مبدع غربى نجده موثقا ومفيدا وموضوعيا. لماذا لأن المنشور مترجم وليس من تأليفنا.

الصحافة العالمية، اعتادت عند وفاة المشاهير والمبدعين تقديم نعى يكتبه متخصص، ويكون أقرب لتقييم موضوعى لتاريخ الراحل والمحطات الرئيسية بحياته، يكون بمثابة دراسة مصغرة تساعد القارئ فى الإحاطة بانجازات وعثرات الراحل، وتكون مرشدا إذا أراد الاستزادة والبحث عن دراسات أكثر تفصيلا.

إضافة لحرمة الموت، فإن هناك مناسبات ومواقف لا تصلح معها مطلقا أخبار «التيك أواى» التى تستهلك الوقت وتمضغه دون طائل. عندما ينسدل الستار عن مبدع أو مفكر ينبغى تشييعه بما يليق بتاريخه «إيجابيا أم سلبيا»، وليس بالتركيز على الغرائب والنوادر والتسالى.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة