آراء

فى مدح الإعلام العام!

18-2-2021 | 16:57

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك حقائق مشتركة؛ بل حقائق أحادية ومعلومات مضللة يؤمن بها البعض، بينما الآخرون لديهم ترسانة حقائق مضادة كاملة.


في تحقيق استقصائي ضخم، كشفت وكالة أسوشيتدبرس، أن كبار السياسيين والإعلام بأمريكا والصين وإيران أغرقوا العالم بملايين الأخبار والتقاريرالمضللة حول مصدر كورونا. فور ظهور الوباء نهاية 2019، سارعت واشنطن والإعلام الأمريكى باتهام مدينة يوهان الصينية، وكان ترامب يصفه بالفيروس الصينى.

أصبح ثلث الأمريكيين يعتقدون أن كورونا جرى تحضيره بمختبر علمى بالصين. لم تتأخر بكين وشنت حملة دولية أنفقت خلالها أموالًا هائلة متهمة واشنطن بتخليق الفيروس لأهداف الحرب البيولوجية. أما إيران، فإن بعض رجال الدين فيها أوغلوا بتبنى نظريات المؤامرة لدرجة رفض لقاحات اعتبروها امتدادًا لحرب أمريكا على بلادهم.

المؤرخ البريطاني البارز تيموثى جارتون آش يعتقد أن الديمقراطية فى خطر لأن الحد الأدنى من الحقيقة المشتركة بين مواطنى الدولة الواحدة لم يعد موجودًا. لقد تم الدفع بعشرات ملايين الأمريكيين لإنكار حقيقة فوز بايدن وخسارة ترامب. أصبح لنصف الأمريكيين تقريبًا حقيقة وللنصف الآخر حقيقة مخالفة. رغم كل محاولات مسئولى مواقع التواصل فلترة المحتوى والتخلص من الكم اللانهائى من المعلومات الكاذبة والتحريضية إلا أن سوق هذه السلع الفاسدة يزدهر.

العلاج الناجع يبدأ، حسب آش، باستعادة دور إعلام الخدمة العامة، الذى لا ينحاز للحكومات ولا للأحزاب بل للحقيقة أو ما يعتقد أنها كذلك. ذلك الإعلام المستقل الذى يساعد فى خلق مجال عام يشارك فيه المواطنون وممثلوهم على أساس الحقائق المشتركة. هذا الإعلام تعرض لضربات موجعة من حكومات اعتقدت أنه إعلام عفا عليه الزمن كالبى بى سى مثلا، حيث يجرى تقلص الميزانية وتأسيس إعلام خاص بديل.

ليس غريبًا أن الشائعات وتشويه الحقائق قد تكاثرت مع تراجع إعلام الخدمة العامة الذي يدعو البعض للتخلص منه، مع أنه الحل الأهم لاستعادة الذين انصرفوا عن الإعلام الوطني ولجأوا لإعلام آخر.
 

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة