رياضة

رباعية باريس فى "الكامب نو" تضع مستقبل ميسى مع برشلونة فى مهب الريح

17-2-2021 | 13:46

ميسى أمام باريس سان جيرمان

أ ف ب

شهدت المشاركات الثلاث الأخيرة لبرشلونة على الصعيد الأوروبي خيبة تلو الأخرى بدأت على يد روما الإيطالي ثم ليفربول الإنجليزي فبايرن ميونيخ الألماني، قبل أن يتابع الفريق الإسباني النسج على المنوال ذاته بسقوطه الرهيب على أرضه أمام باريس سان جرمان 1-4 في دوري الابطال.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستؤثر فضيحة كامب نو الأخيرة على مستقبل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل في نهاية الموسم الماضي، قبل أن يعدل عن قراره لأنه لا يريد اللجوء إلى المحاكم ضد النادي الذي يدين له بمسيرته المظفرة.

وبعد أن أحرز برشلونة أربعة ألقاب قارية بقيادة ميسي أعوام 2006 و2009 و2011 و2015، بدأ انحدار الفريق نحو الهاوية قبل ثلاث سنوات عندما تقدم على روما 4-1 على ملعبه، قبل أن يخسر صفر-3 ويودع بفارق الأهداف، ثم تكرر السيناريو ذاته إمام ليفربول، فتغلب عليه 3-صفر قبل أن يسقط إمامه صفر-4 على ملعب انفيلد، أما الفضيحة الأكبر فكانت السقوط المذل أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-8 العام الماضي في فقاعة لشبونة، ويبدو أن برشلونة بدأ يدفع ثمن تقدم ابرز كوادره في السن، وضعف أسلوب لعبه وديونه الضخمة.

فهل يكون السقوط الأخير أمام سان جرمان في معقله القشة التي قصمت ظهر البعير وستؤدي في نهاية الموسم إلى رحيل ميسي الذي كان يطالب إدارة النادي دائما بإيجاد مشروع ناجح للبقاء؟

بطبيعة الحال، لم يخرج برشلونة من المسابقة القارية الأهم بعد، لكنه في حاجة إلى معجزة وريمونتادا مشابهة لما حققه ضد سان جرمان عام 2017 عندما خسر خارج ملعبه صفر-4 قبل أن يلحق بفريق العاصمة الفرنسية هزيمة تاريخية 6-1 إيابا.

برشلونة كان يضم في صفوفه آنذاك بالإضافة إلى ميسي النجم البرازيلي نيمار ولاعب الوسط اندريس انييستا والاوروجوياني لويس سواريس في اوج عطائهم، في حين تعاني التشكيلة الحالية من الخبرة لا سيما بان مدربه الهولندي رونالد كومان يبني فريقا جديدا من اللاعبين الشبان.

لكن "لا بولجا" (البعوضة) لا يملك بعمر الثالثة والثلاثين ترف الوقت للانتظار، وهو لم يستطع بمفرده بالامس انتشال فريقه من الورطة التي سقط فيها وبدا عاجزا لا سيما في الشوط الثاني.

سيتي أو سان جرمان؟

ودافع عنه الصحافي في "موندو ديبورتيفو" خافيير بوش بقوله "حاول ميسي مرارا وتكرارا في الشوط الأول لكن مع تسجيل سان جرمان الهدف تلو الأخر وأمام استعراض مبابي خبا بريقه تماما وبدت على وجهه الخيبة واضحة كما حصل ضد روما وليفربول وبايرن ميونيخ "لقد قام بكل شيء لكنه لم ينجح في شيء".

لم يتخذ ميسي بعد اي قرار بشأن مستقبله وربما ينتظر الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل لمعرفة ما اذا كان سيبقى في النادي الوحيد الذي دافع عن الوانه طوال او مسيرته او الانتقال الى ناد اخر، علما بأنه يستطيع منذ بداية يناير الدخول في مفاوضات مع اي ناد يشاء لأن عقده مع فريقه الحالي ينتهي في 30 يونيو المقبل.

ما هو اكيد بان برشلونة يعوّل كثيرا على ميسي الذي سجل 20 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم أي اقل بهدف واحد عن مبابي (21 هدفا) وكلاهما خاض 29 مباراة.

وفي حال قرر ميسي الرحيل، تبرز وجهتان أمامه، مانشستر سيتي ليلعب مجددا باشراف المدرب الاسباني بيب جوارديولا، او باريس سان جرمان ليلعب مرة جديدة الى جانب صديقه البرازيلي نيمار.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة