ثقافة وفنون

صابرين: « كورونا» مسلسل عائلى جدا

16-2-2021 | 16:45

صابرين

حوار ـــ إيمان بسطاوى

كشفت الفنانة صابرين عن تفاصيل مسلسل «كورونا» الذى بدأت تصوير أولى مشاهدها فيه مؤخرا، كما تطرقت لأعمالها الجديدة، حيث اعتبرت عام 2021 سينمائى بامتياز من خلال تقديمها دفعة من الأفلام السينمائية، حيث أكدت ــ فى حوارها مع «الأهرام المسائي» ــ أنها ستقدم توليفة مميزة من الأدوار ففى فيلم «المحكمة» تقدم دور سيدة وأم مكافحة بينما فى فيلم «عروستي» تساند الشباب وتقدم دور أم كوميدية، أما فى فيلم «ليلة شتاء» فتجسد شخصية سيدة غامضة، كما تطرقت فى حديثها إلى علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، والذى أكدت أن وراءه لجان إلكترونية، مشيرة إلى أن علاقتها بجمهورها فى الشارع، كما تحدثت عن تفاصيل أخرى فى هذا الحوار:

كيف جاءت مشاركتك فى حكاية «كورونا» التى تلعبين بطولتها؟

المسلسل يتناول مشكلات الأسرة التى تمر بها فى ظل انتشار فيروس كورونا، فهو عمل عائلى جدا، وينقل أحاسيس الأم على أولادها وتعاملها معهم، بالإضافة إلى الكثير من العلاقات المتشابكة التى تظهر فى ظل أزمة كورونا.
والحقيقة أن أكثر ما جذبنى للعمل هو أنه يعد أول مسلسل يتطرق لأزمة كورونا، فلم يتطرق له أحد من قبل وهو ما شجعنى وكان سببا رئيسيا وراء موافقتى على هذا العمل.

وماذا عن معدلات تصوير المسلسل؟
مازلت فى بداية تصوير مشاهدى بالعمل، لكننا نكثف حاليا تصوير المسلسل استعدادا لعرض العمل فى الفترة المقبلة وتحديدا نهاية شهر فبراير الجاري.

تشاركين حاليا فى أكثر من عمل سينمائى وهو ما يعتبر عودة قوية للسينما فما هى تفاصيل هذه الأعمال؟
تعاقدت مؤخرا على المشاركة فى 4 أفلام سينمائية ومن بينهم فيلم «عروستي» مع المخرج محمد بكير ويشارك فى بطولته الفنان أحمد حاتم وجميلة عوض، وانتهيت من تصويره خلال الأيام الماضية، كما أخوض تجربة سينمائية مختلفة «المحكمة» الذى ينتمى إلى نوعية الأفلام الاجتماعية وهو يشبه نوعية أفلام «كباريه» و»الفرح»، حيث يضم الكثير من النجوم، ويتناول قضايا متنوعة حيث يدور حول المحكمة والقضايا الأسرية، ومن المقرر أن أبدأ تصوير مشاهدى فى العمل قريبا.
وأحضر أيضا لفيلم سينمائى آخر يحمل اسم « ليلة شتاء» إخراج محمود كامل وتأليف أحمد البيه، وينتمى إلى نوعية الأفلام التشويقية.

وماذا عن فيلمك مع محمد هنيدي؟
انتهيت من فيلم «الإنس والنمس» الذى يقوم ببطولته الفنان محمد هنيدى ومنة شلبى وعمرو عبد الجليل، وأغير جلدى فى هذا الفيلم بتقديم شخصية كوميدية للغاية.

ما الذى شجعك لخوض كل هذه التجارب دفعة واحدة؟
رغبتى فى التغيير سواء فى الشكل أو الأداء أو نوعية الأدوار فى الأفلام المشاركة بها، إضافة إلى أننى أحب أن ألعب وأجرب فى السينما فهناك دور أجسد فيه شخصية كوميدية وآخر شخصية غامضة وثالث شخصية امرأة مكافحة، فهناك تنوع كبير فى الشخصيات والتفاصيل وهو ما أريد تحقيقه فى أفلامى وأعمالى بشكل عام، حيث يمثل كل عمل بالنسبة لى حالة مختلفة، ففى فيلم «ليلة شتاء» شخصيتى غامضة إلى أن نكتشف سر هذا الغموض فى نهاية الفيلم لأن العمل بالكامل قائم على سر معين، وفى فيلم «المحكمة» أجسد شخصية سيدة مكافحة جدا، كما أن مدة تصوير الفيلم فى السينما ينتهى بسرعة بخلاف الدراما التليفزيونية فممكن أن يقدم 4 أفلام فى السينما فى العام مقابل مسلسل واحد، لأنه خلال شهر ونصف الشهر أكون قد انتهيت من تصوير الفيلم.

هل ترى أن عام 2021 تعوضك عن غيابك فى السينما؟
نعم بالطبع سيعوضنى عن فترة غيابى فآخر فيلم قدمته هو «تراب الماس» مع انشغالى فى الدراما التليفزيونية الفترة الماضية وأتمنى أن أكون موفقة فى اختياراتى التى سأقدمها وأفاجئ بها الجمهور.

أغلب الفنانين المشاركين فى فيلم «عروستي» من جيل الشباب، فهل هذا نوع من دعمك للشباب؟
بالفعل يغلب على الفيلم عنصر الشباب، فهى تركيبة مختلفة عن أى عمل قدمته من قبل وأجسد شخصية أم لابنه داخل العمل وشخصيتى كوميدية للغاية.

هل هذا التنوع فى اختيارات الأدوار جاء صدفة أم مقصودا؟
نستطيع أن نقول أنه بسبب حرصى على التغيير فضلا عن حسن حظى فى أن يتم ترشيحى لشخصيات مختلفة، كما أننى أقوم بالتعديل والإضافة على الشخصيات بالتشاور مع مخرج العمل لأقدمها بشكل مختلف، فهناك عوامل كثيرة تلعب دورها معى لتقديم شخصيات جديدة عليّ، وأسعد دائما بتغيير جلدى وأن تستفزنى الشخصيات المختلفة وعندما أجد دور لم أجده من قبل أتحمس له لأنه «ينورني» كما أننى أعمل حسابا للمخرج والذى سيضيفه لى ولماذا يختار صابرين فى هذا الدور، وبالتالى فإن هناك اعتبارات كثيرة أضعها فى الحسبان وعندما يكون الاتفاق واضح فى هذه الأمور التى ذكرتها استمتع بالعمل وأنا أبحث عن كل ما يضيف لى كممثلة.

وماذا عن مشاركتك فى موسم رمضان المقبل؟
لم أتعاقد على أى عمل حتى الآن، فكنت أنتظر سيناريو جيدا لأن موسم رمضان له خصوصية شديدة بالنسبة لي، فأنا أبحث عن الجديد طوال الوقت ولا أستطيع أن أقدم دور يشبه دورى فى مسلسل «ليالينا 80» الذى قدمته رمضان الماضى فلا أستطيع أن أقدم دور الأم المكافحة من أجل أبنائها حتى لا أكرر نفسي، فأنتظر الورق المناسب الذى يحقق حلمي.
والحقيقة أننى كنت أحضر للجزء الجديد من مسلسل «الجماعة» لتقديمه فى موسم رمضان ولكن بوفاة السيناريست وحيد حامد توقف العمل ولا أعرف مدى إمكانية استكماله من عدمه.
كيف كنت تقضين وقت فراغك فى وقت انتشار كورونا؟

فى المطبخ وتعلمت عمل الأطعمة المختلفة والابتكار فى وصفات الطبخ المختلفة، حيث كنت أقضى معظم وقتى فى المطبخ، وتزامن انتشار كورونا تصويرى مسلسل «ليالينا 80» حيث كانت من أصعب الأوقات فى ظل الخوف من الفيروس والحقيقة أن الجهة المنتجة أخذت كل الإجراءات الاحترازية و كنا حريصين للغاية فى التعامل.
هذا إلى جانب هواياتى المفضلة من قراءة ومشاهدة الأعمال والإطلاع على الثقافات الخارجية وتحديدا فى مجال الفن، فأنا أميل لتطوير نفسى دائما، ولكن الحقيقة أن أكثر الأوقات التى أكون فيها سعيدة عندما لا يوجد أعداد كورونا وأشعر بالحزن عندما تزيد أعداد كورونا من حولي.

على ذكر مسلسل «ليالينا 80» ما حقيقة تقديم جزء ثان منه؟
لا يوجد جزء ثان من مسلسل ليالينا 80، ولم يتم طرح فكرة تقديم مواسم أخرى من العمل.

عندما تُقدمين على أخذ خطوة جريئة فى حياتك، فهل تحسبين رأى الجمهور فى حياتك وتأخذيهم فى الاعتبار ؟
دعينا نفرق فى البداية بين جمهورى الحقيقى الموجود فى الشارع والبيوت وجمهور آخر موجود على «السوشيال ميديا»، فأنا أعرف جيدا جمهورى الحقيقى الموجود فى الشارع لأننا مرتبين مع بعض وأعرفه ويعرفنى جيدا ولا ينتظر لى غلطة أو ذلة، ولا يتنمر بي، فهو جمهورى الحقيقى ومعشوقى وهذا ما أعمل من أجله وهو ما أعطى لى احترام وفخورة أن أكون فنانة بينما هناك جمهور آخر على «السوشيال ميديا» شغله الشاغل هو التنمر وتصيد الأخطاء ولا أعرف السبب وراء ما يقوم به، فأتمنى أن يعطى نصيحة بطريقة لطيفة بينما يجرح ويؤذى غيره، وما يقوم به لا يؤذينى فقط بل يؤذى الكثير من الناس والفنانين والمشاهير من أكبر لأصغر شخص، فهو أصبح بالنسبة لنا أمر عادى ولا يفرق معنا رأيه لأن ورائها لجان وكتائب إلكترونية والحقيقة أنه ليس لديهم إبداع فيما يكتبونه .

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة