آراء

احذف واعتذر!

16-2-2021 | 15:28

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.


ليس هناك جديد فيما سبق، منتقدو إسرائيل بالجامعات الغربية والمنظمات الأهلية ووسائل الإعلام يتعرضون للضغوط والتضييق الشديدين. شبكة سى إن إن طردت الأكاديمى مارك هيل لدعوته لأن تكون فلسطين حرة. الاتحاد الأمريكى للحريات المدنية لديه سجل طويل لمثقفين وكتاب أضيروا لمهاجمتهم سياسات إسرائيل والموقف الأمريكى المنحاز، والذى لا يتأثر بتغير الإدارات والرؤساء.

الجديد أن الجارديان اليسارية المفترض أنها تدافع عن حقوق الإنسان، اتخذت هذا الموقف. روبنسون الصحفى الأمريكى نشر تغريدة قال فيها: «هل تعلم أن الكونجرس غير مسموح له بالموافقة على أى إنفاق جديد ما لم يكن شراء أسلحة لإسرائيل جزءا منه. إنه قانون، وحتى لو لم يكن قانونا، فهو من الأعراف السياسية المتأصلة جدا».

محرر الجارديان بأمريكا جون مولهولاند بعث لروبنسون رسالة قال فيها: بالنظر للحديث الطائش عن سيطرة الجماعات اليهودية الأسطورية على جميع مجالات الحياة بأمريكا، لا أدرى كيف يفيد ذلك النقاش العام؟. القول بأن إسرائيل تسيطر على أقوى دولة، معاد للسامية وينشر الكراهية. روبنسون رد بأن تغريدته مجرد مزحة لكن ذلك لم يجد نفعا، فقد صدر قرار طرده.

الجارديان أهم الأصوات الناقدة لإسرائيل باللغة الإنجليزية. كانت تستكتب أحيانا إدوارد سعيد لكن يبدو أن هناك تغيرات حدثت لدرجة أنها تضيق بتغريدة حذفها صاحبها. وصلت الأمور لسلوكيات غير معقولة، كما يقول روبنسون، كأن تضع بعض الدول بنودا فى التعاقدات مع موظفين حكوميين تلزمهم بعدم مقاطعة إسرائيل. أيضا، اتهمت واشنطن منظمة العفو وأوكسفام وهيومن رايتس بمعاداة السامية لانتقادها سجل حقوق الإنسان الإسرائيلى.

لكن يظل السؤال: لماذا تأخذ صحيفة تؤمن بالرأى والرأى الآخر هذا الموقف ولماذا تحاسب صحفيا على رأيه؟. هناك منظمات إسرائيلية اتخذت مواقف أكثر جرأة وجذرية، كمنظمة بتسليم التى نشرت تقريرا يتهم إسرائيل بإدارة نظام فصل عنصرى يضطهد الفلسطينيين. الجارديان مطالبة بالدفاع عن مصداقيتها ومهنيتها؟.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة