كتاب الأهرام

معركة اليأس!

16-2-2021 | 15:14

ليس بالكلام ولا برفع درجة الاستعداد للصدام تكون خطتنا لمواجهة الأشرار الذين بدأت تظهر على السطح إشارات لا تخطئها العين بأنهم يرقصون رقصة الموت الأخيرة وهم على أعتاب الذهاب الاضطراري إلى معركة اليأس التي ليس أمامهم أي خيار سواها؛ لأن ردنا الوحيد هو المزيد من العمل والمزيد من الإنجاز الذي أوصلهم إلى هذه الحالة الهستيرية، وأسقط كل رهاناتهم على تعثر المسيرة تحت ضغط المناكفات الإعلامية المحشوة بالأكاذيب والشائعات والعمليات الإرهابية الخسيسة على مدى السنوات الثمانية الماضية!


لقد اكتشف الأشرار أن وعى شعب مصر واستمرار التفافه حول قيادته السياسية لم يترك لهم مجالا للهروب من الحقيقة الواضحة أنهم أعجز عن مواجهة التحدى الذى فرض عليهم من خلال أكبر ورشة عمل وطنى فى تاريخ مصر الحديث والتى يتواصل دوران عجلات ماكيناتها ليل نهار على طول وعرض الوادى وفى أعماق الصحارى وعند قمم الجبال!

لقد تبخرت كل حملات الدس والتشكيك وطارت فى الهواء مئات الملايين من الدولارات التى وفرها حلف الشر والكراهية لزعزعة الأمن والاستقرار بعد أن تأكد للقاصى والدانى أن مصر تقوى ولا تضعف وتتماسك ولا تتمزق وأنه رغم التداعيات الرهيبة لجائحة كورونا والتى لم ينج منها أحد من دول العالم فإن مصر ما زالت قادرة على أن توفر فرص عمل جديدة وأن تبنى مئات الألوف من الوحدات السكنية لكى تجرى أكبر عملية إحلال لإزالة وصمة العشوائيات وإقامة مجتمعات جديدة تتوفر لها كافة الخدمات من الكهرباء والصرف الصحى والمياه النقية والمدارس والمستشفيات وذلك بالتوازى مع بناء أضخم شبكة للطرق والجسور والذهاب إلى قلب الريف لتطوير القرى وإدخالها ضمن منظومة الحداثة لأول مرة فى تاريخ مصر.

ولهذا فقد كان السؤال المطروح على موائد اللئام من أطراف حلف الشر والكراهية هو: ما العمل وما الفائدة من هذه الأبواق الفاشلة التى تنبح من شاشات الفتنة والتحريض.. ولم تستمر حيرتهم وقتا طويلا وكان القرار بتكليفات جديدة للذيول من أذرعهم الإعلامية بتكثيف جرعات الأكاذيب والإشاعات لخوض معركة أخيرة قبل أن يتمكن اليأس تماما من المخدوعين الذين مازالوا ينتظرون لحظة ترنح وسقوط النظام فى مصر كما يقال لهم منذ نحو 8 سنوات بينما الواقع على الأرض فى مختلف ربوع الوطن شاهد لا يكذب على أنهم كاذبون وأفاقون وخونة!

خير الكلام:

<< تسقط الأقنعة عندما تنكشف المؤامرة وتتهاوى التحالفات!

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة