آراء

اليوم العالمي للإذاعة

16-2-2021 | 10:58

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.


يكتسب الراديو أهمية خاصة ومكانة كبيرة يحتفظ بها منذ بداية بثه، فعلى مر العصور يظل هو الأكثر استخدامًا على الصعيد العالمي، ومهما اشتكى البعض منا من قصور في الأداء الإعلامي فإن الارتباط بالإذاعة يظل قويًا ولا يتراجع.

عندما ظهر التليفزيون اعتقد البعض أن ظهوره سيأتي بالتأثير السلبي على الإذاعة ويتراجع روادها ومستمعهوها، وتبين خطأ هذا الاعتقاد حيث استمرت الإذاعة فى طريقها ورسالتها المهنية ونجاحها حتى يومنا هذا، لما تتمتع به من قدرة على الوصول إلى عدد كبير جدًا من الناس، وأن تكون ساحة براح لإطلاق الخيال وفرض الصورة التي يريدها المستمع وتحلو له فيما يستمعه.

رغم التطور التكنولوجي الحادث والتأثر بشاشات الهواتف والسوشيال ميديا إلا أن ذلك لم ولن يؤثر على حضور الإذاعة أو يجعل عرشها يهتز، فهي الوسيلة التي يمكننا أن نتابعها وننتبه وننجذب إليها إينما ووقتما نريد، لما لها من خصوصية فلا يمكن أن تنافسها وسيلة لتفردها بقربها الكبير من جمهورها، فكل سيارة فيها راديو، وهي رفيقة درب كل قائد سيارة بل كل أفراد الأسرة.

في رأيي أن الإذاعة ستظل صديقة العالم أجمع، والإذاعة المصرية تحديدًا ستظل محتفظة بمستمعيها وجمهورها أبد الدهر، تبث البهجة والإيجابية والأمل وترفع الوعي عند المستمع في كل نواحي الحياة، ولا ينفي كل ذلك وجود تحدٍ كبير أمام الإذاعة المصرية للحفاظ على مكانتها، وهو الحرص الذي ألحظه في برامج الشبكات الإذاعية المختلفة، فيجب أن تكتب الشبكات الإذاعية كل تطور حادث في المجتمع وتوفر خدماتها لمختلف النوعيات من المستمعين، وتطرح وجهات نظر متنوعة فى برامجها، المهم أن تظل المحطات الإذاعية قادرة على التعبير عن تنوع مستمعيها.

وبمناسبة عيد الراديو أنتهز الفرصة لتهنئة الإذاعيين الجدد الذين أصدر لهم رئيس الإذاعة محمد نوار قرارًا بترقيتهم بعد موافقة حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام منذ أيام، وأتوقع طفرة جديدة في شبكات الإذاعة المصرية بعد ضخ الدماء الجديدة من الإعلاميين ذوي الخبرة والكفاءة الذين تمت ترقيتهم؛ ومنهم ولاء عسكر مشرفًا على إذاعة الشباب والرياضة، ومحمد عبدالعزيز بإذاعة القاهرة الكبرى، ومحمد عبدالحق بشبكة القرآن الكريم، وكلي أمل بتواجد قوي للإذاعة المصرية بين مستمعيها واستمرار نجاحها.

الفنانون والإعلانات

فى وقت من الأوقات وتحديدا فى زمن الفن الجميل، كان الفنان عزيزا يظهر بشكل مناسب فى الأعمال الفنية وكان المشاهدون يشعرون باشتياق إليه بسبب قلة ظهوره فى

المسلسل الديني

هل علينا شهر رمضان الكريم شهر الخيرات والبركة والطمأنينة وندعو الله أن يرزقنا فيه جميعا الخير والطيبات والحسنات وألا نخرج منه إلا وقد غفر الله لنا ذنوبنا وأثابنا خير ثواب نتمناه...

قرار وقف «الملك»

لا يصح إلا الصحيح.. تلك المقولة التي تعمل على أساسها المتحدة للخدمات الإعلامية، وتثبتها في مواقف عديدة من بينها ما حدث منذ فترة من تقليل الأجور الباهظة، والتي كنا نسمع بها ونندهش لبعض النجوم..

إذاعة القرآن الكريم

منذ أنشئت إذاعة القرآن الكريم باقتراح من الراحل د.عبدالقادر حاتم، وزير الإرشاد القومي المشرف على وزارة الإعلام، عام 1964، وهي الإذاعة الأهم والأفضل والأشهر

النقيب والحفاظ على المهنة

أشفق كثيرًا على القدير د.أشرف ذكي نقيب المهن التمثيلية خاصة هذه الأيام، فبرغم الصعاب الكثيرة التى واجهها من قبل وما تحمله من عناء لصالح نقابة المهن التمثيلية

الدراما الوطنية

أسعدني التطور الإيجابي الذي سيشهده المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام بظهور عدد من الأعمال الدرامية الوطنية ضمن خريطة المسلسلات.. أعمال تساهم في توثيق الوقائع

الوعي مفتاح النجاح

لا أحد يغفل ما يتم إنجازه على أرض مصر من مشروعات هائلة وتطوير تشهده كل المجالات، ولكن مع ذلك فلا نزال نعيش معركة مع الوعي الذي نتمنى أن يسود في المجتمع بين كل الفئات والأعمار.

يسقط الترند!

"الترند".. وما أدراك ما "الترند"، الذى أصبح الأداة الأولى والسريعة لتحقيق الهدف، ولا يهم إن كان هذا التريند يحمل حقيقة أم وهمًا وتضليلًا؛ لتظل "التريندات"

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة