آراء

الكرامة شرط الانتماء

15-2-2021 | 15:49

أشعر، واعتقد أن الغالبية الساحقة تشعر معي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد وضع يده على مفتاح التغيير التي قامت ثورة يونيو المجيدة في سبيله.. ويتلخص هذا التغيير في الكلمة السحرية: الكرامة.. أي انتشال المواطن المصري الذي يعاني منذ عقود من براثن التجاهل والإهمال إلى حد دفع بالمصريين إلى القيام بأكبر ثورة فى التاريخ المعاصر وأكبر تجمع بشرى فى تاريخ الإنسانية، وذلك بخروج ما بين خمسة وثلاثين وأربعين مليون مصرى وأشارت قلوبهم على رجل لم يكن أحد، باستثناءات قليلة، يعرف اسمه..

فوض المصريون الرجل وكان فى ذلك اندلاع الغضب واستعارة الحرب ضد مصر بقيادته، وقال السيناتور الأمريكى الراحل جون ماكين لن نسمح بظهور ناصر آخر!! وبالطبع أطلق الأعداء عملاءهم وأبرزهم جماعة الإخوان، فتعددت الهجمات القاتلة ضد قواتنا المسلحة وضد شرطتنا وجميع المؤسسات العريقة بحيث تتفتت ارض الكنانة وتقسم أرضها وفق المخطط الإرهابى الشامل ضد الوطن العربى، وفى المقدمة مصر، المستهدفة كمنارة لهذا الوطن ومثل أعلى فى الدفاع عن مصالح أمتها وحماية استقلالها والنهوض بها بعد قرون الاحتلال والقهر. واجهت المحروسة بقيادة السيسى جميع الحروب الخبيثة، والتى تستر جزء منها باسم الدين، وفى خضم هذه الحرب الضروس، أخذ القائد فى إعادة الحياة الكريمة إلى أبناء الوطن..

ولا شك ان قمة هذه الرؤية النبيلة، تجسدت فى مبادرة تطوير الريف المصرى والذى يمثل أبناؤه أكثر من نصف المواطنين.. ان تطوير الريف المصرى هو فى نظرى أوضح تجسيد لثورة يونيو، والأكيد ان اى رئيس لا يحق له انتظار انتماء الفلاح الذى يعيش فى ظروف حياتية لا تليق بالإنسان فما بالك بافتقاد الكرامة فى ظل ظروف بالغة التجاهل ليس لحقوقه كمواطن فحسب، بل لآدميته وحقه فى حفظ كرامته..

وضع الرئيس السيسى، بوعى وطنى وإنسانى، تطلع إليه أبناء الريف طويلا، يده على سر الانتماء الوطنى وتلاحم جميع أبناء مصر، فى المدن والقرى، واعنى به توفير الكرامة للجميع، وقد استقبلنا جميعا، خاصة أبناء الريف، هذه المبادرة التى طال الاشتياق إليها، بتطوير الريف بحيث يشعر أبناؤه بانتمائهم لدولة لا تدير لهم ظهرها ..

إن الكرامة هى شرط الانتماء الوطنى، ولذا تدافع ابناء الريف، شبابا وشيوخا، للتعاون مع أجهزة ومؤسسات الدولة لإرساء حياة جديدة، كريمة، لهم، ويشعر الجميع بان دولة يونيو، تقوم من اجلهم، ولا ولن، تسمح بتهميشهم مرة أخرى، ان الدولة ذهبت هى إلى الفلاح وهو يرى بأم عينه كيف يتم إنشاء الخدمات الأساسية، من مياه شرب وصرف صحى، ورصف طرق، وترميم مساكن، وكذلك الخدمات الأساسية اللاصقة بحقوقه كإنسان، مثل التعليم والصحة وتوفير فرص العمل، حيث من لا يملك قوت يومه لا يملك حرية قراره..

إن تطوير الريف حلم عزيز كان المصريون قد فقدوا الأمل فى تحقيقه ، فجاءتهم قيادة تؤمن بالوطن وبشرط توفير الكرامة لجميع أبنائه..ان تطوير الريف وإرساء مبادئ العيش بكرامة فيه، سيعمق شعور الانتماء للوطن ويعيد مصر إلى مكانها ومكانتها بقيادة رجل، لا يبيع الوهم، بل تتجسد وعوده ومبادراته على ارض الواقع ويفتح آفاق المستقبل امام الجيل الحالى والأجيال القادمة.

نقلاً عن الأهرام اليومي

الأمر واضح

يتجدد يوميًا الهجوم على ثورة 23 يوليو وقائدها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، خاصة عبر القنوات الخاصة التي تستعين فى ذلك بنجوم يطلون من شاشاتها ليس لإعلامنا

الربيع المصري

الربيع المصري

الخطير فعلا

تصدر نبأ القبض على الإخوانى محمود عزت نشرات الأخبار فى جميع وسائل الإعلام المصرية لما لهذا الرجل من سجل حافل بالجرائم الإرهابية، كما أشاع نبأ إلقاء القبض

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة