آراء

ترامب الناجي!

15-2-2021 | 15:13

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة 2024، قاعدته الشعبية هائلة، 82% من الجمهوريين يؤيدونه، معارضوه داخل الحزب واجهوا التوبيخ الرسمي، وقد يطاح بهم في أقرب انتخابات مقبلة.

ماذا حدث بالضبط؟ رغم أن 7 من الشيوخ الجمهوريين صوتوا ضده، إلا أن نسبة معتبرة من أعضاء الحزب بالكونجرس مقتنعون بأنه مسئول عن اقتحام الكونجرس فى 6 يناير الماضى لكنهم ممزقون بين ضمائرهم وبين الالتزام الحزبى وطموحهم السياسي. لا يريدون أن يذكرهم التاريخ بأنهم أدانوا رئيسا (سابقا) من حزبهم. زعيم الأقلية الجمهورية ماكونيل ممثل لهذه الفئة. ليس لديه شك فى أنه مسئول عمليا وأخلاقيا عن إثارة الغوغاء ناهبى الكونجرس، لكنه لا يمكنه التصويت بالإدانة، فلجأ لمبرر أن محاكمة الشيوخ لرئيس سابق غير دستورية، وأن مساءلته يجب أن تتم جنائيا، فلا يوجد رئيس فوق القانون.

ترامب نفسه، كطائر العنقاء الأسطوري، أحرق نفسه وانبعث مجددا بعد أن تحول لرماد. أراد استغلال التبرئة لتأكيد عودته للساحة، وأن لديه الكثير لإنجازه. لكن خصومه بالحزب مصممون على أنه لا ينتمى للمستقبل. المحققون الفيدراليون يبحثون بكل شاردة وواردة لاصطياده ومحاكمته على أحداث 6 يناير. ولاية جورجيا تبحث إمكانية تورطه فى التدخل لتغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية بها. سلطات نيويورك تلاحقه بتهم التهرب الضريبي. تحرشاته الجنسية ستتفجر مجددا عبر القضاء.

الحل الأمثل لهؤلاء الخصوم أن يستمتع بالنوادى والفنادق وملاعب الجولف المملوكة له ويبتعد عن السياسة، لكنه ذاق حلاوة تقمص دور البطل المنقذ تدعمه قاعدة شعبية قوامها 74 مليون ناخب مستعدة للمضى معه إلى حيث يأخذه جنونه وتهوره وطموحه القاتل. محاولة شطب ترامب نهائيا من المعادلة ساذجة وغير عملية تماما مثل تصور أنه يمكن أن يكون رئيسا من جديد. على عكس دول كثيرة، اليوم الواحد بالسياسة الأمريكية طويل جدا، ويمكن أن تنقلب فيه الأحداث رأسا على عقب. المسرحية الترامبية مستمرة حتى لو ظل صاحبها قابعا بمنتجعه الفخيم فى «مارالاجو».

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة