آراء

هموم القرية (2)

13-2-2021 | 16:20

قرى مصر فى الدلتا أو الصعيد كانت ومازلت وستظل المعين الحضاري الذي لا ينضب لهذا الوطن، ورغم همومها التي أثقلتها لم تصب بالعقم عن إنجاب كل ذخائر الوطن من صنوف الرجال والأبطال في مختلف المجالات مع المرض والإهمال التي أوهنتها، فجاءت تحركات الدولة لتستهدف المصريين وعلى رأسهم مواطن القرية الذى توطنت بجسده كل الأمراض المزمنة ومنها فيروس «سى» وغيره، ليتم القضاء على هذا المرض وتطهير ربوع مصر منه. هذا بجانب الكثير من الميزانيات والمشروعات الضخمة ضمن خطة الدولة التي خصصت للقرى خاصة في صعيد الوطن.

إننا أمام قيادة تفردت بالكثير من الأمور وعلى رأسها أن العمل من أجل الإنسان هو الغاية الأسمى للقيادة الصادقة المخلصة التى تعمل فى صمت دءوب وتخرج كل يوم بأفكار عملاقة عملية تشق أرض الواقع من أجل خدمة هذا الوطن، بمشاريع إستراتيجية تمس عصب الجميع، ومنها المشروع الأخير والذى بدأ يترجم على أرض الواقع لتطوير وإصلاح وإعادة شروط الحياة الكريمة لـ 1500 قرية مصرية من 4655 عدد القرى المصر وبميزانية مفتوحة بدأت بـ 500 مليار جنيه. هذا المشروع العملاق سيكون نقطة انطلاق حقيقى لتغيير حياة ومستقبل أكثر من 51 مليون مصرى يقيمون فى تلك القرى بل إن القيادة السياسية لن يهدأ لها بال إلا بإنجاز وتأهيل جميع قرى الوطن بالصورة التى تجعل من القرى جاذبة للاستثمار وتحسين الحياة فيها، وهو أمر ليس بجديد على الرئيس السيسى الذى عودنا على الإنجازات العملاقة وهى أكثر من أن تحصي, أوكلها إلى مقاتلين سواعدهم الالتزام والشرف والدقة وسرعة الإنجاز، هم رجال الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة.

نقلاً عن

المكسب والخسارة

التوازن الحقيقي الواعي للحقائق شرط بقاء وحياة وهدف إستراتيجي ومفتاح أول له ما بعده في العلاقات المجتمعية والعلاقة بين الدولة والمجتمع، وهناك الكثير من

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة