آراء

الغضب الساطع سياسة!

13-2-2021 | 14:00

اشتعل المصارع الاستعراضي الأيرلندي الشهير شيمس غضبًا، خلال مباراة في بطولة المصارعة الأمريكية، فاستخدم كل وسيلة شرعية وغير شرعية لسحق خصمه. فاجأ المعلق الأمريكي المشاهدين بقوله: «شيمس سعيد بغضبه لأنه سيكون مفيدا له بنهائى البطولة». هناك من لا يعتبر الغضب رذيلة استنكرتها الأديان والفلسفات الكبرى. لم يعد حالة شخصية يعبر بها الإنسان عن شعوره إزاء أمر لم يعجبه، بل أضحى منهجًا متعمدًا لدى بعض السياسيين.

الغضب هو البطل حاليًا على المسرح السياسي الأمريكي. كل طرف يدعي العمل دفاعًا عن الدستور وحماية الديمقراطية. الديمقراطيون يحاكمون ترامب، ورائدهم ليس العدالة ومعاقبة المخطئ؛ بل إخراجه من الحياة السياسية تمامًا. فى مجلس الشيوخ، تقمصوا دور القاضي والجلاد وأدانوه قبل انتهاء إجراءات محاكمته الثانية.

فى خطاب التنصيب للرئاسة قبل 3 أسابيع، دعا الرئيس بايدن إلى وحدة الأمة بعد 4 سنوات عاصفة. كيف سيتحقق ذلك وروح الانتقام والغضب مسيطرة على الغالبية الديمقراطية بالكونجرس؟. الجمهوريون ليسوا أفضل حالا. تصريحات بعض زعمائهم مسكونة بنظريات المؤامرة والكراهية الشديدة لكل ما يمثله خصومهم. سموم الغضب تخرج من أفواه غلاة المناصرين لترامب الذين استباحوا الكونجرس بداية العام نهبًا وتحطيمًا ورفضًا للاعتراف بهزيمته.

أمريكا ليست وحدها الغاضبة، السياسة لم تعد فن الممكن بل أصبح شعارها: بادر بالانتقام من خصمك أولا. ترامب استن سنة غير حميدة تبعه سياسيون كثيرون بالعالم. من روسيا لتركيا إلى ميانمار، اختفى صوت الاعتدال والتفاوض والحلول الوسط التي كانت قبل زمن صفات للسياسيين وحل محلها إخراج الخصوم من الساحة. الأحزاب تكيل لبعضها اتهامات ليس بالفشل ونبذ المبادئ بل بالعمالة لدول وقنوات أجنبية. داخل الأحزاب، تصدر قرارات الشطب والمنع من دخول المقار والاتهام بالتآمر ليس على الحزب فقط بل والدولة أيضًا.

يمكن للإنسان أن يغضب، كما يقول أرسطو، فهذا سهل لكن الغضب من الشخص المناسب فى الوقت المناسب وبالدرجة المناسبة وللهدف المناسب، أمر ليس فى قدرة الجميع. هناك من يحول الغضب لقوة مدمرة للآخرين ولنفسه وللكيان الذى يمثله. وقانا الله وإياكم شرور الغضب الساطع.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة