آراء

عزبة الهجانة

12-2-2021 | 15:13

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة ومستشار الرئيس للتخطيط العمرانى، ليرى الجميع الأزمة التى يعانيها قرابة نصف مليون مواطن، من حياة غير إنسانية، ونمو عشوائى وبناء مساكن بدون تخطيط.

وعدم وجود شوارع تسمح بدخول السيارات لإنقاذ الناس فى حالة حدوث حريق، منطقة أقيمت منذ 50 عاما وتوسعت وأصبحت قنبلة موقوتة تهدد حياة سكانها من مخاطر انهيار بعض المبانى لعدم التزامها بشروط البناء، وإقامتها دون ترخيص، وطوال سنوات عدة فشلت الحكومات المتعاقبة فى وضع حلول تساعد أهالى الهجانة فى توصيل الحد الأدنى من الخدمات، ولم يكن هناك من يعمل بهدف الحل الجذرى لتلك القضية التى تهدد حياة أهالى الهجانة.

كان تحرك الرئيس السيسى مع الحكومة، حتى يضع الحلول لعلاج واحدة من الأزمات الكبرى فى العاصمة، كيف يتم الحفاظ عليهم دون إخلاء المساكن مع توفير الخدمات لهم، وإحداث نقلة نوعية تجعلهم ضمن أولويات بناء الإنسان، وتوفير حياة كريمة لهذه الأسر التى عانت طوال السنوات الماضية، البحث عن حلول لمئات الآلاف من المواطنين المنسيين، ستوفر لهم خدمات كانوا يتمنون أن يجدوها فى تلك المنطقة التى تركت كل هذه السنوات، دون تدخل حقيقى لعلاج مشكلات وأزمات أهلها، سيكون هناك مخطط تنموى بوجود محاور مرورية وشبكة للطرق ومجمع للخدمات والأسواق لتوفير احتياجات المواطنين، وزيادة عدد المدارس الحكومية ووحدات طبية وربط المنطقة بالمحاور القريبة منها، سواء مدينة نصر وطريق السويس والدائرى والتجمعات السكانية المختلفة لتسهيل حركة الأهالى الذين كانوا يجدون صعوبات شديدة فى عملية التنقل، وهنا وجدت الدولة أن عليها ايجاد الحلول للمواطنين، وليس عقابهم، كما حاول البعض تشويه التحرك الرئاسى لإنقاذ حياة الناس، وهو ما أكده الرئيس السيسى خلال مناقشته لرئيس الحكومة والوزراء، بأننا نعمل على حل المشكلة بشكل عاجل مثلما تتحرك الدولة لحل أزمات ملايين المصريين فى القرى والمدن ضمن المشروع القومى للريف.

ما يحدث حاليا من تحركات لمصلحة الناس، ويستفيد المواطن من المشروعات التى تتم وفقا لخطط قصيرة تتحقق بإنجازات سريعة بين عام وثلاثة أعوام، بحلول جذرية بعيدا عن سياسات المسكنات التى كانت تتم سابقا، وهذا هو الفارق الجوهرى فى التحرك لإنجاز الخطط المستهدفة بسرعة كبيرة وتوقيتات محددة وجودة عالية، زيارة الرئيس إلى عزبة الهجانة، تعطى الأمل لسكانها بأن التطوير الذى طالبوا به قبل سنوات سيكون حقيقة راسخة مع وضع المقترحات امام الرئيس قريبا، ليتخذ القرار المناسب لمصلحة أهالى الهجانة، الذين يعانون زيادة سكانية رهيبة ومعدلات فقر كبيرة داخل الاسر، والتى يصل بعضها بين 70 و85% وحسب تقديرات رسمية، فإن الفدان الواحد فى الهجانة يقيم عليه ما بين 650 و 800 شخص، وهو رقم مخيف يتطلب الحلول المبتكرة فى التطوير الذى ينتظره كل أهالى الهجانة، مع ضرورة البحث عن اسم جديد لهذه المنطقة يبدأ به سكانها حياتهم الجديدة مع إغلاق الماضى الذى عاشوا فيه تحت اسم الهجانة، لننتظر جميعا ما سيحدث من تطوير للأهالى الذين انتظروا وتحملوا التعب والألم.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة