آراء

صورة السيدة السورية

11-2-2021 | 14:04

منذ أيام انتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي لعجوز فقيرة تنبش في صناديق القمامة ادعى ناشروها أنها التقطت في مصر، ثم تبين لاحقًا أنها لسيدة سورية تعيش في تركيا.

الصورة التي صاحبها تعليقات مغرضة عن تدهور الأحوال المعيشية في مصر يجب ألا تمر علينا مرور الكرام؛ لأنها قد تكون بداية حملة جديدة على مصر متزامنة مع محاولات إثارة الفوضى في روسيا وبلاد أخرى حاليًا، بعد قدوم الديمقراطيين للحكم مرة أخرى في واشنطن.

واستخدام تلك الصورة المفبركة يعكس رغبة جهات خبيثة لإثارة الغضب الشعبي في مصر ومحاولة إخفاء النجاحات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الماضية لتحقيق أهداف لن تكون أبدًا في مصلحة مصر ودول المنطقة.

وعلى الرغم من أن مصر حاليًا أفضل بكثير مما كانت عليه في عام 2011، ويتمتع شعبها بوعي كبير يكفي لوأد مثل تلك الفتن في مهدها فإن، بعض الحرص لن يضر خاصة حين يتعلق الأمر بالشباب الذين ينجرفون دائمًا وراء الشعارات البراقة التي لا يدركون دلالتها الحقيقية.

مطلوب حملة قومية لتوعية الشباب بحقائق الأمور بوسائل تتناسب مع طبيعتهم واهتمامهم تشارك فيها وسائل الإعلام ووزارتا الشباب والرياضة والتعليم العالي وجهات أخرى معنية بالأمر.

تنظيم ندوات توعية يشارك فيها أشخاص يحظون باحترام الشباب قد تكون مفيدة، وتنظيم مسابقات بجوائز قيمة حول مشروعات التنمية والتحديات التي تواجه مصر مفيد أيضًا، ويمكن اللجوء لفناني المهرجانات لعمل أغنيات تحمل رسائل إيجابية.

الأفكار كثيرة، وقد تكلفنا مالًا، ولكنها ضرورة حتى لا نترك شبابنا فريسة لأصحاب النيات الخبيثة.

نقلاً عن الأهرام اليومي

للكباري فوائد أخرى

انتشار الكباري الجديدة في كل ربوع مصر له فوائد ظاهرة للعيان أهمها تيسير الانتقالات والقضاء على بؤر الزحام ويتم استخدام أسفلها في بعض المناطق كمواقف للسيارات

من أقوال القدماء

في زمن اختلاط الحابل بالنابل وعلو شأن الأدعياء وأشباه العلماء يكون اللجوء لأقوال الحكماء الحقيقيين سبيلًا لإعادة تنظيم أفكارنا واستعادة البوصلة التي تشير

حتى السلطان لم يسلم منهم

على الطريق .. حتى السلطان لم يسلم منهم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة