كتاب الأهرام

من الخميس إلى الخميس!

11-2-2021 | 11:04

لا خوف على مصر طالما بقى اهتمام الدولة وفخر الشعب بقواته المسلحة التى تستقبل كل عام أفواجًا جديدة من الطلبة المستجدين فى الكليات والمعاهد العسكرية المختلفة الذين يمثلون الدماء الجديدة التى تتدفق فى عروق المؤسسة العسكرية المصرية لضمان استمرار القدرة على إعداد أجيال جديدة ومتتابعة من القادة الجدد القادرين على تحمل المسئولية وخدمة الوطن مسترشدين فى ذلك بدروس الوفاء التى يتلقونها منذ أن تطأ أقدامهم أرض التدريب على شكل لمسات وفاء متجددة مع كل دفعة جديدة للتعرف على القادة العظام الذين احتلوا مكانتهم الرفيعة فى وجدان الأمة واستحقوا أن تطلق أسماؤهم على الدفعات الجديدة للطلبة المستجدين..

مجرد خواطر من وحى حفل انتهاء فترة الإعداد العسكرى لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية قبل أيام بحضور الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والفريق محمد فريد رئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وسط فرحة غامرة وسعادة بالغة من أهالى الطلاب الجدد!

لا أظن أن حرص مصر على إعادة ترشيح الوزير أحمد أبو الغيط مرة أخرى لمنصب الأمين العام للجامعة العربية مجرد ترشيح روتينى، وإنما هو عنوان لاستمرار عمق الرغبة المصرية فى الحفاظ على استمرار جامعة الدول العربية وتفعيل دورها فى المرحلة المقبلة.. وأظن أن أحمد أبو الغيط واجه فى السنوات الخمس الأخيرة تحديات ومصاعب كانت تستهدف وجود الجامعة العربية من أساسه، ولكنه بحكمة دبلوماسية هادئة وبدعم من مصر على كل المستويات وصوب كافة الاتجاهات من الدول العربية نجح فى احتواء عواصف الهدم والتشكيك فى جدوى استمرار الجامعة .. وذلك إنجاز لايمكن أغفاله!

استغاثة ملاك وسكان امتداد غرب الجولف المنشورة كإعلان فى الصفحة الأولى من الأهرام قبل أيام عنوان لمشكلة لا مبرر لاستمرارها لأكثر من 10 سنوات لأن الأمور واضحة وضوح الشمس وليس فى القانون شيء يميز غرب الجولف عن امتداد غرب الجولف، فالخرائط واضحة والمنطقة واحدة والناس سواسية!

المناقشات الجادة والحيوية التى يستهل بها مجلس النواب الجديد دورته التشريعية الأولى وعودة الاهتمام المجتمعى بالقضايا العامة واتساع مجالات الحوار حول العجلة الدوارة فى الزمالك وكنيسة البازيليك فى مصر الجديدة هى بداية لصحوة ضرورية بعد سبات وعدم اكتراث من تداعيات عواصف الفوضى التى حملت بالخطأ والزور مسمى الربيع العربي!

6.5 مليار دولار إيرادات قناة السويس خلال عام رغم تداعيات جائحة كورونا على حركة التجارة العالمية.. إشارة من السماء بأن الله مع مصر دائما!

الحمقى فى قنوات الفتنة والتحريض يتعجبون من قدرة مصر حتى الآن على التعامل مع فيروس كورونا ويواصلون التشكيك فى صحة الأرقام الرسمية المعلنة... وأيضًا ينتقدون أداء مصر لواجباتها ومسئولياتها الإنسانية بإرسال المساعدات للأشقاء فى لبنان والسودان بحجة أن المصريين أولى بهذه المساعدات... منتهى الجهل ومنتهى البجاحة والوقاحة!

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة