مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو | ضياء السيد: هدفي قيادة سيراميكا للمربع الذهبي في بطولة الدوري | الصحة: تسجيل 1201 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و58 حالة وفاة | احتفالًا بمرور 20 عامًا على "مباراة 6 ـ 1".. بيبو: طلبت من اللاعبين تمرير الكرة لي حتى أحرز هدفًا فسجلت أربعة | حلمي طولان: "عقوبات اتحاد الكرة تنمر ضدي.. وتعرضت لظلم كبير وأثبت ذلك بالأدلة" |

آراء

المحافظات بين التنمية والانتماء

9-2-2021 | 16:01

من مواجهة ناجحة لبؤر عشوائية فى الدويقة وغيرها، كانت سرطانًا ينهش فى جسد الوطن إلى مشروعات ضخمة فى الطرق والإسكان والصحة، كانت الأنظار موجهة نحو القاهرة الكبرى والإسكندرية.

اعتقد الجميع أن قطار التنمية لا يعرف سوى هذه المحافظات، لم ينتبه الكثيرون إلى أن ما يتصدر المشهد جعلهم لا يلحظون بقية الخطوط التى ترسم وجهًا مشرقًا للوطن كله، حضره وريفه.

لنتذكر المشروع القومى الذى نفذته مصر لإنقاذ أكباد المصريين من الفيروس اللعين الذى كان على وشك أن يصبح جينًا أصيلًا فى أجساد من ولدوا أو عاشوا بريف مصر، وقتها كان إصرار الرئيس على المواجهة، دون تردد أو هوادة وحققت مصر فيه نجاحًا أبهر العالم ليصبح المشروع نموذجًا تشيد به منظمة الصحة العالمية.

مشروعات كثيرة أحدثها، وليس آخرها مشروع تطوير الريف المصرى بإجمالى 4500 قرية و30 ألف عزبة وكفر ونجع تأتى من القيادة السياسية فى صورة مشروعات قومية تمثل قاطرة تشق الطريق وتمهده لانطلاقة مطلوبة من المحليات والوزارات المختلفة، فمصر ليست القاهرة الكبرى والإسكندرية فقط، هى الوطن العزيز من سيوة إلى الدلتا ومن سيناء إلى أسوان مكانًا وإنسانًا، إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال حديثه مع الإعلامى المتميز عمرو أديب عن تنفيذ مشروع لإنشاء نصف مليون وحدة سكنية بالمراكز الرئيسية فى المحافظات، خاصة التى ليس لها ظهير صحراوى يعكس إيمان وإصرار القيادة السياسية على أن تنعكس ثمار التنمية الشاملة التى تشهدها مصر على جميع المواطنين فى ربوع المحروسة.

هذه الرؤية يجب أن تعمل الوزارات المختلفة على ترجمتها كلٌ فى مجاله، فتتحرك وزارة الثقافة وتعيد رسم خريطتها ليكون للمحافظات البعيدة عن القاهرة الكبرى والإسكندرية نصيب عادل منها، الأمر نفسه بالنسبة للشباب والرياضة، وكذلك التجارة والصناعة والبحث العلمى وغيرها، الكيانات والهيئات التابعة للوزارات المختلفة بالمحافظات يجب أن تكون بمثابة المترجم الواعى لرؤية مصر الجديدة فتعمل على الاستفادة من المشروعات الكبرى التى يجرى تنفيذها فى إطلاق مبادرات تحقق شعور المواطنين بدور هذه الوزارات والهيئات؛ فيجد المواطن إضافة إلى الطريق الممهد والسكن المناسب حدثًا رياضيًا وفعالية ثقافية وفرصة عمل شريف فى مصنع أو ورشة، فيتوثق ارتباطه بوطنه، ويزداد انتماؤه له.. يحبه ويدافع عنه.

فى الماضى كان بالقرى الرئيسية مسرح مدرسى وقصر للثقافة، من المحافظات خرجت منارات الثقافة والتنوير فعرف العالم د. مصطفى مشرفة، والعقاد، وأم كلثوم وغيرهم من قامات المبدعين فى مختلف المجالات، وكذلك كانت الصناعات الحرفية سمة واضحة فى كل محافظة يعمل بها الكثير من المواطنين.

تجربة الدول الكبرى صناعيًا واقتصاديًا لم تعتمد على العاصمة أو عدد محدود من المحافظات الرئيسية، ولكنها نتاج تنمية متواصلة لقرى أو مناطق فى محافظات وولايات عديدة وهذا ما يجرى حاليًا على أرض مصر، مشروعات إنتاجية وخدمية واجتماعية فى القرى والمراكز الرئيسية بالمحافظات تستهدف مشاركتها فى إعادة البناء، وكذلك استفادتها من ثمار الإصلاح. هى تنمية يتحقق معها الانتماء.

نقلاً عن

دراما رمضان وقضايا الوطن

مع اقتراب شهر رمضان الكريم من الرحيل جاءت ردود الأفعال الإيجابية والتفاعل الكبير بين المواطنين وليس المشاهدين فقط مع أحداث مسلسلى الاختيار-2 والقاهرة كابول

التوكل والتواكل و«الجندي كورونا»

مع اشتداد الموجة الثالثة من فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات لم تزل سلوكيات أغلبية المواطنين لا تعكس إدراكهم لخطورة الموقف، مرات عديدة عندما

الاحتفال بتنمية سيناء

أكثر من 600 مليار جنيه استثمرتها الدولة فى تنمية سيناء المبلغ ليس قليلًا، ولكنه ليس هو المقياس الوحيد أو الفارق لنظرة الدولة بالنسبة لسيناء الحبيبة، منذ

ذكريات رمضانية

مرات قليلة تلك التى عايشت فيها أيامًا من شهر رمضان خارج مصر؛ الأحاسيس مختلفة، رؤية الأماكن لا تكون كاشفة عن حقيقتها، مفردات الشهر الكريم بمصر مختلفة تمامًا

قيم رمضانية

عاد رمضان بأيامه الطيبة، تهدأ النفوس وتسكن، تترطب الألسن بكل ما هو طيب من الكلمات، تنتاب الأغلبية أخلاق التسامح والمحبة، رغم ما شهدته الشخصية المصرية من

مصر ومنافسة الكبار

ما شهدته مصر خلال الأيام العشرة الماضية أكد العديد من الجوانب المهمة فى تركيبة الشخصية المصرية، فهى لا تعرف الاستسلام، قادرة على الإنجاز ومواجهة تحديات قد ينظر إليها الآخرون على أنها من المستحيلات...

دعوة للتفاؤل

لا تحزن ما دمت قادرًا على النهوض.. من قال إن المسيرة لن تواجهها معوقات أو مشكلات، لا تحزن ما دمت تستطيع علاج الأخطاء وتصحيح المسار؛ من قال إن هناك عملًا

رسائل اللقاح المصرى

وسط صراع محموم للحصول على لقاح كورونا سقطت خلاله ما تلوح به بعض دول أوروبا من بيانات حول حقوق الإنسان، انتهى فريق بحثى مصرى من المراحل الأولية لإنتاج أول

رجال من ذهب

يمثل تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية، خلال العاميين المقبلين هدفًا وأملًا دام العمل على تحقيقه مدة طويلة، التقرير الأخير الصادر عن مجلس

المسئول بين المكتب والشارع

مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس

«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس

من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد

هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»

ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة