ثقافة وفنون

علي حسن عن روايته "أنا مي زيادة": تتجاوز التاريخ والسيرة الذاتية | صور

9-2-2021 | 13:53

الكاتب على حسن - غلاف رواية أنا مي زيادة

سماح عبد السلام

يصدر في الأيام القليلة القادمة عن مركز إنسان للدراسات والنشر والتوزيع، رواية "أنا مي زيادة" للكاتب على حسن، حيث تتحدث عن سيرة مي منذ أن فكر والدها إلياس زيادة في الهجرة من لبنان إلى فلسطين، ولقائه بوالدتها السيدة نزهة خليل معمر، ثم تتوالى الأحداث حتى موتها بعد رحلة عناء وشقاء وظلم لم يتعرض له إنسان.


قال على حسن فى تصريح لـ"بوابة الأهرام"عن إصداره الجديد: أن الآنسة مي زيادة؛ عبقرية لا يطولها ذبول، وشمس لا تعرف غروبًا، يشتعل اهتمام الناس بها مع تتابع السنين، ولكن من المؤلم أن تجد أن هذه الجوهرة الثمينة، نتيجة لأطماع الناس تُهان، ويكذب عليها المنتفعون، ويستغلها المرابون! لكنهم بلا شك يخسرون أنفسهم واحترام القراء لهم بعدما تنكشف الحقائق، التي إن غابت سنوات وعقود، فلابد لها أن تظهر ساطعة ولو بعد حين!.

وأضاف بأن الرواية تقع في 470 صفحة تقتحم حياة مي التي لم تكن هادئة يومًا، وتكشف أسرارها بنبل دون منفعة، وتتجاوز التاريخ والسيرة الذاتية، وتتشابك مع الحاضر الذي لا ينفصم عن الماضي أبدًا.

وتابع: تكشف لنا رواية أنا مى زيادة مأساة المرأة العربية، التي لم ولن ينصفها المجتمع العربي مهما ادعى المدعون، وكذب الكاذبون أو اعتقدت المرأة ذاتها بأنها نالت شيئًا من حقوقها، فالزمن دائر بلا إنقطاع، وأشباه مي كثيرات، سواء كان ذلك بالأمس أو اليوم أو الغد، وجميعهن محاصرات مثلها بالكثير من السدود والعوائق التي تحول دون انطلاقهن وتألقهن وتحققهن.

ويستطرد: كثرت الكتابات عن مي، وعن حياتها، وأغلب الكتابات اعتقدت أن مي ما هي إلا فتاة لعوب، تحاول أن تتسلق إلى القمة على أكتاف الرجال مستغلة ما حبتها الطبيعة به من ثقافة وأنوثة، وما كان ذلك إلا كذبًا وافتراءً، فما مي إلا فتاة عبقرية قلما جاد الزمان بمثلها، وأن كل من هاموا بها والتفوا حولها ما هم إلا رجال علموا قدرها وتمنوا أن تصير لهم مُلهمةً، يكتبون الشعر فيها.

ويرى على حسن بأن كثيرا من الكتابات التي تناولت حياة مي إن لم يكن الغالب الأعم، لم تكن إلا رغبة في الكسب والتربح على حساب حياتها وتعاستها، وهناك من صدق في الكتابة عنها، وتناول حياتها بشيء من الصدق والتجرد، لكنهم جميعًا لم يكتبوا عن حياتها كاملة، بكل مأساتها التي يصعب أن تتكرر بمثل هذا البؤس وهذا الشقاء، فهناك من كتب عن صالونها، وهناك من كتب عن علاقة الحب بينها وبين جبران، وهناك من كتب عن مرحلة العصفورية.


غلاف رواية أنا مى زيادة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة