آراء

المشروعات الصغيرة..والمسئولية المشتركة

8-2-2021 | 11:19

في الماضي كان من الشائع تعريف بعض المناطق بالصناعة التي تميزها فمثلا دمياط بلد الأثاث، والمحلة مدينة الغزل والنسيج، واخميم بلد السجاد، وهكذا..

والآن ومع إطلاق المشروع القومي لتطوير وتحديث القرية المصرية ينبغي الانتباه إلى أهمية وضع خريطة صناعية لكل محافظة تعكس مزاياها النسبية، خريطة يرسم خطوطها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة بالتنسيق مع المحافظات ومزودة بدراسات الجدوي الخاصة بكل مشروع كعامل محفز للشباب للإقبال عليها.

في الصين قامت هذه المشروعات كسياسة وطنية لمحاربة البطالة، خاصة في المناطق الريفية، وقدمت الحكومة دعما كبيرا لتتحول فيما بعد إلى إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الصيني وأصبحت تسهم بحوالي ٥٩ % من الدخل القومي و 68% من التجارة الخارجية.

منذ بدء التجربة بمصر ورغم ما حققته من نتائج لا يمكن إنكارها الا انها لم تصل الي المرحلة المأمولة التي ترضي الطموح، نعم هناك مشروعات كثيرة ناجحة ولكن لا يمكن القول إنها حققت نقلة واضحة لمسار التنمية الاقتصادية مقارنة بما حققته بدول اخرى، حيث يبلغ عدد هذه المشروعات طبقا لتقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حوالي ثلاثة ملايين مشروع، ورغم ذلك ووفقا لوزارة التجارة والصناعة فإن مساهمتها في الصادرات المصرية لا تجاوز ٤ ٪.

مشاكل هذه الصناعات - كما أوضحت دراسة حديثة لصندوق النقد العربى - تتمثل في ضعف القدرات الفنية والإدارية لدى أصحابها وعدم قدرتهم على إعداد دراسات جدوى، وخطط عمل ملائمة، وهيكل إدارى وتنظيمى من أجل الحصول على التمويل اللازم، بجانب إحجام عدد من البنوك عن تمويلها لعدم توافر القدرات والخبرات لديهما للتعامل مع هذه الفئة من المشروعات.

إذا نجحت الدولة في تقديم هذه المشروعات للشباب بفلسفة الشراكة في المسئولية وتدعيما لعوامل نجاحها وكونها مبادرة وطنية لا تستهدف الدولة منها الا مساعدة الشباب في بناء مستقبلهم كمواطنين منتجين لديهم الطموح للارتقاء بمستوي معيشتهم فإن هذه المشروعات سوف تحقق للمجتمع المصري طفرة كبيرة.

احساس الشباب بأن ما يهم الحكومة عند التعامل مع مشروعاتهم الصغيرة هو ضمانها سدادهم لما يحصلون عليه من تمويل يخرج العلاقة الي دائرة العلاقة التجارية وليست الاجتماعية، والفارق شاسع بين الحالتين لان كل مشروع صغير هو إنقاذ لشباب من دوامات الإحباط التي يحاول أعداء الوطن بثها وهو بناء لأسرة منتمية ومحبة لوطنها.

نقلاً عن

ذكريات رمضانية

مرات قليلة تلك التى عايشت فيها أيامًا من شهر رمضان خارج مصر؛ الأحاسيس مختلفة، رؤية الأماكن لا تكون كاشفة عن حقيقتها، مفردات الشهر الكريم بمصر مختلفة تمامًا

قيم رمضانية

عاد رمضان بأيامه الطيبة، تهدأ النفوس وتسكن، تترطب الألسن بكل ما هو طيب من الكلمات، تنتاب الأغلبية أخلاق التسامح والمحبة، رغم ما شهدته الشخصية المصرية من

مصر ومنافسة الكبار

ما شهدته مصر خلال الأيام العشرة الماضية أكد العديد من الجوانب المهمة فى تركيبة الشخصية المصرية، فهى لا تعرف الاستسلام، قادرة على الإنجاز ومواجهة تحديات قد ينظر إليها الآخرون على أنها من المستحيلات...

دعوة للتفاؤل

لا تحزن ما دمت قادرًا على النهوض.. من قال إن المسيرة لن تواجهها معوقات أو مشكلات، لا تحزن ما دمت تستطيع علاج الأخطاء وتصحيح المسار؛ من قال إن هناك عملًا

رسائل اللقاح المصرى

وسط صراع محموم للحصول على لقاح كورونا سقطت خلاله ما تلوح به بعض دول أوروبا من بيانات حول حقوق الإنسان، انتهى فريق بحثى مصرى من المراحل الأولية لإنتاج أول

رجال من ذهب

يمثل تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية، خلال العاميين المقبلين هدفًا وأملًا دام العمل على تحقيقه مدة طويلة، التقرير الأخير الصادر عن مجلس

المسئول بين المكتب والشارع

مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس

«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس

من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد

هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»

ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا

البحث العلمي والقطاع الخاص

أكثر من ٢٥ مركزًا ومعهدًا قوميًا إضافة إلى أكاديمية متخصصة تأسست عام ١٩٧٢ وجناح مهم ضمن محفظة وزارية.. كيانات قائمة منذ عشرات السنين بها آلاف من نوابغ

مبادرة سيارات الغاز وحلم العقود السبعة

جاء إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إحلال السيارات القديمة بأخرى جديدة تعمل بالوقود السائل والغاز الطبيعي ليعطي دليلًا واضحًا على منهج عمل مميز للحكومة بعدم

المحافظات بين التنمية والانتماء

من مواجهة ناجحة لبؤر عشوائية فى الدويقة وغيرها، كانت سرطانًا ينهش فى جسد الوطن إلى مشروعات ضخمة فى الطرق والإسكان والصحة، كانت الأنظار موجهة نحو القاهرة الكبرى والإسكندرية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة