آراء

لا توجد استجابة

6-2-2021 | 12:53

فى الوقت الذى يقوم فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى ببذل أقصى الجهد ليل نهار لبناء مصر الحديثة من مشروعات قومية وكبارى وإنشاء ورصف طرق وغيرها من المشروعات لتحسين وجه مصر ونقلها الى مصاف الدول العالمية المتحضرة, نجد فى نفس الوقت من يحاول ان يعيد العجلة الى الوراء، وهذا ما حدث تحديدا فى محافظة الجيزة عندما تم تخصيص نحو 40 فدانا خلف مطار سفنكس لإقامة مدارس حكومية ومستشفى ومدارس ابتدائى واعدادى ومجمع سكنى لخدمة الآلاف من مواطنى مركز برقاش وقراها والمراكز المجاورة لها، وذلك أيام المحافظ عبد الرحيم شحاتة ثم بقدرة قادر تم تحويلها إلى مقلب للقمامة وتلقى فيها سيارات المحافظة قمامة مركز أوسيم وبرقاش ونكلا ومنشية القناطر، بالإضافة الى الحيوانات النافقة من سوق الجمال.

وهذه الأفدنة هى أرض حكومية وتتبع وزارة الشباب والرياضة وتحيط بها من كل جانب مدينة سفنكس المزمع إنشاؤها و 12 صومعة للغلال ضمن المشروع القومى للصوامع ووحدة مرور برقاش ومرتفعات برقاش الخضراء التى تتضمن آلاف الأفدنة من زراعات المحاصيل الزراعية ومجمعات سكنية كثيرة بالإضافة لملاصقتها لمطار سفنكس وقربها من مدينة زايد وهى يوميا تحدث بها حرائق وينبعث منها دخان كثيف يغطى المنطقة ويتسبب فى الكثير من الحوادث ناهيك عن أنها مصدر للأمراض والاوبئة المليئة بها.

وقد تم إرسال عدة شكاوى لمحافظة الجيزة ومناشدة وزيرة البيئة اكثر من مرة للتخلص من هذه البؤرة الناقلة للأمراض والمضرة بصحة المواطنين وغير الحضارية لمن يراها من الركاب العرب والأجانب لمطار سفنكس عندما يتم تشغيله بكامل طاقته، ولكن لاتوجد استجابة فلماذا لا يتم نقل مقلب القمامة هذا الى منطقة الواحات، والاستفادة من هذه المنطقة بإقامة مجمع خدمات من مستشفى ووحدة مطافئ ومدارس كما كان مخططا لها، وذلك لخدمة أهالى برقاش والقرى التابعة لها، وهذا ما يفتقدونه.

نقلاً عن

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة