آراء

ملحمة وطنية فى قرى مصر

5-2-2021 | 11:03

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع والذى يزيد عددها على 37 ألفا مع رصد ميزانية هائلة تزيد على نصف تريليون جنيه بهدف اعادة الحياة الكريمة والآدمية للمواطنين، والذين غابت عنهم الخدمات الشاملة طوال عقود من الزمن، عانوا فيها الاهمال واللامبالاة وعدم الاكتراث بتوفير الحد الادنى من حاجة الناس فى هذه القرى والتى يسكنها بين 55 و58 مليون مواطن، اى اكثر من نصف عدد سكان المحروسة.


سنوات طويلة, عانى فيها الاهالى فى الصعيد وبحرى والقناة والوادى وسيناء، اهمالا كبيرا وتحمل الملايين من ابناء هذه القرى التعب والمعاناة وآلام المرض والوجع، وعدم وصول مياه الشرب للملايين فيهم ولاصرف صحى ولاكهرباء ولاطرق ممهدة ولاتغطية للمصارف والترع والتى كانت سببا وراء انفاق المليارات على علاجهم نتيجة الامراض والاوبئة لتردى ظروف المعيشة، ماكان يحدث فى الماضى هو حل بسيط لبعض المشكلات بطريقة لايستفيد منها كل اهل القرية بل عدد محدود منهم ولم تصل خدمات الدولة لكل الملايين من سكان القرى والذين اصبحت حياة البعض منهم أشبه بسكان المقابر واخيرا، كان قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى التحرك الى كل القرى ولتكون البداية بـ 1500 قرية و11 ألف تابع لها تنتهى ديسمبر 2021 على ان يتم الانتهاء من كل قرى مصر نهاية 2023 وهذه الملحمة الوطنية التى ستبدأ خلال فترة قليلة ستنقل القرى من حالة الإهمال الى عمل حقيقى يستفيد منه كل اهل مصر فى قراها ونجوعها، ستكون لديهم مياه للشرب وصرف صحى ورصف شبكة الطرق الداخلية وكهرباء ووحدات صحية ومراكز شباب ومجمعات للخدمات مع تغطية او تبطين للترع والمصارف والنظافة والبيئة والصحة.

مع زيادة فرص العمل لاهالى القرى للمشاركة فى تطوير قراهم فى ظل ارتفاع عدد العاطلين وانخفاض نصيب الفرد من موازنة الدولة، وللاسف طوال تاريخ مصر لم يكن هناك اهتمام كبير بسكان القرى ولم تنفق الاموال الكافية مقارنة بالمدن والمراكز الرئيسية، مما دفع الكثير من الاهالى للانتقال الى المحافظات المختلفة للعمل بها بعيدا عن الظروف الصعبة التى عاشوها فى قراهم.

وللحقيقة أقول عقود مرت على اهالينا فى قرى مصر وهم يتمنون ان تصل اليهم الخدمات التى لطالما حلموا بها كمواطنين لهم حقوق على بلدهم، سنوات يطلق كبار المسئولين تصريحات وردية وتتصدر وسائل الاعلام عناوين رئيسية عن تنمية القرى فى مصر والاهتمام بالصعيد، لكن كانت مجرد عناوين فقط دون تحقيقها على ارض الواقع، بل زاد الاهمال مناحى الحياة التى ضربت اكثر من نصف سكان مصر، لكن جاء الرجل الذى اوفى بوعده وكانت لحظة اطلاق مصر أكبر مشروع قومى لاهلها فى الريف، لينقذ حياتهم ويعمق الحب والولاء والانتماء لوطن يقوده رئيس يعرف قيمة الريف واهله وماعانوا منه، لتبدأ مصر اكبر مشروع قومى يصل للمستحقين بالفعل ليعيد الحياة والبسمة للملايين من اهل مصر لتوفير حياة كريمة لهؤلاء البسطاء مع انطلاقة جادة نحو مستقبل واعد سينقل قرى مصر من مرحلة النسيان الى دوران التنمية والتطوير الشامل.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة