منوعات

دراسة: واحد من بين كل 5 مسنين فى الولايات المتحدة ليس لديه "مكان للعزل" فى منزله بسبب "كورونا"

5-2-2021 | 04:47

كورونا في أمريكا

أ.ش.أ

أظهرت دراسة استقصائية جديدة أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بعدوى فيروس"كورونا" المستجد ( كوفيد – 19) هم كبار السن، إلا أنه فى الوقت ذاته يجدون صعوبة كبيرة فى تخصيص مكان فى المنزل لتطبيق ضوابط العزل والتباعد الاجتماعى فى محاولة لتجنب انتقال العدوى حال إصابة أحد من أفراد الأسرة.


وأشارت الدراسة الإستقصائية إلى أن مسنا من بين كل 5 مسنين أمريكيين لا يجدون مكانا أو غرفة إضافية لتخصيصها كمان للعزل عند الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد .

وأفادت البيانات المتوصل إليها فى جامعة " ميتشيجان " الأمريكية بأن كبار السن من السود واللاتينيين ، الذين يميلون إلى المعاناة من إعتلال فى الصحة وإنخفاض مستوى الدخل ، هم أكثر الفئات التى لا تتمكن فى كثير من الأحيان من توفير غرفة خاصة لتطبيق ضوابط العزل الصحى بها .

فيما أكد ما يقرب من ثلث المشاركين فى الدراسة من أصل إسبانى ، بواقع 31% ، إنهم لا يملكون مكانا للعزل ، مقارنة ب 25% من المشاركين من السود ، و 14% من البيض ، وفقًا لإستطلاع أجرته جامعة " ميشيجان" عبر شبكة الإنترنت لأكثر من من 2,000 بالغ من كبار السن، فى المرحلة العمرية ما بين 50 إلى 80 .

كما وجد أن الأشخاص الذين تقل دخولهم الأسرية عن 30 % ألف دولار ، أكثر عرضة بمعدل مرتين للإصابة بالفيروس ، مقارنة بالأمريكيين الذى تزيد دخولهم عن 100 ألف دولار .. كذلك ، تم التوصل إلى أن الأشخاص الذين يعيشون فى شقق أكثر قدرة على عزل أنفسهم بمعدل مرتين من أولئك الذين يعيشون فى منازل خاصة بهم، وذلك لعدم وجود مكان للعزل .

يأتى ذلك فى الوقت الذى شدد فيه الباحثون على أهمية وضرورة عزل الاشخاص المصابين بفيروس"كورونا" المستجد ، وهو مايعد أمرا بالغ الأهمية لمنع اخرين من أفراد أسرتهم من الإصابة بنفس العدوى ، خاصة ممن تخطت أعمارهم الخمسين عاما ، ويعانون من أمرض مزمنة ، كالسكر ، أمراض الرئة ، وضعف فى كفاءة الجهاز المناعى ، فضلا عن البدانة .

وشدد " مركز الوقاية ومكافحة الأمراض" الأمريكى، فى أحدث توصياته ، بضرورة عزل مرضى فيروس "كورونا" المستجد فى غرف منفصلة ، بالإضافة إلى إستخدام دورة مياة منفصلة .. فقد أثبتت الأبحاث التى أجريت على فيروس " كورونا " المستجد، إمكانية إنتشاره بسهولة داخل المنازل .. لهذا ، فإن مايثير القلق أن 18% من الأشخاص الذين تخطوا الخمسين ليس لديهم طريقة للقيام بذلك، إلا أن هذه النسبة قد إرتفعت إلى 27% .

وقالت الدكتورة " بريتى مالانى" ، الأستاذ فى أمراض الشيخوخة والأمراض المعدية فى جامعة "ميتشيجان" الأمريكية " تشير التباينات التي رأيناها في الإستطلاع إلى أن الإختلافات في الترتيبات المعيشية قد تلعب دورًا أكبر في إنتشار الوباء مما كنا نعتقد .. كما تشير إلى الحاجة إلى مقدمي الخدمات الصحية ومسؤولي الصحة العامة لتقديم المشورة للجمهور حول طرق البقاء آمنًا اعتمادًا على الفرد".

كما وجد الإستطلاع تفاوتات في جانب مهم آخر للبقاء آمنين وصحيين أثناء الوباء وهو القدرة على الخروج من أجل الهواء النقي وممارسة الرياضة ، والإلتقاء بأمان مع الأصدقاء والجيران والأقارب.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة