آراء

شركات لقاح كورونا تحكم العالم !

4-2-2021 | 11:56

تضخمت شركات انتاج الادوية العالمية، بصورة غير مسبوقة خلال ازمة انتشار وباء كورونا القاتل، واصبحت الشركات الكبرى فى الولايات المتحدة خاصة وفى روسيا والصين والمانيا دولة فوق الدولة، بل انها اصبحت اهم من الامم المتحدة ذاتها وربما هى التى تدير وتحكم منظمة الصحة العالمية !


فهناك الان نحو اربع شركات كبرى تتحكم فى انتاج اللقاح المضاد لكوفيد 19 وهى التى تبيعه للدول وفق اولوياتها هى وليس وفقا لشدة انتشار المرض، بمعنى ان الدول التى تدفع (كاشا) تحصل على اللقاح بصرف النظر عن مدى انتشار الوباء او حاجتها الى اللقاح، اما الدول الفقيرة والاكثر احتياجا فعليها ان تنتظر دورها، ولكن اذا كانت من حلفاء الولايات المتحدة مثلا، فانه من الممكن ان تصدر تعليمات سياسية الى الشركات بمنحها اولوية بشكل ما !

ويكفى أن نقول إن الشركة الامريكية الكبرى فى انتاج الادوية والتى تحتكر انتاج اللقاح المضاد لكورونا اصبحت ليست فقط دولة فوق الدولة، بل اصبحت هى التى تدير العالم من خلال تحكمها فى انتاج وتوزيع اللقاح المضاد لكورونا على مستوى العالم كله، حتى ان منظمة الصحة العالمية فقدت الكثير من دورها وربما تحولت الى وكيل من الباطن للشركة الامريكية! وهو الامر الذى يدفع الكثيرين الى القول إن وباء كورونا ما هو الا مؤامرة عالمية لاحكام قبضة «الحكومة الخفية» التى تدير العالم ليس على حكومات الدول هذه المرة، بل على الشعوب نفسها ..فمن المعروف ان كثيرا من الشركات الكبرى عابرة القارات تتحكم فى حكومات دول العالم منذ عقود..

وحان الوقت للتحكم مباشرة فى الشعوب دون الحاجة الى الوكلاء - او الحكومات - ودور الشركات الكبرى فى ادارة السياسة ليس جديدا بل انها - كما يقول ستيفن باون فى كتابه الملوك التجار ـ ان الشركات كانت الدافع الرئيسى للاستعمار الاوروبى للعالم فى الماضى، ذاكرا امثلة كثيرة منها حرب الافيون ضد الصين واطماع شركة الهند الشرقية الهولندية وغيرها، ويطلق عليه حاليا ديفيد كورتن فى كتابه عندما تحكم الشركات العالم استعمار الشركات الذى ادى الى فقدان سيادة الاوطان والاقتصادات تحت ستار اقتصاديات السوق الحر لها طبعا وتضع مصالحها فوق الدول والشعوب.

نقلاً عن

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة