آراء

اغتيال احمد مكي

2-2-2021 | 19:19

بما أنها جماعة إرهابية لغتها السلاح، ومنهجها العنف، استبقت جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإعلامية عرض الجزء الثاني من مسلسل "الاختيار" واتخذت من مشهد مسرب للفنان المحترم احمد مكي - حيث يقوم بدور ضابط في عملية فض اعتصام رابعة الإرهابي - ذريعة للقيام بحملة إعلامية مسعورة ضد الفنان لاغتياله معنويًا؛ لا لشيء سوى أنه قَبِلَ المشاركة في عمل وطني يكشف حقيقة الجماعة الإرهابية ويفضح أفكارها، ويسقط عنها عباءة الدين التي تتخفى وراءها لتمارس العنف والإرهاب.

 
ورغم أن تفاصيل العمل الدرامي لم تتضح بعد إلا أن اللجان الإلكترونية وجهت سهام الغدر والإرهاب وعبارات التهديد والوعيد لهذا الفنان الذي وصفوه بالخيانة والتآمر، وأنه خصيم الشهداء، وغير ذلك من عبارات واتهامات تؤكد من جديد أن هذه الجماعة لا تؤمن بحرية الرأي ولا تعتقد بقيم ولا مبادئ، بل إن تلك الاتهامات تقدم دليلًا واضحًا، وبرهانًا ساطعًا أنها جماعة الإرهاب.
 
ولعل الحقيقة الدقيقة في هذه الهجمة الشرسة ضد الفنان احمد مكي هي جزء من حملة تقودها الجماعة ضد هذا العمل الدرامي الوطني الذي نجح الجزء الأول منه في إسقاط أفكار الجماعات الإرهابية، وفضح مخططاتها أمام الرأي العام، والمؤكد أن الجزء الثاني سيكشف المزيد من هذه الأفكار المتطرفة وينزع عن الجماعة الكثير من الأقنعة التي تتخفى بها، وفي مقدمتها اعتصام رابعة المسلح الذي تتخذه الجماعة ذريعة في تشويه صورة مصر بالخارج، وزعمها أن عملية فض الاعتصام لم تتم وفق المعايير السلمية المتعارف عليها في فض المظاهرات، ناهيك عن التضليل والمبالغة في ترويج أعداد الضحايا، لاستعطاف المجتمع الدولي؛ بينما الحقيقة التي توثقها الصور والفيديوهات ومحاضر التحقيق أن هذا الاعتصام كان مسلحًا، وتم استهداف قوات الفض، وسقط العديد منهم شهداء، والحقيقة الأخرى التي تتجاهلها الجماعة وأذرعها الإعلامية - عن قصد - أن أجهزة الدولة استنفدت كل الوسائل القانونية السلمية لفض هذا الاعتصام الذي تحول إلى بؤرة إرهاب يتم من خلاله التخطيط لتنفيذ عمليات حرق وتدمير في القاهرة والمحافظات، كما كشفت عنه التحقيقات.
 
وفي تقديري أن الجماعة الإرهابية تعيش أزمة فناء بعد أن فقدت بنيتها التحتية، وفشلت في تحقيق أهدافها، ولم تعد لها أرضية شعبية حاضنة تستطيع من خلالها أن تفعل ما كانت تفعله، فقد أصبح المواطن المصري على وعي كامل وإدراك تام بأنها لا تريد الخير للوطن، وأنها تمارس كل أشكال الخيانة والعمالة والتآمر لإسقاط الدولة.
 
وقد أثبتت الأيام أن جماعة الإخوان لم تكن في يوم من الأيام تعمل من أجل مصر؛ بل كانت تخطط مع قوى إقليمية لتمكينها من هذا الوطن وتفتيته وتقسيمه، وهو ما تصدت له ثورة 30 يونيو حين خرج الشعب ليقول "لا" لهذا المخطط.
 
الفنان احمد مكي لن يكون الأخير الذي تستهدفه سهام الماكينة الإعلامية للإخوان؛ لكن تبقى الحقيقة التي لا يمكن اغتيالها ولا إنكارها ولا طمسها ولا طيها.. أنها جماعة إرهابية.
 
[email protected]

علي محمود يكتب: المباراة الممنوعة بين الأهلي والزمالك

من الظواهر السلبية التي باتت تفسد الرياضة في مصر، تصاعد المعركة الكلامية بين جماهير الأهلي والزمالك، وهو ما يتعارض مع روح الرياضة، وهو ما يتطلب تدخلًا

فقر وجهل وموت .. ثم "حياة كريمة"

في حياة الأمم أيام فارقة، ومواقف تاريخية تمثل علامات في مسيرتها، ومصر اليوم تشهد مخاض دولة جديدة وميلاد جمهورية ثانية عبر ثورة تنموية حقيقية تضرب كل

30 يونيو .. هل حققت أهدافها؟

.. بمعيار التاريخ هي الأهم، وبمقياس الأهداف هي الأنبل، وبعدد المكتسبات هي الأكبر، نعم هي ثورة 30 يونيو التي قدم فيها الشعب المصري نموذجًا فريدًا في التغيير،

النداء الأخير في أزمة سد النهضة

بما أن المفاوضات فشلت والاتصالات توقفت والنوايا الإثيوبية تكشفت فكان لا بد لمصر أن توجه ما يمكن وصفه بالنداء الأخير للمجتمع الدولي لتحمل مسئولياته تجاه

سنوات "العجب العجاب"

لو أن مرشحًا للرئاسة خرج على المصريين قبل 7 سنوات وقال سأفعل كل هذا الكم من المشروعات التي شهدتها مصر خلال هذه السنوات وأحقق لكم ما تحقق من إنجازات

ساعة الصفر .. في أزمة سد إثيوبيا

في تحدٍ سافر وتحرك باطل بدأت إثيوبيا الملء الثاني لسد "النقمة" الذي شيدته على النيل متجاهلة القانون الدولي، وضاربة بالاتفاقيات عرض الحائط لتغلق بقرار منفرد

كيف تواجه "مصر الكبيرة" العدوان على غزة؟

عمل وطني مسئول ومشرف تقوم به الدولة المصرية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني، فليس غريبًا أن تأتي تحركات مصر فور بدء هذا العدوان

السر في "لعبة نيوتن"

من بين سيل المسلسلات التي تلاحق جمهور المشاهدين فور إطلاق مدفع الإفطار شدني بعد "الاختيار2" عمل درامي يرقى إلى مستوى فني عالمي في السيناريو والإخراج قلما

سر تعويم السفينة

على مر التاريخ هناك رابط روحي بين المصريين وقناة السويس، هي شريان مائي يجري في عروق كل مصري، فهي كانت وستظل رمز العزة والكرامة.. رمز إرادة الاستقلال والسيادة،

السد والسيادة .. أخطر ١٠٠ يوم

اليوم تمر ٦ سنوات على اتفاق المبادئ و١٠ سنوات من المفاوضات ويتبقى مائة يوم أو أقل على الملء الثاني لسد إثيوبيا الذي بات يهدد حياة المصريين.. تواريخ وأرقام

تسجيل العقارات .. الحكومة تُراجع أم تتراجع؟

لا خلاف على توثيق الممتلكات، ولا اعتراض على حماية الثروات، ولا تحفظ على أن تحصل الدولة على كامل المستحقات، لكن ما ترتب على إقرار تعديل قانون الشهر العقاري

فرحة تأجيل الدراسة والامتحانات

شريحة كبيرة من أولياء الأمور؛ بل الأغلبية العظمى يسعدهم تأجيل الدراسة، ويبتهجون فرحًا لوقف الامتحانات، هؤلاء ينتظرون بشغف وسعادة قرار الحكومة غدًا بتأجيل الامتحانات والدراسة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة