آراء

محاولة استنساخ المخطط الشرير

29-1-2021 | 11:58

رغم المشاكل والانقسامات فى الولايات المتحدة الأمريكية، والتشكيك فى نتائج الانتخابات الرئاسية، واقتحام الكونجرس وما تتعرض له الأقليات من معاملات بعيدة عن حقوق الإنسان وجرائم القتل التى تورطت فيها الشرطة الأمريكية، تناسى بعض نواب الكونجرس من الحزب الديمقراطى قضاياهم الداخلية، وشكلوا ما سموه تكتلاً سياسياً مهمته الأساسية مصر وما يدور حسب مزاعمهم فى ملف حقوق الإنسان، وأصبحت مصر هدفاً لهم ولغيرهم من بعض الدول الأوروبية، فى محاولة مكشوفة لنا وللعالم بأن هدفهم ليس الشعب المصري، وطموحاته، بل العودة من جديد لاستكمال المخطط الشرير الذى أسقطناه فى ثورة 30 يونيو العظيمة.


لدى نواب فى الكونجرس أحلام عودة جماعة إرهابية يدعمونها فى السابق والوقت الحالي، وهى جماعة الأخوان، لحكم مصر من جديد، هنا يظهر للكافة، أن هؤلاء ممن أعطوا لأنفسهم حق التدخل فى شئوننا يبحثون عن كيفية إحياء هذه الجماعة، والتى انتهت فعليا على الأرض بالحديث عن هذه التكتلات المزعومة لتكون المسألة المصرية حاضرة داخل أروقة الكونجرس وفتح الأبواب أمام العناصر الهاربة، وصولاً لعقد جلسات استماع لإرهابيين موجودين فى أمريكا، ودول أوروبية ليشرحوا من وجهة النظر الإخوانية أوضاع حقوق الانسان فى بلدي، وهذا ما يريده البعض بالحزب الديمقراطى، والذين كانوا قد ساعدوا هذه العصابة الإرهابية، حتى وصلوا للحكم فى 2012، وغضبوا عند إسقاطهم فى 2013 لدرجة منع المساعدات العسكرية، وتعليق المناورات مع مصر فى ذلك الوقت.

على كل مؤسسات الدولة المصرية من الخارجية، ومجلس النواب والإعلام ومجلس حقوق الإنسان، التكاتف للرد على هذا الحملات الممنهجة، التى سوف تزداد شراسة فى الفترة المقبلة، وألا نترك هذا الملف بل نرد بحسم، ونتحدث مع أصدقاء مصر فى الولايات المتحدة وأوروبا، لتوضيح حقيقة ملف حقوق الإنسان، وما فعلته الدولة للأرتقاء بحقوق الإنسان سواء على مستوى العشوائيات والصحة والتعليم، والفقراء ومحدودى الدخل والملايين من المصريين الذين تغيرت حياتهم للأفضل ممن كانوا يعيشون فى مساكن غير آدمية ونقلوا لمساكن لائقة، تؤكد حرص الدولة على الحق فى الحياة. لاتهتم هذه التكتلات المزعومة إلا بالبحث عن حقوق منظمات إرهابية، وقتلة، ولايكلفون أنفسهم عناء البحث عن ضحايا وأسر فقدت أولادها وعوائلها، ممن استشهدوا على يد عناصر جماعة الإخوان المجرمة التى يكافئ أعضاء فى الكونجرس، ومنظمات دولية عن حقوقهم اعضائها من القتلة، ويوفرون لهم الحماية، والغطاء السياسى للهروب من العدالة، وهؤلاء يشجعون على الإرهاب، ويتحالفون مع هذه الجماعة التى ترتكب الجرائم، وتستهدف الشعب المصرى ومؤسساته، علينا الحذر والانتباه من محاولات إعادة سيناريو الفوضى فى مصر تحت مسميات وستار ملف حقوق الإنسان، وهى ليست كذلك بل يتكاتف أعضاء فى الكونجرس من الديمقراطيين مع عناصر شريرة تنتهز الفرصة للانقضاض على هذا الوطن بترويج أكاذيب عن مؤسسات الدولة وأستخدام القنوات القطرية والتركية لبث السموم، لن نهادن هؤلاء بل سنواجه كل من يتحالف مع الإرهاب سواء فى أمريكا أو غيرها، فالدفاع عن الشعب والوطن لايقبل المساومة، ولا أنصاف الحلول ولا مسك العصا من المنتصف.. سندافع عن مصر بكل قوة، وسوف نستمر فى كشف التحالفات التى تستهدف وطننا، لن نسمح بعودة الإرهابيين ولن نسامح داعميهم من قطر وتركيا وبعض نواب الكونجرس الأمريكى فكلهم يدعمون القتلة من عصابة الإخوان الإرهابيين.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة