آراء

مبادرة الرئيس .. تضيء وجه قرى مصر

30-1-2021 | 12:03

كأي من أبناء القرى انتابتني حالة من السعادة بتوجيهات السيد الرئيس السيسي بـتطوير القرية المصرية، وهو ما لم يؤخذ في الاعتبار طيلة عقود مضت، حيث كانت مهملة، تعاني من التجاهل، ففي 50 مركزًا من مراكز الـ22 محافظة، يوجد 1500 قرية، منها قرى لا يعلم عنها أحد، قرى تحتضنها الجبال من غرب النيل، وبها مدارس لم يتم تطويرها منذ سنوات طويلة، ولم يزرها محافظ.

ومنها قرى في محافظة أسيوط، يعيش أهلها بمحاذاة الجبل الغربي، منها ما هو تابع لمركز أبوتيج، مثل قرية ديكران، والزرابي، وبني سميع، واللاقادمة، ودوينة، والبلايزة، وقرى أخرى، تحتاج أن يتم ضمها إلى اهتمامات المحافظة، فلا يوجد طريق ممهد تمر به السيارات، ما زالت الطرق رملية، رغم ما تم إنشاؤه من مدن صناعية خارج كوردون القرى، وإن مررت من الطريق الغربي لمحافظة أسيوط، مارًا من دير درنكة، أحد أهم المزارات السياحية بصعيد مصر، وحتى مركز الغنايم، تجد طريقًا طويلًا يتجاوز الـ35 كيلو مترًا، لم يتم رصفه منذ سنوات، وطريق آخر مارًا من ديكران، وبني سميع، طريق موحش وسط الحقول الزراعية، ورغم ذلك يضطر الأهالي للمرور بسياراتهم عبره.
 
لا توجد وسيلة مواصلات حكومية، يعتمد الأهالي على سيارات نقل غير آدمية، هي "ربع ونصف النقل" وبعضها أصبح يعتمد على "التكاتك".

مبادرة السيد الرئيس لتطوير القرى المصرية، يراها أهالي الصعيد إنها أهم حدث تنتظره كل قرية، فبعض البيوت ما زالت مبنية بالطوب النيء، ومنها بيوت لأرامل، وفقراء، يعيشون على معاش "كفالة" فقط.
 
تصريحات السيد الرئيس السيسي، أثلجت الصدور، لأنها جاءت من القيادة العليا، ومن ثم على السادة المحافظين، أن يبدأوا في وضع تصوراتهم وحصر القرى التي يئن أهلها من ندرة الخدمات، وكما وجه سيادته في حديثه للإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف، على هامش افتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق بورسعيد منذ أيام، قائلا: "مشروع تطوير القرى المصرية إحنا قدمنا للناس من خلالكم إيه اللي هيتعمل ببساطة، لكن إحنا ما ننشده هو تغيير وجه الريف المصري بشكل متكامل.. إحنا مش هنقول طب نشوف القرى الأكثر احتياجًا ونشتغل فيها الأول، أو نقول القرى اللي فيها الصرف الصحي بتاعها طبقًا للخطة، لأ، إحنا داخلين نقول الـ 50 مركز دول في الـ 22 محافظة واللي يتضمنوا 1500 قرية هنخش فيهم ونخرج وهما مش محتاجين أي حاجة تاني هما والدوائر بتاعتهم".

هذه الكلمات أصبح يرددها أهالي القرى، وكلما شاهدوا إعلانات تطوير القرى يبتهجون، لأن القرية هي البداية، هي البيت الأول الذي تحركت منه الحضارة، ومنها خرج علماء، وأدباء، وكتاب، وفنانون، وجنود وضباط، مصر، من صنعوا مجد هذا الوطن.
 
المحافظون، دورهم مهم في إنارة قرى محافظاتهم، ومحو أمية أبنائها، ببناء المدارس، والمعاهد، والمستشفيات، فكثير من القرى لا يوجد بها مستشفى حقيقي، بها مبنى أشبه بعيادة يزوره طبيب مرة كل شهر، وإن أردنا القضاء على الخرافات، والدجل والشعوذة في هذه القرى، لابد من إنشاء مستشقيات تحول دون لجوء الأهالي إلى "الداية" عند الولادة، ولمنع حالات ختان الإناث نحتاج إلى أطباء يشرحون للأمهات مخاطرها..

تحية إلى السيد الرئيس على مبادرة من شأنها إضاءة وجه قرى مصر.

طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"

ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد

السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!

من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية،

اغتنموه يرحمكم الله!

الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي

مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!

أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"،

برامج مدفوعة لكشف المستور!

أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها

"تريند" على حساب سمعة البشر!

ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!

أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في

كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!

كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة