آراء

نوم اليابانيين فى المترو!

28-1-2021 | 10:15

كثيرة هى العادات التى تميز سلوك اليابانيين عن باقى شعوب العالم، ومن بين تلك العادات، النوم فى المترو والقطارات، ولايتوقف الامر على الركاب الجالسين فقط، بل إن بعض اليابانيين ينامون وهم وقوف وعربة المترو أو القطار مزدحمة للغاية!

واذا كنت من ركاب مترو اليابان الدائمين وتستخدمه بشكل يومى، وحظيت بمقعد فلا تستغرب أن تجد اليابانى او اليابانية الى جوارك قد استغرق فى نوم عميق على كتفك وصوت نومه يسمعه الجميع ولا يستغربونه ابدا، بل على العكس يحترمونه، لأن الجميع يفعل مثله.. لأنهم يعرفون أن الراكب النائم غالبا ما يكون مرهقا من العمل، يحمل مهامً وأعباء كثيرة.

ثم إن اليابانى يعتقد بأن الوقت الذى يقضيه فى المواصلات هو وقت مهدر ويتعين عليه استغلاله، فاذا كان متعبا لأسباب العمل او غيرها فلماذا لايغفو فى المترو او القطار خاصة أن رحلة الذهاب والعودة من العمل تستغرق ما بين ثلاث الى اربع ساعات يوميا، لان الموظف اليابانى يسكن عادة فى ضواحى طوكيو حيث العقارات ارخص واوسع والبيئة أنقى من وسط المدينة.

ومن عادات اليابانيين التى رصدتها على مدى السنوات التى عشتها هناك، ان اليابانى عادة ما يغفو او حتى يستغرق فى نوم عميق وصوته يسمعه الجميع ولايستنكرونه فى المؤتمرات او المحاضرات، وقال لى احدهم اننا نريح اعيننا ونغلقها فى اثناء المحاضرات حتى يكون تركيزهم اكبر فى الكلام الذى يقال.

والواقع ان اليابانى يعتاد على النوم فى حضور الآخرين بسهولة سواء فى المواصلات العامة او المؤتمرات او المحاضرات، لأنه يعتاد على ذلك منذ الصغر، بمعنى ان كثيراً منا يربى ابناءه مثل الغرب ويخصص له غرفة مستقلة حتى يتعود على الاستقلال والعيش فى غرفته ، غير أن اليابانيين يعتادون على النوم المشترك معا حتى يصل الطفل الى سن المدرسة وربما اكثر من ذلك للفتاة، ولديهم اعتقاد بان النوم المشترك وسط الاسرة يبث فى نفوس الأطفال الاطمئنان مما يساعدهم على ان يكونوا مستقلين ومستقرين اجتماعيا عندما يكبرون.

ولذلك فإن النوم فى وجود الآخرين لايمثل اى حرج او استنكار، بل على العكس يقول كثير من اليابانيين إنهم يستمتعون بالنوم فى وجود الاخرين افضل من النوم منفردين.. تماما مثلما نقول إن اليابان ما هى الا فريق عمل جماعى ..

نقلاً عن

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة