اقتصاد

ترحيب واسع بمبادرة الرئيس لتطوير القرى.. ورجال الأعمال لهم مقترحات .. تعرف عليها

26-1-2021 | 14:57

تطوير قرى مصر

عبد الفتاح حجاب

رحب الصناع بالمبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير قري مصر والارتقاء بحياة المواطن المصري، مشيرين إلى أن ذلك سينعكس إيجابا علي جودة الحياة في الريف، إضافة إلى أن ذلك سيعزز من قدرة الصناعة المحلية وتوفير فرص عمل وتشغيل الطاقات المعطلة للمصانع.


كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد أنه سيتم وضع الخطوات التنفيذية لمشروع الحكومة لتطوير الريف المصرى، مشيرا إلى أن المستهدف تطوير أكثر من 4500 قرية، و11 ألف تابع لها، وفق خطة نتمنى للانتهاء منها في 3 سنوات، مشيرا إلى أن الحكومة والدولة وضعت كل المطلوب منها من تقدير لحجم العمل والمطالب لهذا العمل والموارد اللازمة للتنفيذ .

"بوابة الأهرام" التقت عددا من الصناع والخبراء للتعرف أكثر على رؤاهم وما يمكن أن يساهموه في نجاح المبادرة سواء بالفكر أو العمل .

 
قال محمد سامي رئيس اتحاد التشييد والبناء، إن مبادرة الرئيس تلقي ترحيبا على كل المستويات وتعكس اهتمام الحكومة بشريحة مهمة في المجتمع وتبعث فيهم روح جديدة وأمل كبير بالمستقبل ينعكس علي جودة الحياة، مشيرا إلي أن تطوير القري والنجوع والتي يقطنها الغالبية منهم عمالة منتجة سيحقق تنمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي يعملون بها .

وأضاف سامي لـ"بوابة الأهرام" أن تبني الدولة لسياسة التصنيع المحلي ـ وكما أعلن رئيس الوزراء ـ سوف تكون فرصة جيدة للمنتج المحلي إذا التزم مصممي التطوير باستخدام مواد محلية، مما يضيف قيمة مضافة للمشروعات ويقلل من الاستيراد وبالتالي تقليل الضغط علي الدولار والمواد المطلوب توفيرها.

وتوقع سامي، أن تشمل قائمة المنتجات المحلية لتطوير القرى كابلات كهربائية ومحولات واسمنت وحديد تسليح، لخدمة المشروعات مثل محطات المياه والصرف ومد توصيلات المياه والصرف بالاضافة الي الاسكان المتوسط والاقتصادي وهذه الاعمال من شانها تشغيل المصانع والموردين ما يسهم في انخفاض البطالة.

وذكر أن طبيعة هذه المبادرة أنها تتعامل مع كل قري ونجوع مصر ما يلبي احتياجات الكثير من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويعمل من خلالها مئات من المقاولين والآلاف من العمالة المنتظمة وغير المنتظمة والمصانع والورش الصغيرة ما يعني ضخ أموال مباشرة في قاعدة الاقتصاد والتي يستفيد منها المصنعين والمقاولين ذوي الكفاءة المالية المحدودة وسوف يحقق ارتياح كبير لهذه الشريحة المهمة جدا لمزيد من الاستقرار بالمجتمع المصري.

بينما أكد ياسر الحشاش، عضو غرفة الكيماويات، عضوشعبة المواسير، أن ردود الأفعال على دعوة الرئيس، إيجابية جدا سواء من الصناع أو مواطني قرى مصر.

وأضاف الحشاش، أنه يمكن للقطاع الصناعي العام والخاص المساعدة بدور فعال وملموس وقوي جدا في نجاح المبادرة من خلال توفير الخامات والمنتجات المطلوبه للتطوير بالكميات المطلوبة والجوده والأسعار المناسبه ونوه إلي أن المبادرة ستسهم في خلق حالة من الرواج بشكل قوي خاصة في ظل الكورونا وما سببته من ركود تام.

واستطرد قائلا: ولكن أطالب بضرورة الشفافية في عرض الاحتياجات الخاصة بالمبادرة وإبلاغ المصانع بها من خلال وسائل التواصل المختلفة، لتحقيق العدالة للجميع وكذلك الحصول على أفضل العروض للمبادرة.

من جانبه، قال اسماعيل لقمة رئيس شعبة المواسير باتحاد الصناعات دعوة الرئيس، كان لها أعظم الأثر فى نفوس المصنعين بشكل عام، وصناع البنية التحتية بشكل خاص، ذلك أنها ركزت على مجالات مياه الشرب والصرف والكهرباء بصفة أساسية، وهو الأمر الذى يضع على كاهلنا مسئولية كبيرة تتناسب مع حجم التكليف، الذى يأتى فى توقيت مهم جدًا، ذلك أن العام الماضي شهد حالة من التراجع الصناعى بشكل عام ليس فى مصر فقط، وإنما فى العالم بأسره، إلا أن عمليات التشييد والبناء التى تشهدها مصر من أقصاها إلى أقصاها قد خففت من حدة هذه الأزمة ونحمد الله على ذلك.

وأضاف لقمة، أن القطاع الصناعى فى مصر من القطاعات المشهود لها فى كافة المجالات، لذا فإنه يستطيع تقديم الكثير، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتنمية والتطوير.

وأوضح أنها فرصة عظيمة وكبيرة أن نشارك فى تطوير القرى المصرية بهذا الحجم من العمل الذى سوف تشهده 4500 قرية ، بخلاف التوابع البالغ عددها 11 ألف تابع ، وهو أمر غير مسبوق فى التاريخ المصري، مضيفا أنه إذا كانت البنية التحتية هى الأساس فى هذا التطوير ، فإننا فى قطاع المواسير سوف نكون فى صدارة الملبيين لدعوة الرئيس، وذلك لأن دور هذا القطاع سوف يكون كبيرا ومهمًا جدا ، سواء تعلق الأمر بخطوط مياه الشرب أو خطوط مياه الصرف ، وأود التأكيد فى هذا الصدد على أن حجم الإنتاج فى مصر يستطيع تلبية الطلب على مختلف المستويات من أحجام وأنواع وكفاءة.

وقال : أثمن دعوة الرئيس للقطاع الخاص بالمشاركة الفاعلة فى هذا المشروع القومى الكبير، وكما أشار فإننا لن نكون أمام عملية إنتاج وتطوير فقط، وإنما سوف تفرض جودة الإنتاج وتطويره نفسها على الصناع ، فى ظل اهتمام الدولة الواضح بالمشاركة الفاعلة للقطاع الخاص .

ولفت إلى أن عملية الرواج قادمة لا محالة ، بالتزامن مع تلك النهضة الإنشائية والعمرانية الواضحة ، وأجدها فرصة لتوجيه الشكر للرئيس من جهة ، ومن جهة أخرى أدعو زملائى المصنعين فى كل المجالات إلى أن نكون جميعا صفا واحدًا من أجل مصر، ومن أجل صناعة مستقبل زاهر وواعد .

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة