آراء

"كن آمنا".. تعظيم سلام للشرطة في عيدها

26-1-2021 | 12:20

على مدى كل العصور قدمت الشرطة آلاف الشهداء من أبنائها الأبرار لحماية أمن مصر وشعبها، وفى الاحتفال بأعياد الشرطة هذه الأيام ترد إلى الأذهان مسيرة العطاء والتضحيات التي يقدمها أبناء الشرطة المصرية من أجل أمن وسلامة الوطن والمواطنين .. نتذكر ما تحفل به سجلات الشرطة من تاريخ طويل من الكفاح الوطني والأدوار المشرفة التي لا تنسى.


لا شك في أن الاستقرار والأمن هما الأساس في كل شيء.. الراحة النفسية التي يعيشها المواطن أساسها الأمن.. التنمية أساسها الأمن.. التقدم والإنجاز أساسه الأمن، وقد شهدنا منذ سنوات حالة من القلق بل والفزع بسبب التشكيك في مؤسسة الشرطة ومحاولات النِيل منها، ولا تزال مواجعها وآلامها في أذهاننا وندعو الله ألا تعود، بل ندعو أن تحمل ذاكرتنا دائما في يوم 25 يناير ذكرى عيد الشرطة في كل عام والإنجازات والتضحيات التي يقوم بها رجال وزارة الداخلية، لحفظ أمان وسلام الوطن.

وبمناسبة عيد الشرطة تحضرني مبادرة رائعة قَام بها مجموعة من الطلاب من أبناء حي المعادى حملت عنوان (كن آمنا.. المعادى كيان مش مجرد مكان.. أنت آمن) تلك المبادرة في نظري أكدت أن لدينا جيلا يتسلح بالوعي، حيث قام الطلاب بعمل لقاءات فى الشوارع والميادين بحي المعادي في إطار ربط المواطن برجل الشرطة وأطلقوا مجموعة من التساؤلات للمواطنين في الشارع حول ما يريده المواطن من الشرطة ورجال الشرطة..

وجاءت تلك المبادرة بإشراف الخبيرة التربوية هبة فؤاد التي تتسم بالوطنية والإخلاص والتفاني في العمل، فتحقق بإطلاق المبادرة التواصل الفعال والمثمر بين جيل الشباب وأفراد الشرطة، بهدف تصحيح مفاهيم خاطئة لدى النشء وتوضيح كثير من الشائعات التي تثار ويتم تضخيمها على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أفراد الشرطة.

علينا أن نضع في اعتبارنا أهمية ما تقوم به الشرطة المصرية من تحقيق الأمن والأمان وهو أمر لا يقدر بثمن، أمر يعرفه جيدًا من سافر لعدة بلدان ووجد من الصعب بل والمخيف أن يتحرك في شوارع هذه البلدان بعد الساعة السابعة مساءً، فمن يشعر بذلك في مصر بَلَد الأمن والأمان بفضل الله وجهود شرطتها الساهرة.

 تعظيم سلام للشرطة في عيدها..

الفنانون والإعلانات

فى وقت من الأوقات وتحديدا فى زمن الفن الجميل، كان الفنان عزيزا يظهر بشكل مناسب فى الأعمال الفنية وكان المشاهدون يشعرون باشتياق إليه بسبب قلة ظهوره فى

المسلسل الديني

هل علينا شهر رمضان الكريم شهر الخيرات والبركة والطمأنينة وندعو الله أن يرزقنا فيه جميعا الخير والطيبات والحسنات وألا نخرج منه إلا وقد غفر الله لنا ذنوبنا وأثابنا خير ثواب نتمناه...

قرار وقف «الملك»

لا يصح إلا الصحيح.. تلك المقولة التي تعمل على أساسها المتحدة للخدمات الإعلامية، وتثبتها في مواقف عديدة من بينها ما حدث منذ فترة من تقليل الأجور الباهظة، والتي كنا نسمع بها ونندهش لبعض النجوم..

إذاعة القرآن الكريم

منذ أنشئت إذاعة القرآن الكريم باقتراح من الراحل د.عبدالقادر حاتم، وزير الإرشاد القومي المشرف على وزارة الإعلام، عام 1964، وهي الإذاعة الأهم والأفضل والأشهر

النقيب والحفاظ على المهنة

أشفق كثيرًا على القدير د.أشرف ذكي نقيب المهن التمثيلية خاصة هذه الأيام، فبرغم الصعاب الكثيرة التى واجهها من قبل وما تحمله من عناء لصالح نقابة المهن التمثيلية

الدراما الوطنية

أسعدني التطور الإيجابي الذي سيشهده المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام بظهور عدد من الأعمال الدرامية الوطنية ضمن خريطة المسلسلات.. أعمال تساهم في توثيق الوقائع

الوعي مفتاح النجاح

لا أحد يغفل ما يتم إنجازه على أرض مصر من مشروعات هائلة وتطوير تشهده كل المجالات، ولكن مع ذلك فلا نزال نعيش معركة مع الوعي الذي نتمنى أن يسود في المجتمع بين كل الفئات والأعمار.

يسقط الترند!

"الترند".. وما أدراك ما "الترند"، الذى أصبح الأداة الأولى والسريعة لتحقيق الهدف، ولا يهم إن كان هذا التريند يحمل حقيقة أم وهمًا وتضليلًا؛ لتظل "التريندات"

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

اليوم العالمي للإذاعة

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة