آراء

عام على خطة ترامب

23-1-2021 | 10:27

السبت المقبل اليوم العالمى للتضامن مع «فلسطينيي 48» وقبله بيومين فقط ستحل الذكرى الأولى لخطة ترامب للسلام، أو صفعة القرن على حد تعبير الرئيس الفلسطينى محمود عباس، لتتزامن مع رحيل صاحبها ترامب من البيت الأبيض. لا أحد يعلم ما إذا كان عصر الترامبية انتهى أم لا، ولكن دون شك أن أفاعيل ترامب ضد القضية الفلسطينية وأثرها السلبى سوف يبقى لسنوات بغض النظر عن مدى اختلاف موقف الرئيس الأمريكى الجديد عن سابقه إزاء هذه القضية، لأن الأحداث تؤكد دائما خطيئة الرهان على القوى الخارجية مادام الداخل مهترئا!

يرى عدد من الخبراء والمحللين أن سياسة بايدن فى منطقة الشرق الأوسط لن تختلف عن سياسة سابقه إلا فيما يتعلق بإيران وتركيا، لذا فإن القضية الإسرائيلية الفلسطينية لن تكون على رأس أولويات السياسة الخارجية لإدارة بايدن فى المنطقة، وإنما إيران ستتصدر الاهتمام الأمريكى وفقا لآرون ديفيد ميلل، المحلل فى مؤسسة كارنيغى للسلام الدولي.

ومن المرجح أن تستمر إدارة بايدن فى دعم إسرائيل. وليس من المتوقع أن يغيّر الرئيس الجديد قرارات ترامب ويعيد نقل السفارة الأمريكية من القدس إلى تل أبيب. لكن من المحتمل أن تعيد إدارته طرح فكرة حل الدولتين. ربما أقصى ما يمكن أن يفعله بايدن للفلسطينيين أن يعيد المساعدات التى قطعها ترامب عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وأن يعيد فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن الذى أغلقته الخارجية الأمريكية عام 2018.

ونجد أن من المفارقة تمكن إسرائيل من توقيع اتفاقيات سلام مع 4 دول عربية خلال 4 أشهر فقط؛ بينما ظلت أكثر من 30 عاما، لم تحقق السلام بشأن النزاع الجوهرى فى المنطقة، مع أصحاب القضية الأساسية، وهم الفلسطينيون، إذ بدأت أولى المفاوضات عملية السلام بين الجانبين منذ مؤتمر مدريد عام 1991 وعلى مدى ثلاثة عقود لم تعد إسرائيل من الأراضى المحتلة إلا القدر اليسير، بينما التهمت المستوطنات بقية الأراضى الفلسطينية المحتلة، وتم تكثيف محاصرة مدينة القدس، وهكذا استمرت العملية، ولكن تم تفريغها من مضمونها الحقيقى «السلام» وهو درس لم يتعلمه الكثيرون.

طوال العقود الثلاثة الماضية لم تتمكن الدول العربية من استخدام نفوذها فى العالم ولا علاقتها مع الدول الكبرى للضغط على إسرائيل لتحقيق السلام العادل، بل لم تتمكن من التمسك بالمبادرة العربية التى أعلنتها السعودية خلال القمة العربية فى بيروت عام 2002 والتى تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام، فنأمل أن تستثمر الدول المطبعة مع إسرائيل، علاقتها لاستعادة الحقوق وتحقيق السلام المنشود.

إن ذلك مرهون بإرادة عربية جادة، وتوحيد الصف الفلسطينى وحشد شعبى عربى وراء القضية التى تراجعت للأسف فى ظل التطورات التى ألمت بالمنطقة، ومن هنا لا بد من اغتنام كل المناسبات للتذكير بها وإعادتها على مكانها الطبيعى باعتبارها القضية الجوهرية للأمة العربية.

ومن هذه المناسبات اليوم العالمى للتضامن مع فلسطينيي 48 الذى يصادف 30 يناير سنويا، ويستهدف رفع مستوى ووعى المجتمع الدولى بحقوق الشعب الفلسطيني، والتشريعات والمشاريع العنصرية الإسرائيلية التى تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومنها مشروع قانون القومية، وقانون الاستحواذ على الأراضى الفلسطينية.

وهناك مناسبة أشمل خصصتها الأمم المتحدة، وهى اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى، الذى يصادف 29 نوفمبر سنويًا، وهو اليوم الذى صدر فيه قرار التقسيم الظالم لأرض فلسطين التاريخية عام 1947.

هذه المناسبات وغيرها تعتبر فرصة لتذكير العالم أجمع بالظلم الذى تعرض له الشعب الفلسطيني، من قتل وتهجير وسلب للحقوق، خاصة حقه فى الاستقلال، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم.

علينا كعرب أن نوضح لأبنائنا ولشعوب العالم بكل الوسائل عدالة القضية الفلسطينية التى لا تزال تراوح مكانها دون أى حل، على الرغم من المبادرات والجهود التى قام بها المئات من المسئولين، الأمر الذى يؤكد أن إسرائيل لا تريد سلامًا حقيقيًا، وأن كل ما تخطط له هو تهويد المزيد من الأراضى الفلسطينية، وفرض أمر واقع يقطع الطريق على حل الدولتين.

اذا كانت المجتمعات العربية تمر بمرحلة ضعف واضحة، فإن من أضعف الإيمان أن تبقى القضية حاضرة فى ضمير العالم وأن تستمر جهود التوعية لكشف محاولات ترتيب أولويات زائفة على الخريطة العربية.

يقول محمود دوريش: قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. فى كل مئذنة حاوٍ ومغتصب.. يدعو لأندلس إن حوصرت حلب!

نقلاً عن

مسبار الأمل قفزة عربية للمستقبل

قضينا نحن العرب قرونا عديدة منشغلين عن حاضرنا بالاتجاه إلى الماضي، إما تفاخرا بما أنجزه أسلافنا فى عصورهم الذهبية وإما صراعا بين طوائف وفرق مذهبية، لم

في مظاهر الـ «مسلمو غفلة»

في مظاهر الـ «مسلمو غفلة»

الإسلاموفوبيا و«المسلموغفلة»!

الإسلاموفوبيا و«المسلموغفلة»!

لسنا مجرد أرقام بقوائم المبيعات!

لسنا مجرد أرقام بـقوائم المبيعات!

ماكرون .. ويمكرون ضد الإسلام

لقى الحادث الإرهابى الذى وقع فى العاصمة الفرنسية باريس، أخيرا، وأسفر عن قيام متطرف بقتل مدرس، إدانة من مختلف المؤسسات الإسلامية الرسمية وزعماء العالم الإسلامي،

مقاتلون بلا سلاح فى ملحمة أكتوبر!

مقاتلون بلا سلاح فى ملحمة أكتوبر!

عشوائية فوق 3 عجلات!

«طايش لكن عايش».. هذه الشعار الذى قرأته على ظهر توك توك يلخص بعبقرية ما تفعله هذه المكينة التى اجتاحت شوارعنا فى غير غفلة من الزمان والمكان، لتجعلنا نعيش

بابا جوجل والآباء المنافسون!

في سبتمبر الحالي يمر 22 عامًا على تأسيس جوجل، وهو ما يعني أن لدينا جيلًا كاملًا ولد وتعلم وتخرج في المدارس والجامعات في رعاية وأحضان أحد أبرز مظاهر العالم

المصريون بالخارج بين نارين!

تابعت ما تداوله رواد شبكات التواصل الاجتماعي أخيرا، حول الاعتداء على أحد المصريين العاملين بالكويت، وما سبقه من تصريحات مستفزة لإحدى الكويتيات عن العمالة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة