آراء

بايدن العالمي!

23-1-2021 | 10:17

عام 1987، انسحب بايدن من الترشح لانتخابات رئاسة العام التالى، بعد سلسلة نكسات أهمها استعانته بفقرات من خطاب لسياسى بريطانى وآخر للراحل روبرت كيندى دون أن ينسبها لهما، ثم انسحب من الترشح لانتخابات 2008 أمام وهج أوباما. اعتقد كثيرون أنها النهاية، بينما قال مساعدوه: لم يكن الشخص المناسب فى الزمن المناسب.

لو فاز بانتخابات 88 لكان ثانى أصغر رئيس أمريكى لكنه الآن أكبر أمريكى سنا يتولى الرئاسة. هل بات الشخص المناسب للزمن المناسب؟. يحلو له اقتباس أبيات من شاعره الأيرلندى المفضل شيموس هينى، الفائز بنوبل للآداب 1995، من بينها: هناك آمال فى تغيير عظيم لكن بعيدا عن الانتقام.

أحد أهم صفاته الولاء. استعان بكثير ممن عملوا معه منذ دخوله معترك السياسة 1972، فرشحهم وزراء أو مساعدين له. الدماء الجديدة قليلة. مبرره أنه بعد عاصفة ترامب، الحاجة للهدوء واستعادة الثقة والاحترام للسياسة ضرورة.

لن تكون هناك، على الأرجح ثورة بل إطفاء لنيران التمرد، وهذا يحتاج لأصحاب الخبرة والإخلاص، وليس شبابًا تقدميًا على غرار ما فعل أوباما.

سيحاول أن تكون إدارته الأقل فضائحية وإثارة للجدل. سنشعر بالملل كثيرًا، وقد نترحم على الأيام الترامبية التى كان اليوم الواحد فيها يعادل أسابيع أو شهورًا مقارنة بإدارات سابقة وربما إدارة بايدن أيضًا.

ليس متوقعًا إذن تحقيق إنجازات كبرى داخليا. كورونا ومعارضة الجمهوريين الشرسة والانقسام المجتمعى العمودى ستعوق مشروعاته.

يبقى العالم الذى لن يأخذ وقتًا لفهمه، فهو مجال خبرته الأساسى. عمل رئيسًا للجنة الشئون الخارجية بالشيوخ. فى حملة 88 الفاشلة، ذكر مساعدوه بنشرة داخلية: مطلوب رئيس خبير بالسياسة الخارجية ونزع التسلح، فى إشارة لتفوقه خارجيًا على بقية المرشحين. مهمته الرئيسية بعد محاولة إعادة توحيد أمريكا ستكون، حسب جوردون براون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، إنهاء عزلتها الدولية وإظهار أن الأمريكيين بحاجة للعالم، وأن العالم بحاجة إليهم.

مطلوب إعلان رسمى يؤكد الاعتماد المتبادل بعد سنوات ترامب المتعالية والمحتقرة والمستغنية.

ماذا سيفعل بايدن هنا «الشرق الأوسط» أو هناك «بقية العالم»؟.. الأيام المقبلة ستقول الكثير.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة