آراء

25 يناير عيد الشرطة

22-1-2021 | 13:44

قبل 10 سنوات، كانت الخطة كيف يتم إسقاط دولة بحجم مصر ؟ وضعوا التاريخ الأول يوم 25 يناير 2011 يوم عيد الشرطة وتم اختيار هذا اليوم لتنطلق دعواتهم وتصل لكل من لديه مشكلة مع جهاز الأمن ومن ثم تجهيزهم وتسخين الأرض منذ عام 2008 مع بداية الأحداث التى وقعت فى المحلة، وتورطت صحف وقنوات خاصة فى شحن الناس ضد وزارة الداخلية بشكل غير مسبوق مع التركيز على ما يحدث فى أقسام الشرطة من بعض التجاوزات والنفخ فيها بطريقة مشبوهة، واستغلال نواب جماعة الإخوان فى البرلمان فى ذلك الوقت والذين كانوا يشاركون فى نسج وتسخين الشارع، بل ويرسلون فيديوهات مجهزة من جانبهم ومع عناصر جنائية لإظهار الغضب من بعض أمناء وضباط الشرطة.

أرادوا بدعواتهم التى انطلقت فى يوم الاحتفال بعيد الشرطة محو هذا العيد من ذاكرة المصريين والذى يمثل يوماً قدم فيه أبطال الشرطة ملحمة وطنية أمام المحتل الإنجليزى فى 25 يناير 1952 معركة الإسماعيلية الشهيرة، فكانت الدعوات لما سموه ثورة ضد الداخلية، لكن كانت حقيقتها إسقاط الدولة، فلا توجد ثورات تخرب وتدمر وتقتل وتحرق الأخضر واليابس كما جرى بين 25 و 29 يناير 2011 وما بعد هذين التاريخين من تطورات دامية استهدفت مؤسسات الدولة بكاملها. الثورات تبنى وتعمر مثلما فعلت ثورتنا العظيمة فى 30 يونيو 2013 وهى الثورة البيضاء التى لم تُرَق فيها قطرة دماء ونجحت فى إنقاذ وطن كان على وشك الانهيار والضياع للأبد.

الإثنين المقبل تحتفل مصر رسمياً وشعبياً بواحد من أعيادنا الوطنية، عيد الشرطة، وستكون رسالة للكافة أن هذا العيد لن يُمحى من ذاكرة الوطن مهما حاول الجهلاء والموتورون والممولون وكل من على شاكلتهم محو نضال أبطال الشرطة وما يقومون به للدفاع عن شرف هذا الوطن مع أبطال القوات المسلحة، والذين سيظلوا جناحى الأمة يدافعون ويحمون شعبها من الدسائس والمؤامرات، سيظل 25 يناير عيداً لكل المصريين يحتفلون فيه بأبطال أوفياء يتصدون ويكشفون المتآمرين، وسيبقى هذا اليوم هو عيدا للتضحية والفداء من أجل مصر وشعبها، سوف نظل نحتفل ببطولات الرجال، ومن أراد محو هذا التاريخ هم حاليا فى السجون أو مطاردين ومطلوبين للعدالة ويعيشون فى الخارج مرتعشين مذلولين، فهم لا يعرفون قيمة هذا الوطن ولا تضحيات الشعب، والمؤسسات التى تدفع الثمن يومياً وهى تؤدى رسالتها الوطنية.

من شارك فى مؤامرة هدفها لم يكن تغيير النظام بل إسقاط الدولة لا تستطيع فى أى يوم أن تثق فيه، ومن فعلها مرة يمكن له تكرارها إذا أتيحت له الفرصة، فمن خان مصر وشعبها مرة يمكنه خيانتها مرات ومرات، وهذا ما نحذر منه وسوف نستمر فى تلك التحذيرات.

لا مهادنة أبداً مع بائعى الأوطان ومن تآمروا وجاءوا بقوات أجنبية والتى استباحت حدودنا واغتالت أبناء الوطن وأحدثت الفوضي. هؤلاء جميعاً لا أمان لهم ومثلهم من هتفوا ضد القوات المسلحة وغدروا بها، واليوم نهنئ كل رجال الشرطة فى عيدهم على ما يقدمونه داخل البلاد من تضحيات وخدمات جعلت مصر اليوم واحة للأمن ـ شكراً لأبطال الشرطة الأوفياء، وتحية لأرواح الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن شعب مصر العظيم، وسوف يظل هذا الوطن صامداً أمام كل المتآمرين، كل عيد شرطة ومصر بخير آمنة مستقرة متكاتفة فى وجه دعاة الفوضى والخونة.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة