كتاب الأهرام

المفاوضات اليومية مع العدو.. لم توقف ضربنا له للحظة!

22-1-2021 | 13:58

(فى تاريخنا وحاضرنا.. أيام وأسماء وأحداث وإيجابيات وإنجازات وأبطال وبطولات لا تُنسى ويجب ألا تُنسى.. ومسئولية الإعلام أن يبعدها عن النسيان ويبقيها فى دائرة الضوء.. يقينًا لنا.. بأن الأبناء من نفس جينات الآباء.. قادرون على صناعة الإعجازات.. ويستحيل أن يفرطوا فى حق الوطن.. مهما تكن التضحيات).


>> جاء 24 أكتوبر بحقيقة لم تخطر على بال العدو والكارثة أنها تنسف كل خطط العدو من جذورها!. خطة القلب الشجاع: إحداث ثغرة ووجود عسكرى إسرائيلى فى غرب القناة.. لموازنة الوجود العسكرى المصرى فى شرق القناة من ناحية الشكل.. بشرط تحقيق الهدف الاستراتيجى من الوجود غرب القناة.. ألا وهو احتلال الإسماعيلية واحتلال السويس.. وباحتلالهما كى تزعم إسرائيل انها إنتهت الحرب لصالحها!.

قبل الدخول فى التفاصيل.. علينا التنبه إلى أن العدالة الدولية من أول لحظة فى الحرب مفقودة.. وانحياز الكل.. كل الكبار.. لإسرائيل على طول الخط.. انطلاقًا من مبدأ لا يحيدون عنه ولا أمل فى أن يتخلصوا منه!.

من أول لحظة فى حرب أكتوبر وضح الاكتساح المصرى لجبهة القتال!. المفاجأة والمبادأة والخطة المحكمة والتنفيذ الدقيق.. واضحون فى المستحيل الذى قهره المصريون!.

اقتحام المانع المائى وتمزيق الساتر الترابى واحتلال أقوى خط دفاعى.. وإجبار العدو على الهروب من المواقع والهيئات الحاكمة التى يحتلها من ست سنوات.. كلها مستحيلات.. تجاهلها الكبار وقابلها بمستحيل!.

استحالة أن يجتمع مجلس الأمن واستحالة أن يُصدر قرارًا بوقف الحرب!. ليه؟.

لأن إسرائيل مهزومة.. ووقف النيران وهى مهزومة.. هو تثبيت لأوضاع القوات العسكرية المتحاربة على الأرض على ما هى عليه.. وهذا الأمر تأثيره هائل لصالحنا وتأثيره بالغ عليهم.. فيما لو بدأت المفاوضات بعد أن سكتت المدافع.. ولذلك!.

كل محاولات دول عدم الانحياز وبعض الدول الصديقة.. فشلت فى وقف النار.. لأن الجيش المصرى انتصاره كاسح وواضح وقائم على الأرض.. وأشد وضوحًا على أعداد القتلى والمصابين والأسرى من قوات العدو.. وعلى الدبابات التى تدمرت وراقدة على الرمال والطائرات التى سقطت وأسرنا طياريها.. ولماذا نذهب بعيدًا.. وكيسنجر وزير خارجية أمريكا هو من أعلنها صراحة.. لا وقف للنيران إلا بعد 8 أكتوبر!. يعنى بعد الهجوم المضاد للعدو.. المخطط له ألا تتوقف دباباته فيه.. إلا فى الإسماعيلية والسويس!.

وفشل الهجوم المضاد وتضاعفت الخسائر.. والطبيعى والمنطقى فيما لو كانت العدالة الدولية موجودة.. أن يهب العالم لوقف نيران هذه الحرب التى خسرت إسرائيل فى أول ثلاثة أيام منها.. قتلى وجرحى وأسرى وطائرات ودبابات.. أضعاف ما خسرته فى حروبها السابقة!. لم يحدث لأن إسرائيل استحالة أن تجلس فى مفاوضات وهى مهزومة.. ولأن الانتصار المصرى يمكن القضاء عليه!.

بدلاً من أن يوقفوا النار.. أقاموا أكبر جسر جوى للإمدادات العسكرية فى تاريخ الحروب.. لأجل أن تغير إسرائيل أوضاع جيشها على الأرض وتحقق الانتصار وبعدها هى من تقرر وقف النار!. كان هذا سيناريو المرحلة من 14 وحتى 18 أكتوبر!. الدبابات الجديدة بأطقمها تنزل فى العريش وفورًا تدخل القتال.. والطائرات بطياريها والصواريخ المضادة للدبابات بأطقمها.. والبشر الذين قدموا مع العتاد.. هم مرتزقة محترفون نزحوا لأمريكا لأجل الإقامة والجنسية ولأن تخصصاتهم المهنية مطلوبة فى الجيش الأمريكى الذى يعتمد على المتطوعين حيث لا يوجد تجنيد إجبارى.. ما علينا!.

العتاد غير المحدود والأطقم التى تستخدمه.. أعادت الحياة «للجيش الذى لا يقهر»!. نجحت خطتهم فى إحداث الثغرة ونجحت خطتهم فى فتح ممر آمن بين الجيشين وإقامة كوبرى على القناة ويوم 18 أكتوبر كان للعدو 2 لواء مدرع فى غرب القناة!.

خلاص.. كلها ساعات وينعقد مجلس الأمن ويوقف النيران!. الساعات هذه تأجلت قليلاً لأن الهدف الأساسى من الثغرة لم يتحقق.. ألا وهو احتلال الإسماعيلية والسويس!. شارون قام يوم 20 أكتوبر بأول هجوم لأجل احتلال الإسماعيلية وفشل!. يوم 21 أكتوبر الهجوم الثانى وأيضًا فشل!. يوم 22 أكتوبر الهجوم الثالث الفاشل والأخير!.

الاعتقاد راسخ بأن ما فشل فيه شارون سينجح فيه أدان ويحتل السويس وعليه!. ليست مشكلة أن يصدر مجلس الأمن قرارًا بوقف النار.. وأن تخترقه إسرائيل!. وفعلاً صدر القرار يوم 22 أكتوبر ومجلس الأمن أول من يعلم أن إسرائيل ستكسره.. لأن الهدف الأساسى من الثغرة والذى تحملت لأجله إسرائيل خسائر رهيبة.. لم يتحقق والسويس لم تسقط إلا أن احتلالها مسألة وقت لن يزيد على نصف نهار!.

أصدر مجلس الأمن قرار وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر.. لأجل أن «يِهَدِّى» السوفييت ويحافظ على هيبتهم كحليف للعرب!. إسرائيل التزمت بالقرار فى ساعات ليل 22 أكتوبر.. ويوم 23 أكتوبر.. عينى عينك.. هاجمت السويس بفرقة مدرعة لأجل احتلالها.. ولم يخطر على بالها الجحيم الذى كان ينتظرها.. ومذكرات القادة الإسرائيليين هى التى فضحت ما حدث لهم.. بعد أن فشلوا وانهزموا!.

مجلس الأمن اجتمع مرة أخرى وأصدر قرارًا جديدًا بوقف النار يوم 24 أكتوبر.. كان سريعًا جدًا المجلس فى الاجتماع وفى اتخاذ القرار.. لأن إسرائيل هى من طلبت القرار.. لأجل أن تتمكن من إخراج الجرحى والهاربين ضباط وجنود الفرقة المدرعة.. المختبئين فى بيوت السويس المهجورة.. واستحالة أن يخرجوا أحياء إلا فى حراسة قوات الطوارئ!.

بكل المقاييس.. قرار وقف النار الذى صدر فى 24 أكتوبر.. هو فى صالح إسرائيل تمامًا.. وكارثة لنا تمامًا!. لماذا؟.

لأن قواتهم فى الثغرة.. على «وش الأرض» وأوضاعها على أرض المعركة بالغة السوء.. لذا كان الرهان كله على احتلال الإسماعيلية والسويس وقطع خطوط إمداد الجيشين وإحكام حصارهما.. وهذا هو الأمر الوحيد الذى يغير الحرب ويلغى أى خطورة تذكر على قوات الثغرة.. ولكن!.

لا احتلوا الإسماعيلية ولا السويس سقطت ولا قطعوا إمدادات الجيشين.. ولا أى هدف استراتيجى لهم تحقق.. وباتت أوضاع قواتهم فى الثغرة.. أكبر خطر يواجه إسرائيل فى حياتها.. لأن كل هذه القوات.. هى فى الواقع رهينة لجيش مصر وتحت رحمة جيش مصر.. فيما لو تعامل مع الموقف البالغ الخطورة على الأرض.. بالصورة الصحيحة.. وهذا ما خططت مصر بنجاح مذهل له.. وهذا ما وقفت أمريكا على حيلها بسببه.. وقالتها صراحة: أمريكا ستدخل الحرب لو قررت مصر تصفية الثغرة!.

هذه الفترة كانت واحدة من أخطر مراحل حرب أكتوبر والقيادة السياسية والقيادة العسكرية.. خاضتها وأدارتها بعبقرية فذة!. قبلت الجلوس فى مفاوضات الكيلو 101.. وفى نفس الوقت الأوامر الصادرة للقوات المصرية التى تحاصر قوات العدو فى الثغرة.. لا وقف للنيران للحظة.. ومن 24 أكتوبر بدأت حرب الاستنزاف الثانية التى استمرت إلى يوم 18 يناير 1974.. وسقف العمليات العسكرية فيها مفتوح.. لأجل أكبر خسائر فى الأرواح والمعدات للعدو.. غير المسموح له تحت أى ظرف تعديل أوضاع قواته على الأرض!. محظور عليه القيام بأى تجهيزات هندسية لتأمين مواقعه دفاعيًا.. التى هى غير مؤمَّنة.. لأن اهتمامهم كله كان محصورًا فى تحقيق الهدف من الثغرة وهو احتلال الإسماعيلية والسويس باعتبار هذا ينهى الحرب.. لذلك لم يلتفتوا إلى أنهم انتشروا فى مساحة كبيرة.. دون النظر لتمركزهم على الأرض.. على أساس أن الحرب ستتوقف باحتلال المدينتين!.

لا مدن سقطت ولا حرب توقفت.. تلك كانت صدمة العدو الأولى.. والثانية الوضع بالغ السوء الذى عليه قواته فى الثغرة.. وهذا ما جعله يطلب وقف النيران.. والدخول فى مباحثات هو يريدها استنزافًا للوقت.. ونحن نعلم جيدًا أنها لن تنتهى إلى شىء.. السوابق تقول هذا وقراءة وتحليل المواقف يؤكد ذلك.. ومع ذلك!.

دخلنا المفاوضات عند الكيلو 101 وفى الوقت نفسه أعلنا حرب الاستنزاف!. نعلم أنهم لن يتفقوا فى هذه المفاوضات على بند واحد.. ومع ذلك قبلنا التفاوض لأجل تفويت الفرصة على الدول الكبيرة التى تقرقش لإسرائيل الزلط وتتمنى لنا الغلط أو الرفض!. جلسنا نتفاوض فى الكيلو 101 وقواتنا تكسر وقف النار وتهاجم العدو على مدار الـ24 ساعة.

ملاحظة 1: من 24 أكتوبر موعد وقف النار وحتى 18 يناير 1974 الذى تم فيه الاتفاق على الفصل بين القوات ووقف النار فعليًا.. هذه الفترة 86 يومًا.. النيران لم تتوقف فيها لحظة.. عدا ثلاثة أيام!. النيران التى لم تتوقف.. اشتباكات نحن من بدأها!.

ملاحظة 2: قواتنا التى تحاصر الثغرة خلال الفترة من 31 أكتوبر 1973 حتى 18 يناير 1974.. نفذت 1500 اشتباك مع العدو!.

ملاحظة 3: فى شهر نوفمبر 1973.. بدأت وانتهت قواتنا من فتح ثغرات فى حقول الألغام التى نشرها العدو حول مواقعه استعدادًا لتنفيذ الخطة «شامل» لتصفية الثغرة!. وفى نوفمبر أيضًا.. حاول العدو إجراء التجهيزات الهندسية لتأمين مواقعه دفاعيًا.. وكانت محاولاته جهنم الحمراء التى فتحها على نفسه.. والتى أوجدت لنا المبرر بألا تتوقف الاشتباكات لحظة!. حصيلة شهر نوفمبر 93 اشتباكًا كبيرًا شاركت فيها الأسلحة الصغيرة والمدفعية والصواريخ المضادة للدبابات!.

ملاحظة 4: شهر ديسمبر 1973 وحتى منتصف يناير 1974 شهد معارك كبيرة قامت بها قواتنا لمنع العدو تمامًا من القيام بأى تجهيزات هندسية تؤمن مواقعه!. خلال ديسمبر 1973 نفذت قواتنا 213 اشتباكا كبيرًا وخلال الـ15 يومًا الأولى من يناير 1974 نفذت قواتنا 113 اشتباكًا!. عبقرية القيادة السياسية والعسكرية.. التفاوض بالقوة.. بحرب تستنزف العدو يوميًا.. والتفاوض قائم يوميًا!.

قولاً واحدًا.. حرب الاستنزاف الثانية التى تخطت الـ80 يومًا.. كشفت المأزق الذى وضعت إسرائيل نفسها فيه!. الموقف العسكرى لقوات إسرائيل فى الثغرة بالغ السوء وبالغ الخطورة.. ويضع إسرائيل فى أسوأ وضع تعيشه منذ عام 1948.. والقادم أسوأ.. لأن!.

القادم من أيام.. يختلف جذريًا عن كل الأيام التى عاشتها إسرائيل من قبل!. سنوات التعنت والجبروت وفرض الإرادة والاستهانة بخلق الله.. انتهت وولت وأصبحت من الماضى!.

الماضى القريب من بعد يونيو 1967.. أقف مع حضراتكم لحظات معه.. نسترجع فيها ممارسات إسرائيل التى لا تضع فيها حسابًا لأى بشر فى الدنيا!. انتصارهم فى حرب يونيو 1967 أظهر المعدن الحقيقى للصهاينة!. غرور الدنيا امتلكهم!. بكل ما فى الدنيا من صلف ومكابرة وعناد.. تعاملوا مع كل المبادرات التى سعت لإحلال السلام بكل غرور.. أتذكر مع حضراتكم بسرعة موقفهم من أشهر قرارات مجلس الأمن.. القرار رقم 242 الصادر فى 22 نوفمبر 1967.. وخلاصته نقطتان:

الأولى: عدم شرعية الاستيلاء على أراضٍ عن طريق الحرب.

الثانية: ضرورة العمل من أجل سلام عادل ودائم.. يمكن كل دول المنطقة من العيش بأمان.. ويكون ذلك.. بقيام إسرائيل بسحب قواتها من الأراضى التى احتلتها.. وإنهاء حالة الحرب والعيش فى سلام داخل حدود آمنة!.

هذا القرار صدر من مجلس الأمن عام 1967 لكن من فى العالم يقدر على إسرائيل؟. سنتان.. خلالهما فشلت كل المحاولات لإقناع إسرائيل بإحلال السلام.. وهى ترفض مجرد الكلام فى أى مفاوضات!.

فى يناير 1969 تحمست فرنسا وقررت أن تتولى هى حل هذه المشكلة المستعصية.. من خلال محادثات رباعية لأجل السلام فى إطار القرار 242 وكالعادة.. سنتين «كعب داير» لأمين عام الأمم المتحدة وفى النهاية فشلت هذه المحادثات الرباعية وبقيت القضية فى المربع صفر الذى لم تخرج منه!.

وفى يونيو 1970 تقدم وزير خارجية أمريكا وليم روجرز بمبادرة حملت اسمه.. والمبادرة لم تكن لوجه الله أو سعيًا للسلام.. إنما ظهرت للحياة بعد أن فشلت إسرائيل فى وقف حرب الاستنزاف.. التى هى فى تقديرى لا تقل عن حرب أكتوبر فى الخسائر التى أوقعتها بالعدو على مدى 500 يوم.. كل يوم منها تعرض العدو لهجوم مختلف فى مكان مختلف فى وقت مختلف!. فزع ورعب وخوف فى كل لحظة.. من إغارة قادمة لمقاتلين لم يسمعوا يومًا عن الخوف!.

مبادرة السيد روجرز هى: وقف حرب الاستنزاف.. والتزام مصر وإسرائيل بوقف إطلاق النار لفترة!. مصر استجابت وبالطبع إسرائيل وافقت.. لأنها هى المضارة من هذه الحرب.. وأى وقف للنيران يضمن لها وقف نزيف الخسائر فى الأرواح والمعدات.. وكل يوم النار متوقفة فيه.. هو لصالحها وهى لن تخسر شيئًا.. لأنها لن تجلس فى مفاوضات.. وإن حدث لن تنتهى هذه المفاوضات إلى قرار ولو استمرت العمر كله!.

وهذا ما حدث.. المفاوضات وصلت لطريق مسدود والمبعوث جونار يارنج أعلن فشلها.. ومصر لم تفاجأ لأن مصر تعلم مسبقًا.. أن إسرائيل لن تترك مترًا واحدًا من الأرض التى احتلتها!. إسرائيل قناعتها تامة أنها تعيش داخل الحدود الآمنة لها بعد 1967 ولا توجد قوة على الأرض بإمكانها زحزحتها مترًا واحدًا عن هذه الحدود.. فلماذا تتفاوض ولماذا تتركها؟.

مصر تعرف هذا وتعى ذلك.. وعندما قررت وقف حرب الاستنزاف.. لم يكن القرار انتظارًا لنجاح مفاوضات روجرز.. إنما كان لبدء مرحلة الاستعداد لحرب أكتوبر!. مصر وافقت على المبادرة وهى تعلم مسبقًا أنها لن تنتهى إلى شىء!. وافقت لأجل مكسب سياسى حققته.. فى الوقت الذى فيه تخطيطها للحرب واستعدادها للحرب وترتيبها للحرب.. قائم ومستمر فى منتهى الهدوء ومنتهى الثقة ومنتهى السرية وقمة الخداع!.

نفس الفكر ونفس الدهاء ونفس الذكاء.. مصر نفذته فى أحد أخطر أوقات الحرب.. فى الأيام التى تلت أول قرار لوقف النيران فى 22 أكتوبر 1973 ومحاولات إسرائيل المحمومة لاحتلال السويس واحتلال أماكن جديدة فى الثغرة!. نجحت فى التوسع وفشلت فى السويس ومجلس الأمن يصدر كل يوم قرارًا لوقف النار وحضور قوات طوارئ أخرى.. المهم أن مصر تعاملت بذكاء بالغ فى هذه المرحلة.. ومرة أخرى وافقت على التفاوض.. وهذه المرة اجتماعات عسكرية عند الكيلو 101.. رحنا نتفاوض فيها على طريق السويس ونحن نعلم مسبقًا أنها لن تنتهى إلى قرار أو التزام.. ولذلك!.

نتفاوض فى الكيلو 101 يوميًا.. وكل يوم نضرب العدو فى الثغرة بلا رحمة.. عن يقين أن هذه هى اللغة الوحيدة التى يفهمها العدو.. ونجحنا بالفعل فى إرغامه على فهمها!.

نقلاً عن

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة