أخبار

في ١٥ نقطة.. كيف دعمت مصر ليبيا في أزمتها حتى وصلت إلى المسار الدستوري؟

22-1-2021 | 15:18

الرئيس السيسي خلال استقباله مشايخ وأعيان القبائل الليبية - أرشيفية

سمر نصر

لم يكن الاتفاق على إجراء استفتاء في ليبيا حول الدستور قبل الانتخابات المقرر تنظيمها في 24 ديسمبر 2021، بالأمر السهل خاصة في وقت تشهد فيه الأراضي الليبية نزاعا بين سلطتين متمثلتين في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتخذ طرابلس مقرا لها وسلطة يجسّدها خليفة حفتر، ولكنه استغرق كثير من الوقت والجهد من الدبلوماسية المصرية فى المباحثات حتى تم التوصل إليه.

جهود الدبلوماسية المصرية الساعة لحل الأزمة الليبية توجتها  نتائج اجتماع الأطراف الليبية في مدينة الغردقة في إطار المسار الدستوري تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والذي من المقرر أن تستضيف مصر الجولة الثالثة والأخيرة له في فبراير المُقبل بحضور المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا لوضع خارطة الطريق لكل من الاستفتاء والانتخابات.

وترصد "بوابة الأهرام" أبرز ١٥ نقطة لتحركات مصر  في حل الأزمة الليبية انطلاقا من موقفها الثابت والمتمثل في أن أي حل سياسي حقيقي في ليبيا لا بد وأن يستند إلى رؤية وطنية وحصرية للشعب الليبي دون إملاءات أو ضغوط مغرضة من هنا أو هناك.

١-مشاركة في مصر فى مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية وتأكيدها أنه لا مصلحة لأحد في أن تتحول ليبيا إلى بلد تتخطفه الأزمات وتمزقه الصراعات، وأن تصبح مصدرا للتهديدات الإرهابية.

٢-تدشين مبادرة "إعلان القاهرة" كمبادرة ليبية - ليبية لحل الأزمة في إطار جهود الأمم المتحدة، والتي أعادت لُحمة معسكر الشرق الليبي، وجسدت دعوة صريحة للتمسك بالحل السياسي للأزمة ووقف العمليات والتصعيد العسكري.

٣- رفض مذكرة التفاهم الموقعة في إسطنبول بين فايز السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري.

٤- تحديد الرئيس السيسي الخط الأحمر المصري (سرت/الجفرة) للميليشيات المسلحة داخل ليبيا والتأكيد على أن مصر لن تسمح بتجاوزه.

 ٥-رفض أية تدخلات عسكرية خارجية في ليبيا من خلال عقد اجتماع تنسيقي وزاري ضم وزراء خارجية كل من فرنسا واليونان وقبرص وإيطاليا، لبحث مُجمل التطورات المُتسارعة على المشهد الليبي، والتأكيد على أهمية عدم انتهاك سيادة الأراضي الليبية.

٦- تكثيف الاتصالات والاجتماعات مع كافة الأطراف الدولية المعنية لحل الأزمة للبناء على مبادرة إعلان القاهرة.

٧- حث كافة الأطراف داخل ليبيا من أجل العودة للمسار التفاوضي وإعادة الإرادة والسيادة الليبية لليبيين أنفسهم والتصدي لكافة أشكال التدخلات الخارجية.

٨- المشاركة في الاجتماعات الوزارية لدول جوار ليبيا، والتي عُقدت بالتناوب بين مصر وتونس والجزائر

٩- المشاركة فى الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة الدولية المُنبثقة عن قمة مؤتمر برلين حول ليبيا.

١٠- التأكيد على ضرورة التمسك بالحل الشامل للأزمة الذي يضطلع فيه الليبيون بالدور الرئيسي، والدفع بلجنة الخبراء الاقتصاديين الليبيين للعب دور محوري في الملف الاقتصادي وإعادة الأعمار.

١١- التصدي لمحاولات الأطراف الخارجية وأذرعها الداخلية استنزاف مقدرات ليبيا، وكذلك للتصدي لكافة المقترحات المتضمنة فرض حلول على الليبيين.

١٢- السعي لإتمام المصالحة بين الفرقاء الليبيين عبر جولات استضافة عدد كبير من الشخصيات الليبية النافذة من كافة المناطق الليبية، لإتمام مصالحات على المستوي الوطني بين الفرقاء.

١٣- دعم اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا الذي توصل إليه المسئولون الليبيون في محادثات جنيف.

١٤- زيارة رئيس المخابرات العامة المصرية إلى بنغازي ولقاء قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر لدعم الحل السياسي.

١٥- زيارة وفد مصري إلى العاصمة الليبية طرابلس وعقد اجتماعات مع حكومة الوفاق أكد خلالها ضرورة دعم اتفاق وقف إطلاق النار.


الرئيس السيسى خلال استقباله مشايخ وأعيان القبائل الليبية - أرشيفية


الرئيس السيسى خلال استقباله مشايخ وأعيان القبائل الليبية - أرشيفية

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة