آراء

دفعة الكورونا والتابلت تطلب الطمأنينة

21-1-2021 | 11:40

دفعة الثانوية هذا العام هى دفعة الجائحة وفى الوقت نفسه دفعة التابلت بماله وماعليه وهى دفعة تجريبية لنظام التعليم الجديد فمع متعة التعلم الذى تحدث عنه الدكتور طارق شوقى وأبهر المصريين بحديثه عن مشروع التعليم الجديد كان الطلاب وأولياء الامور يشعرون بأنهم انتقلوا لعالم آخر رغم معرفتهم الجيدة بالواقع الذى نعيشه وأن ما يقال لا يتطابق مع أرض الواقع نظرا لعدم جودة الإنترنت وطبيعة المناهج التى تحتاج إلى تطوير وحال الكثير من المدارس والخوف الشديد من تطبيق النظام فى مرحلة مصيرية لطلاب تعودوا على نظام آخر وللأسف الشديد تبين صدق مخاوفهم وتحولت دفعة التابلت الى الدفعة المنكوبة.

ففى الصف الأول الثانوى مع أول امتحان وقع السيستم ولم يتمكن الطلاب من الدخول للامتحان مع نوعية الأسئلة التعجيزية التى اختلف المعلمون فى حلها مما تسبب فى ضرر نفسى بالغ للطلاب وإحساسهم بالعجز والفشل مع امتحانات مسربة لم تحقق المستهدف منها, وفى الصف الثانى لتجنب وقوع السيستم تم تقسيم الطلاب فى امتحانات الترم فترتين مع الاصرار على نفس نوع الأسئلة مع طلاب لا يعرفون شيئا سوى جهاز تابلت مركون وانتشرت مقولة (التاب فى الدولاب) مأساة لا يعرفها إلا من عاشها بالفعل خرج الطلاب يصرخون ويبكون وفى الترم الثانى جاءت الطامة الكبرى وباء كورونا الذى اجتاح العالم كله وأدى الى توقف الدراسة واستمر المغامرون فى معركتهم مع النظام الجديد ومتاهة بنك المعرفة الذى لا يحتوى على أى شيء يخص طلاب المدارس الفرنسية ومادة الـ Maths.

ومن هنا كان يجب استثناء هذه الدفعة المنكوبة من تطبيق النظام الجديد ودخولهم الصف الثالث على نظام ثابت الأركان يحمل الوسطية بين القديم والحديث. وبالرغم مما يقال إن النظام جاء لمحاربة الدروس الخصوصية الا ان الدروس زادت بالفعل بالإضافة إلى تكلفة الانترنت التى أثقلت كاهل الأسرة المصرية ولابد من الاخذ فى الاعتبار حال طلابنا فى الريف أما الصف الثالث الثانوى فكان بدايته عام الكورونا.

ولا يخفى على احد ان طلاب الصف الثالث الثانوى لايذهبون الى المدارس فى الأيام العادية للأسف الشديد ومع وباء كورونا لم يعد للمدرسة دور بالنسبة لهم وتم إغلاق مراكز الدروس الخصوصية وهكذا انعدم التفاعل بين الطلاب والمعلمين وهو روح العملية التعليمية وأصبح الاعتماد الكلى على منصات الوزارة والبرامج التعليمية وبنك المعرفة. ولا يخفى على احد الأضرار الصحية للوسائل الالكترونية التى لحقت بالطلاب سواء الآم الظهر أو العيون والمفترض أن هؤلاء الطلاب أمانة بين يدينا ولهم امل ورجاء ومطالب يريدون تحقيقها:

اولا: وهو الأهم رسالة طمأنينة من الوزير لمعرفة طبيعة وكيفية الامتحان أيا كانت الوسيلة إلكترونية ولكن تجنب الأخطاء وتوفير ضمانات حقيقية فى حال حدوث اى عطل او خلل أثناء الامتحان ويجب الأخذ فى الاعتبار مخاوف طلاب علمى رياضة انه اذا عقد امتحان إلكترونى McQ سيضيع حقهم فى الخطوات والقوانين لان الدرجة ستكون على الناتج النهائى ويضيع حق المتفوق والمجتهد وهناك الكثير من الطلاب لديهم القدرة على الغش خاصة من على التابلت كما حدث فى السابق وحدث ولاحرج عن الأساليب المبتكرة للغش الى جانب أن التابلت تحت ايديهم ولو كان الامتحان ورقيا أيضا لابد من تجنب أخطاء الماضى وأيضا لابد من تخفيف المناهج ليس ترفيها ولكن رفقا بهم حيث إن هؤلاء الطلاب أصابهم الإحباط واهتزت ثقتهم بأنفسهم بعد كل ما تعرضوا له والسؤال أين نماذج الأسئلة للتدريب والعام أوشك على الانتهاء ولم يتلق الطلاب اى نوع من التدريب رغم الحديث عن بنك أسئلة مما يعرضهم لضغط شديد بسبب تنافس المعلمين فى وضع أسئلة تتفاوت فى صعوبتها لأنهم يواجهون المجهول حتى الآن وهذا دور أصيل لوزارة التربية والتعليم وضع نماذج يحتذى بها وأن تكون الأسئلة من المنهج تراعى كل المستويات وعدم إلزامهم بما فى بنك المعرفة وأخيرا امتحان موحد لضمان تكافؤ الفرص.

وثانيا: اذا كان الامتحان إلكترونيا لابد من إجراء امتحان اون لاين حقيقى كتجربة لاختبار السيستم قبل القرار النهائى لان كل ما تم من قبل كانت امتحانات اوف لاين وهذا لا يفهمه الكثير كل ماحدث من قبل كان امتحانات محملة على فلاشة على سيرفر المدرسة متاحة على فترتين وهذا يجعلها غير مؤمنة إطلاقا وجعل البعض يعتقد أن السيستم تغير للأفضل ولكنه على الاقل لتلك الدفعة لم يقض على كابوس الثانوية العامة ولم يحقق متعة التعلم بل ازداد الأمر سوءًا.

      ببساطة

  • أسواق اللقاح أكثر ربحا من أسواق السلاح.
  • سباب الموتى انحطاط وجبن عن مواجهة الأحياء.
  • سوف نتحسر على من تعجلنا بإبعادهم.
  • لا تثبت شيئًا هذه حياة وليست حصة هندسة.
  • قوة أمريكا فى استفادتها من أخطاء الآخرين.
  • من حق إسرائيل الاحتفال بذكرى الربيع العربى.
  • بوادر طبقة سياسية تتشكل بهدوء وصمت.
  • فاتورة كورونا المؤجلة صعبة السداد.
  • حياة الشرفاء سجن ضيق محصن الأسوار.
  • نفقة المتعة مصطلح مهين للمرأة.
  • أظن أن أوباما يستكمل الآن ولايته الثالثة.
  • التنفس بدون أجهزة أكبر نعمة فى زمن الكوفيد.
نقلاً عن الأهرام اليومي

مصر الغريبة بأسمائها

الزائر لمصر لأول مرة لن يصدق أنه في بلد عربي لغته العربية فمعظم الأسماء للمحال والشوارع والمنتجعات، بل الأشخاص ليس لها علاقة باللغة العربية وباتت القاهرة

مصر تخطت الفترة الانتقالية

جاء حين على مصر كانت شبه دولة عندما تعرضت لهزة عنيفة ومحنة سياسية واقتصادية قاسية، عقب ثورتين تخللتهما موجات إرهابية تصاعدت فى ظل غياب وانهيار لمؤسسات

ثوار ما بعد الثورة

لابد من الاعتراف بأن كل ما في مصر الآن نتيجة مباشرة لأحداث ٢٥ يناير بحلوه ومره، فأي إصلاح هو ثمرة مباشرة لشجاعة ووعي ودماء شرفاء سالت لتحقق حلم الأمة في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة