آراء

هل تم الإطاحة بترامب بالديمقراطية؟!

21-1-2021 | 11:23

لم يكن دونالد ترامب رئيسا عاديا للولايات المتحدة، فهو رجل عنصرى ابيض، يؤمن بتفوق وسمو العرق الابيض، يدين بولاء غير طبيعى للمؤسسات اليهودية، ربما لقناعات دينية خاصة به، ويكره المسلمين والصينيين والآسيويين عموما وكل من ليس ابيض، جاء من خارج مؤسسات الدولة العميقة، كارها لها، لايستمع الى كلام تلك المؤسسات، يتصرف ويقرر من رأسه على تويتر مباشرة دون حتى ان يتشاور مع مساعديه، يؤمن بأن كل الإعلام الأمريكى كاذب فيما عدا القنوات المؤيدة له.

ولذلك ربما كان من أكثر الرؤساء الامريكيين الذين غيروا العشرات من الوزراء وكبار المسئولين خلال فترة السنوات الاربع التى امضاها فى البيت الأبيض وانتهت امس. ومنذ بداية توليه الرئاسة وهو على خلاف كبير مع مؤسسات الدولة العميقة الممثلة فى وزارة الدفاع، او البنتاجون، وجهاز الأمن الداخلى، اف بى اى، والمخابرات المركزية، سى اى ايه، ووزارة الخارجية، والكونجرس، او البرلمان.

وعلى سبيل المثال فقط فإن المؤسسات العسكرية الامريكية لديها طموحات وخطط للتوسع الخارجى والاستفادة من شن الحروب الخارجية وتأجيج الصراعات والنزاعات بين الدول ليس فقط لتخلق لنفسها دور مهم على الساحة الدولية ولكن والاهم ابرام صفقات اسلحة بالمليارات بالطبع تعود على بعضهم بالفوائد المادية، هذه الخطط والطموحات أحبطها ترامب لكراهيته للحروب لاسباب دينية هو مقتنع بها! وهكذا باقى مؤسسات الدولة العميقة التى احبط ترامب طموحاتها وكان لابد لكل تلك المؤسسات ان تفعل كل ما تستطيع لابعاد ترامب، وعلى مدى السنوات الاربع ومحاولات عزله وتوجيه التهم إليه لم يتوقف سيلها يوما، ولكن يبقى السؤال: هل تآمرت هذه المؤسسات للاطاحة به عبر طريقة ديمقراطية هى صندوق الانتخابات..

وهل ذلك ممكن فى دولة تتمتع بأعلى درجات المكاشفة فى العالم.. صحيح ان نظرية المؤامرة انصارها بالملايين فى الولايات المتحدة، ولكن ربما بعد عدة سنوات يتم الكشف عما حدث بالفعل فى انتخابات الرئاسة الامريكية 2020!!

نقلاً عن

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة