آراء

مصاصو الدماء

20-1-2021 | 15:44

من المعروف أن أكبر عظة للإنسان في هذه الدنيا هو الموت؛ حيث قال صلَّى الله عليه وسلَّم ((كفى بـالموت واعظًا، وكفى باليقين غنى))؛ لأن تذكره دائمًا يلين القلوب القاسية ويجعل الإنسان محاسبًا لنفسه على ما فعل ويردع النفس عامة عن ارتكاب المعاصي والآثام الكبيرة ويكون مستغفرًا عما ارتكبه، ولكن هناك ناس لم تردعهم عظة الموت؛ بل يساعدون في قتل النفس عامدًا متعمدًا، وأقل ما يطلق عليهم وصف مصاصي دماء الشعب.


وهؤلاء هم الفئة التي ظهرت مؤخرًا في أزمة جائحة كورونا واستغلت حاجة المرضى لأسطوانات الأكسجين، وقام البعض منهم بتخزينها واحتكارها وبيعها بأثمان باهظة فوق طاقة المواطنين، وهناك منهم من قام بوضع الأكسجين في أسطوانات غير معدة، وكانت تستخدم في أشياء أخرى وغير معقمة، وهناك من خفض الكمية المعبأة بالأسطوانات من الأكسجين، وكل ذلك بهدف تحقيق أرباح كبيرة وبسرعة ولا يعلمون أنها أموال حرام وسوف تكون نارًا في جوفهم.

ويجب أن يعلم هؤلاء مصاصو الدماء أن ما يرتكبونه في حق المرضى هو قتل عمد ويقيني أن الله سوف يحاسبهم على كل روح أزهقت بسبب عدم عثورها على أسطوانات أكسجين أو عدم المقدرة على دفع ثمنها وهم كثرُ، وأن الله سوف ينتقم منهم أشد الانتقام في الدنيا قبل حسابهم في الآخرة لما اقترفت أيديهم في حق العباد المرضى، واستغلال احتياجهم لأكسير الحياة وهو الأكسجين باحتكاره وبيعه لمن يدفع أكثر.

ولابد من الأجهزة المعنية للدولة الضرب بقوة وبيد من حديد على هذه الفئة معدومي الضمير والقبض عليهم فورًا وتحويلهم إلى محاكمات عاجلة، وعلى السادة القضاة الأجلاء توقيع أقصى العقوبات عليهم حتى لو بلغت الإعدام؛ لأنهم بالفعل تعمدوا منع الحياة عن مرضى كورونا باحتكار الأكسجين الذي يحتاجونه، وهو ليس سلعة يمكن الاستغناء عنها أو لها بديل آخر؛ ولذا فجرم هؤلاء الفئة الضالة والقاسية قلوبهم مثل الحجارة بل أشد قسوة لا يغتفر؛ لأنه يؤدي إلى هلاك الإنسان فورًا.

وقال رسول اللّه "صلّى اللّه عليه وسلّم" (الجالب مرزوق والمحتكر ملعون)، ويبين رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أن المحتكر ملعون والملعون هو المطرود من رحمة الله تعالى.

وأدعوا الله أن يشفي مرضانا ومرضى الناس جميعًا، وأن يهدي كل من يفكر أن يستغل أو يحتكر شيئًا يضر به إنسان.

[email protected]

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة