منوعات

حديث الصور.. ازرع و«كل من البصل ما حصل»

18-1-2021 | 11:15

ازرع .. و«كل من البصل ما حصل»

سماح منصور - عدسة: محمد منير

رغم رائحته النفاذة، إلا أن أجدادنا الفراعنة خلدوه على جدران الأهرامات وأدركوا عظمة فوائده.. واعتبره أطباؤهم من الأغذية المقوية وكانوا يوزعونه على عمال بناة الأهرام.


إنه البصل الذي تفترش «زريعته » ذات اللون البنفسجي الزاهي الممزوج بالأخضر الآن جوانب الأراضي الزراعية، بقرى بنها إيذانا بإعادة تلك الشتلات للأرض حتي يكتمل نموها وتصير بصلا كبيرا صالحا للتخزين.

لأول مرة قد يعرف الكثيرون أن البصل تتم زراعته علي مرحلتين، الأولي نثر البذور في الأرض بعد حرثها وتسميدها وتقسيمها لخطوط متوازية، ثم ينتظر المزارع شهرين حتي تظهر الأنبوبة الخضراء، وبذلك تكون الثمرة قد دبت جذورها في الأرض.

بعدها يحصد هذه الزريعة ويجمعها في شكل حزم ويقوم ببيعها في صورة شتلات. ويقوم الفلاح بغرسها من جديد في الأرض وينتظر خمسة أشهر ليري البصلة الكبيرة بحجمها المعروف، ويتغني البائع مناديا زبائنه «بتاع الخزين يا بصل».

ففوائد البصل عديدة، وأهمها أنه يقوي جهاز المناعة، لذا يجب ألا تخلو منه موائدنا في ظل أزمة فيروس كورونا، كذلك يساهم البصل في علاج الربو ونزلات البرد والأرق والالتهاب الرئوي وخفض نسبة السكر وخفض ضغط الدم.

وفي تراثنا الشعبي يرددون: « كل من البصل ما حصل ». ويمكن التخلص من رائحته بمضغ أوراق النعناع أو فص حبهان وأيضا المضمضة بخل التفاح أو شرب الشاي الأخضر.


ازرع .. و«كل من البصل ما حصل»


ازرع .. و«كل من البصل ما حصل»


ازرع .. و«كل من البصل ما حصل»


ازرع .. و«كل من البصل ما حصل»

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة