آراء

10 سنوات على الفوضى

15-1-2021 | 12:56

قبل 10 سنوات تعرضت مصر لفوضى عاتية، كان هدفها إسقاطها وتدميرها تنفيذاً لتآمر وضحت أهدافه من البداية، واستمرت، ولم تتوقف، هناك من خرج فى 25 يناير 2011 له مطالب محددة وارتفعت إلى مرحلة الفوضي، والتخريب وصولاً لإسقاط الدولة، وكان هذا الهدف الأصلي، ليس هناك رئيس يستمر مدى الحياة، ولا حكومة، التغيير هو سنُة الحياة، لكن المشكلة كانت فيما ذهب له هؤلاء الذين خطفوا مصر، ونفذوا خطة التآمر التى وضعت خارج البلاد منذ 2005، وتدريب عناصر فى عدة دول للقيام بهذه المهمة القذرة.


ومساء 27 يناير 2011، صدرت التكليفات لجماعة الإخوان الإرهابية بالتحرك فى اليوم التالي، وما أطلقوا عليه جمعة الغضب، وتلقى محمد مرسى اتصالاً من أحد المتآمرين الذى كان فى إحدى الدول وتحدث فيه عن ضرورة التحرك، إلا أن الطرف الثانى أبدى مخاوفه من الاصطدام مع القوات المسلحة، والشرطة، لكن الجاسوس مرسى طمأنه. وشاركت عناصر إرهابية من حماس وحزب الله، بالتعاون مع الإرهابيين الإخوان فى اقتحام الحدود واستباحة السيادة المصرية، وقتل أبناء الوطن من المتظاهرين ورجال الشرطة، سواء فى اقتحام السجون والأقسام، وضرب الناس فى الميادين، بهدف إحداث الفوضى التى خططوا لها.

مرت 10 سنوات على تلك المؤامرة الكبري، والتى شاركت فيها قناة الجزيرة، ولم ولن ننسى تلك المشاهد الدامية، وهذه الصورة التى صدروها عن مصر، وهى لم تكن حقيقية، فليس هناك مواطن يحب بلده يساعد على خرابها، وتدميرها حتى لو كان هناك بعض الغضب فى أى وقت لايعطى المبرر أبداً للسعى والتآمر لهدم دولة، وتشريد شعبها، كما أرادوا ، ولم يتوقفوا وسوف يواصلون خططهم الاجرامية التى تعمل عليها جماعة الإرهاب الخائنة للدين وللوطن، والتى تبحث لخطف السلطة بأى ثمن حتى لو كان قطع رقاب الناس وقتلهم، ولاتهتم هذه الجماعة بعدد من يضحون بهم سواء من يتم تغييب عقولهم ممن كانوا يحشدونهم فى تظاهراتهم ويقتلونهم بسلاحهم لاتهام الشرطة بهدف تحقيق مكاسب لهم.

ماجرى فى يناير 2011، دفعت مصر وشعبها ثمنه ومازلنا حتى اليوم، ونجاح ثورة 30 يونيو 2013 كان الإنقاذ للوطن الذى دخل فى مرحلة الإفلاس والانهيار الاقتصادى والأمنى، وعدم الاستقرار والدخول لنفق مظلم فى حالة استمرار الأوضاع التى كانت سائدة فى عام حكم عصابة الإخوان، وطوال السنوات الماضية مع تولى الرئيس السيسى المسئولية، بدأت الدولة المصرية، تعود لمكانتها، وأصبحت كلمتها مسموعة، ويعود إليها الاستقرار السياسي، والأمنى وهو ما جعلها تستضيف الكثير من رؤساء الدول، وعقد القمم والمؤتمرات وحاليا، تقام بطولة كأس العالم لكرة اليد، والتى يشارك فيها 32 منتخباً ورغم ما يمر به العالم من جائحة كورونا إلا أن مصر التزمت بخطة طبية وقائية متميزة، دفعت الدول للمشاركة فى هذا المحفل العالمي، ومع مرور السنوات العشر على تلك الفوضي، فأصبح المصريون على قناعة كبيرة بأن ما حدث فى يناير 2011، لم يكن هدفه تغيير نظام مثلما كانت الشعارات المستخدمة فى ذلك الوقت، لكن الهدف الأكبر كان إسقاط الدولة، وتقسيمها وتفتيت مؤسساتها ، وهو مايحاولون فعله من خلال قنوات الخونة الموجودة فى قطر، وتركيا، والتى تعمل ليلاً ونهاراً ضد مصر، يأتى يناير 2021، ونتذكر دروس الماضى القريب قبل 10 سنوات فقط!

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة