آراء

تشويه «ممنهج» لمصر ورموزها

12-1-2021 | 19:51

قبل أيام ودعنا واحدًا من أهم المدافعين عن الدولة المصرية وبقائها، وكاتبًا كان له التأثير الأكبر في قضية الوعي على مدى عقود متتالية، ومحاربًا ومقاتلًا خاض أشرس المعارك دفاعًا عن الأفكار التي تخدم هذا البلد.


وحيد حامد لم يكن قلب مصر ووجدانها ولسانها على سنوات طويلة أو مجرد سيناريست فحسب؛ بل كان "حصنًا" يلقي بقنابل اللهب في وجه أعدائها!.

حملة السباب والشتائم التي تقودها لجان الإخوان الإلكترونية ضد الكاتب الراحل، أراها شيئًا طبيعيًا جدًا، لرجل سخر نفسه للقتال بالكلمة ضد هذا التنظيم الفاشي ولجانه التي تهدف إلى تغييب العقل، وترسيخ أفكار تخدم مصالح التنظيم الدولي وأغراضه المنحطة.

كل ذلك أراه عاديًا.. هذه حقيقة!

السبب أن كل من قاتلوا في خندق الدولة المصرية، يتعرضون لنفس هذه الحملات الدنيئة، بدءًا من نظام الدولة حتي شرفاء المبدعين والكتاب والفنانين.

قبل أيام جمعتني جلسة مطولة بإعلامية كبيرة، وتحدثنا معًا عن هذه الحملات الشرسة لتشويه "وحيد حامد"، حتى إن إحدى المنصات العميلة وصفته بأنه "كبابجي الأنظمة"!

قالت لي: دعك من هذا الوصف المنحط، ولكن يجب أن ننظر إلى مضمونه، هذا يفسر ببساطة.. ماذا فعلت كتابات "وحيد حامد" بهؤلاء الخونة؟! من المؤكد أنها أذاقتهم الويلات، خاصة تلك الطاعنة في عمالتهم وارتزاقهم من الأنظمة المعادية لمصر!.

لا أعرف لماذا قفز إلى ذهني حوار دار بيني وبين الراحل العظيم أثناء الإعداد لمسلسل "الجماعة 2"، خاصة وأنا أتابع هذه الحملات المشبوهة.

سألته في أحد حواراتي المطولة معه: على مدى عقود طويلة عشنا على «التأريخ الدرامى» الذى يخدم الأنظمة في بعض الأحيان.. فقد حسمت الدراما - دون توثيق - قضايا بعينها ووجهت اتهامات لأشخاص وعهود.. مثلما حدث مع «الأسلحة الفاسدة» و«كرباج الباشا» و«السيجار» مثلًا، التى اتضح فيما بعد عدم صحة روايات كثيرة عنها.. من يكتب تاريخ مصر «دراميًا»؟

- التاريخ أولًا وأخيرًا لابد وأن يعتمد على مصادر موثوق فيها، وأن تتمتع هذه المصادر بقدر من التنوع. وواجب الكاتب هنا أن يحقق فى الواقعة الواحدة، وأن يراها من زوايا مختلفة وأكثر من مصدر، فاذا اتفقت المصادر لا بأس، أما إذا اختلفت فتختار المصادر القوية منها.. وإذا ظهر اختلاف ما، عليك أن تعمل عقلك أنت، إنما «الأمانة التاريخية مطلوبة».. فنحن لا نكتب لخدمة «أنظمة» ولكن لخدمة وطن، وهناك فارق كبير بين الاثنين.

هذه هي إجابته وكأنه يرد من العالم الآخر عليهم.. أمثال هؤلاء المرتزقة لا يعرفون ما معنى الكتابة للوطن.. أو ما معنى كلمة "وطن" نفسها؟!

من المبادرات التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، للدفاع عن تاريخ مصر ضد التشويه، الحملة التي أطلقها الصديق الكاتب / أحمد رفعت، مبادرة الدفاع عن تاريخ مصر، تستهدف الدفاع عن "الجمهورية المصرية" التي أسسها أبناء الجيش العظيم والتصدي لمحاولات تشويهها بتبييض عصر الاحتلال البريطاني، وهو ما يعني إسقاطًا سلبيًا علي دور القوات المسلحة العظيمة في تاريخ المصريين منذ ثورة أحمد عرابي إلى اليوم.

تاريخ مصر يؤرق كثيرًا من الدول التي بلا تاريخ، الدويلات التي وجدت نفسها مطالبة أن تتصدر المشهد، ولكنها لا تملك العمق الحضاري المطلوب للصدارة!.

أزمة هذه الأنظمة أنها ترى أن "الخزائن المفتوحة" يمكن أن تصنع تاريخًا أو حضارة، وإذا لم تستطع فليس أمامها سوى تشويه سير زعماء مصر!.

ليس الكتاب أو المبدعون وحدهم المطالبين بالتصدى لمثل هذه الحملات المشبوهة، بل كل مصري مطالب بالمشاركة والدعم.. لأن ذاكرة الأمة المصرية هي ملك لكل المصريين.

[email protected]

نقلاً عن

ديكتاتورية «كلوب هاوس»!

فاجأتنى صديقة بحديثها الممتع عن كلوب هاوس، لم أكن قد دخلت بعد على هذا التطبيق الجديد، إلا عن طريق أحاديث الأصدقاء وتجاربهم معه، لكن حديثها ـــ على وجه

«الإخوان الإسرائيليون»!

لا عجب فيما فعله القيادى الإخوانى منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، بتوقيعه اتفاق الشراكة فى ائتلاف حكم إسرائيل الجديد، فهؤلاء هم الإخوان.. وهذه

إعلام «متجدد» في واقع «متغير»

نقاط مهمة وضعتها الشركة المتحدة فوق الحروف، خلال مؤتمرها الصحفى، قبل أيام عن مستقبل وسائلها الإعلامية، التى تمثل جزءًا كبيرًا من إعلام الدولة المصرية...

ثقافة «التحريض» .. وكوارث «الترند»!

فجأة ودون مقدمات، تحولت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأيام القليلة الماضية إلى ساحات محاكم، تصدر أحكاماً مطلقة دون إجراءات للتقاضى، أو حتى أبسط حقوق المتهم فى الدفاع عن نفسه!

فلسطين المقاومة .. لا لفصيل محدد

لا يجب أن تمر الرسالة التى بعثت بها المواطنة الفلسطينية سهاد عبداللطيف، فى مقطع الفيديو الأعلى مشاهدة على مدار الأيام الماضية مرور الكرام، قالت السيدة

«الإخوان الانقلابيون» ..أدبيات الجماعة

على مدى تسعة عقود، دائما ما كانت تصف جماعة الإخوان نفسها بأنها «جماعة إصلاحية»، خاصة خلال الفترة التى سبقت ثورة يوليو 1952، أما بعد ذلك فقد وصفت نفسها

«جولات الجمعة».. حلم مشترك لرئيس وشعبه

كنت أتمنى أن تكون منصات الإعلام المشبوه لا تزال تعمل بكفاءتها حتى الآن، وهى تتابع الجولات الأسبوعية كل يوم جمعة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا أنتظر

«رجال الظل» .. وما أكثرهم!

أتعجب كثيراً من العفوية التى لدى الكثيرين من أهل مصر الطيبين، فى تناول أحداث جسام، على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل سهولة، وكأنهم

العاشر من رمضان .. درس لكل زمان

فى الجلسة التاريخية لنواب الأمة يوم 16 أكتوبر 1973، قال الرئيس السادات فى خطاب النصر: «إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلًا، بالفحص، والدرس، أمام عملية

أسبوع تساقط منصات «تكميم الأدمغة»!

فى اعتقادى أن الأسبوع الماضى شهد تصدعًا غير مسبوق فى «المنصات المشبوهة» التى تبث سمومها من تركيا ضد مصر. لا أقول «المنصات الإعلامية» لأن الذى يُقدم على

على هامش أزمات «بالغة التعقيد»!

أستطيع أن أجزم بأن الأيام القليلة الماضية، كانت نموذجًا لإدارة مصر للأزمات، التى تضعها فى مصاف الدول المؤهلة للتعامل باحترافية مع الأزمات الطارئة...

مشروعهم القومي لـ«تخريب العقول»

ظروف مرضية خاصة بعزل منزلي، دفعتنى لراحة إجبارية كانت فرصة كبيرة لإعادة قراءة للمشهد العبثى الذى نعيشه منذ عقود طويلة، مشهد نعيشه فعلاً منذ عقود، ولا نعرف

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة