آراء

المشهد الآن .. الأهرام والتأمينات ورئيس الهيئة

12-1-2021 | 11:34

في تقديري أن الأسبوع الماضي شهد حدثا مهما للغاية، يتمثل في تلك المبادرة الشجاعة والرشيدة والمفيدة التي أثمرت توقيع بروتوكول للتعاون بين مؤسسة الأهرام وهيئة التأمينات لتسوية الديون المتأخرة وذلك بحضور عدد من قيادات المؤسسة يتقدمهم كل من الأستاذ عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس الإدارة والأستاذ علاء ثابت رئيس التحرير.

هذا التعاون سيفتح بابا واسعا تقدم من خلاله (الأهرام) حزمة من الخدمات للتأمينات في مقدمتها الأرشفة الإلكترونية وتسجيل الوثائق والمستندات وإنشاء قاعدة بيانات وتدريب العاملين الي جانب غيرها من الإجراءات والمساعدات الفنية التي تساهم في تحسين ورفع كفاءة الأداء مقابل عملية التسوية.

وكلنا يعلم ان هذه الديون كانت تمثل مشكلة مالية كبيرة بعد تراكمها لعدة سنوات وهو ما يعني أن هذه الخطوة ستنهي المعاناة وتغلق هذا الملف الذي ظل بمثابة الصداع المزمن في رأس المؤسسة، والحقيقة التي تستحق التوقف عندها أيضًا هى ذلك الرجل الذي يقف على رأس هيئة التأمينات وهو اللواء جمال عوض رئيس الهيئة الذي استفدنا من وجوده بإقامة ندوة موسعة تحدث خلالها حديثًا مختلفًا يحمل كل البشرى لأصحاب المعاشات.

نعم هناك مشكلات تراكمت على مدى أكثر من أربعين عامًا، ولكن الفكر الجديد والتشريعات المرنة التي تواكب العصر والإرادة في التغيير ستساهم في تحقيق طفرة خدمية لأصحاب المعاشات، لقد وجب علينا تقديم التحية والتقدير للواء جمال عوض على هذه الوجبة الغنية بالتفاؤل بأن هناك غدًا أفضل.

فاصل قصير: فَن التعاَمُل مع البشر فى ثلاثة أوامر قرآنية: «خُذ العفو وَأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين»..

نقلاً عن

... قلنا إن مصر تستطيع

قبل عدة أشهر، وفي مقال سابق في هذه الزاوية، قلنا إن مصر تستطيع أن تمسك بزمام المبادرة لتبريد الأحداث، وإنها القادرة على ممارسة الدور الأكبر لوقف التدهور

مخاطر التصفية .. اجتماعيًا (٤)

عندما قرر طلعت حرب فى عام 1927 فى إقامة مصنع للغزل والنسيج، لم يلجأ إلى المدن الكبرى كالقاهرة أو الإسكندرية، ولكنه توجه إلى المحلة الكبرى التي تقع في قلب

مخاطر التصفية .. اجتماعيا (٣)

الثلاثاء الماضى طرحنا سؤالا، عن أسباب خسائر الدلتا للأسمدة، وتلقينا الإجابة من مسئولين بالشركة تؤكد تحقيق أرباح منذ ١٩٩٨ وحتى ٢٠١٣، وفى ٢٠١٤ تم زيادة سعر

التطبيع والضغط على السودان

التاريخ الأمريكي سجله حافل بملايين الضحايا، جيشها وترساناتها العسكرية هى التى ذهبت الى فيتنام والعراق وأفغانستان لتقتل الأبرياء، ثم تقف لتعطينا الدروس

3 مشاهد .. مصر تستطيع

ثلاثة مشاهد حدثت أخيرا تعيدنى إلى ما كتبته قبل عدة أسابيع عن قدرة مصر في إعادة التوازن والاستقرار إلى دول المنطقة تحت عنوان (مصر تستطيع) وقلت إن هذه مسئوليتها

حرب الكورونا من ووهان إلى نيويورك

لا اعتقد انه يمكن ببساطة او من قبيل المكايدة السياسية ان تخرج الدبلوماسية الصينية لتتهم الجيش الأمريكى بنشر فيروس (كورونا) فى مقاطعة (ووهان) الصينية، قطعا

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة