آراء

ديمقراطية .. الدماء المستباحة!

11-1-2021 | 13:07

المشهد الذى رأيناه ليلة اقتحام مؤيدى ترامب للكونجرس لانعتبره مشهدا استثنائيا فى تاريخ أمريكا، أو الغرب كله الذى أخذ يتباكى على سقوط قلعة الديمقراطية بل جاء تعبيرا حقيقيا اكتملت أركانه فى أعماق المواطن الأمريكى نفسه لفهمه حقيقة ديمقراطية بلاده بعيدا عن خداعها الذى تصدره لنا!.

فالديمقراطية الأمريكية يحتوى قاموسها على نوعين من العنف الأول تعتبره إرهابا مادام يخالف مصالحها وهو مايستدعي غالبا تلفيقا وخداعا منها فيتحول فيه من يدافع عن وطنه إلى إرهابى.

والنوع الثانى يعتبرونه فنا من فنون الحكم: مادام يحقق لها ما تريد، وفى المفهوم الأمريكى هناك حمّامات دم حميدة وبنّاءة وهو أى عنف يمكن أن يخدم مصلحتها التوسعية. هذه الرؤية التى تحدد مفهوم الديمقراطية لدى هؤلاء، ماذا ننتظر منها إذن سوى أنها تنكر كل مقومات الديمقراطية النظرية التى يتحدثون عنها، فهى على سبيل المثال نفس الديمقراطية التى خططت لشرق أوسط جديد وأضاعت العراق وسوريا وليبيا واليمن وحثت على الانقسام بين دول الخليج وتفعل كل ماتستطيع للضغط على مصر. وهى نفسها التى دخلت بقواتها العسكرية فى المنطقة واحتلت أراضيها، وهى التى صنعت داعش الإرهابية وجعلت مجموعة من المنظمات الأمريكية الممولة تسعى عبر تدريبها لنشطاء وسياسيين بتمزيق دولنا سياسيًا، وإشعال الحروب الأهلية داخلها وتسمى الإرهابيين إسلاميين.

وهكذا ستبقى ديمقراطية الغرب هى فقط تلك التى تحقق لهم مصالحهم العليا، فديمقراطيتهم هى التدخل فى شئون الدول لدرجة إسقاط نظام وتشكيل غيره، وربيعهم كان خرابا على المنطقة العربية بمن فيها، ومساعداتهم مشروطة بالتبعية والضغط السياسى والاقتصادى عبر مؤسسات القروض.. هؤلاء هذه هى ديمقراطيتهم.. ديمقراطية الدماء المستباحة ..فهل يحق لنا أن نتباكى عليها؟!

نقلاً عن

عزبة الهجانة .. وعشوائية الأفكار!

جاءت زيارة الرئيس السيسي مؤخرًا لعزبة الهجانة ومعه رئيس مجلس الوزراء وعدد كبير منهم، لتعلن عن مواجهة قوية جديدة ضد العشوائيات، وإصرار على القضاء على واحدة

أين وزارة الثقافة من تطوير القرى؟!

يعد المشروع الذى أطلقه الرئيس السيسى لتطوير 1500 قرية من أهم المشروعات الوطنية التى تشهدها مصر فى هذا العهد، فهو يستفيد منه نحو ١٨ مليون مواطن، ويؤدى إلى

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة

وزارة جبر الخواطر!

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسى وتلك السيدة العجوز التى التقاها، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة