راديو الاهرام

كما رواها وحيد حامد لـ «بوابة الأهرام».. كواليس كتابة فيلم «أنا وأنتي وساعات السفر»

9-1-2021 | 20:24
كما رواها وحيد حامد لـ «بوابة الأهرام كواليس كتابة فيلم «أنا وأنتي وساعات السفر  انا وانت وساعات السفر
سارة نعمة الله

على مدار الأسبوع الماضي الذي يتزامن مع مرور الأيام الأولى لرحيل الكاتب الكبير وحيد حامد، تساءل الكثيرون عن فيلم الراحل «أنا وأنتي وساعات السفر» الذي قدم قبل سنوات طويلة.

موضوعات مقترحة

تحدث الكثيرون عن العمل وإعجابهم به، بل أن بعضهم طلب من قناة «دي إم سي» التي خصصت الأيام الماضية لعرض مجموعة من أهم أفلام «الأستاذ»، عرض الفيلم.

وبالأمس، عرضت قناة «دي أم سي» الفيلم الذي لاقى تفاعلا كبيرا وقت عرضه من رواد السوشيال ميديا، والذين عبروا عن محبتهم للعمل.

ولأن هناك رواية وراء كل عمل كتبه الراحل، روى لنا «وحيد حامد» في حديثه الأخير مع «بوابة الأهرام» تفاصيل كتابة هذا العمل.

ويروي الكاتب الكبير كواليس كتابة العمل، مؤكدًا في حديثه أن هموم المجتمع وقضاياه أخذته من الكتابة عن الرومانسية وقصص الحب، وكانت تصريحاته على النحو التالي:

- هموم المجتمع أخذتني من قصص الحب، رغم أني أما كنت بكتب في الرومانسية مكنش حد يقدر يطولني.

- هناك ثلاثة أعمال كتبتها في هذا الصدد لا يستطيع أحد نسيانها، وهي: "الإنسان يعيش مرة واحدة"، و"كل هذا الحب"، و"أنا وأنتي وساعات السفر" والذي عندما كتبته وأذيع، لم يتوقف جرس تليفون البيت وكانت الآراء بين الغضب والرضا والقبول، وسيدات تحدثني وتقول لي «أنت ازاي تكتب قصة حياتي، أنت تعرفني منين، وأخرى أنا فرحانة وتقول لي، دي قصتي بالضبط».

-الحقيقة أن ما يحدث يكون رسالة "كيف كنت قريبا من الناس"، كتبت قصة هذا الفيلم والتي أؤكد فيها  حماسة الإنسان في مراحل متقدمة في شبابه والتي يستطيع فيها القيام بأي شيء، فقد كنت من سكان مصر الجديدة وكنت في محطة مصر، وكان هناك تاكسيات تنقل الفرد إلى روكسي وخلال انتظاري في ساعة الظهر كان هناك زحام شديد ووجدت الناس مصطفين في طابور لكن سمعت "صفارة القطار" فركبت الديزل بدون تذكرة وقولت أروح وأرجع "ملل وزهق".

- "طبعًا السيارة كانت زحمة جدًا الساعة ٢ ظهرًا، وكان في سيدة تجلس على الكرسي وكل الناس واقفين بالقطر ينظرون للكرسي الفارغ بجوارها، حيث كانت السيدة تحمي نفسها بحجز كرسيين، ويبدو أنها تأملت الوجوه وتوسمت في خير وسلام، فلوحت لي بالجلوس وفتحت مجلة وقفلتها، أنا حتى خايف أنظر لها ونزلت في سيدي جابر لركوب القطار التالي ومن هنا جاءت لي فكرة الفيلم".

- "أقصد من هذه الحكاية أن الأفكار لا تأتي من فراغ، حيث اكتشفت أن كل البنات التي أحببناها بعنف وبكينا عليهم وأتجوزوا ناس أكبر مننا بسنوات أنهم كونوا نفسهم" بهذه الطريقة، أي تحب زميلها في الجامعة لكن في النهاية تتزوج شخص آخر "جاهز"، وتظل متذكرة قصة الحب التي عاشتها، فالفكرة تأتي "من جوا الناس" تلك هي الحسبة، وانا كنت شاطر جدًا فالكتابة الرومانسية.

فيلم «أنا وأنتي وساعات السفر» لعب بطولته الفنان يحيى الفخراني، ونيللي، وإخراج محمد نبيه، ويحكي عن رحلة سيدة في القطار الذي يتجه إلى الإسكندرية، وبالصدفة تقابل حبيبها القديم من أيام الجامعة والذي فضلت عليه رجلًا غنيًا، ويتعطل القطار ويتبادلان أطراف الحديث.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة