آراء

معنى المصالحة

8-1-2021 | 13:17

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم، وضعت الدول شروطها التى شملت 13 شرطا، منها عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدولة وإغلاق الأذرع الإعلامية الإرهابية ووقف دعم وتمويل الإرهاب وتسليم العناصر الإرهابية الموجودة فى قطر، ومنع الوجود التركى من خلال قواعد عسكرية فى الدوحة، وتدخلت عدة دول للقيام بوساطة لإعادة اللحُمة مرة أخرى.


واستمرت تلك الجهود الأمريكية والكويتية طوال السنوات الماضية، وتوالت الاتصالات واللقاءات بين الرئيس ترامب وقادة الدول العربية وفى مقدمتها مصر، وأرسل مبعوثه الخاص كوشنر، وقامت دولة الكويت الشقيقة بجهد كبير من أجل هذه المصالحة، حتى لاحت فى الأفق فرصة لهذا التوجه نحو رأب الصدع، وتلقت مصر دعوة رسمية ليشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القمة الخليجية التى عقدت الثلاثاء الماضى فى العلا بالسعودية، وكان واضحا أن مصر لا ترفض أبدا مسألة التصالح لكن لديها شروطا حتى تعود العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء مع نظام الدوحة وعدم التدخل بأى شكل فى شئوننا.

وأوفد الرئيس السيسي، وزير الخارجية سامح شكري، للمشاركة فى تلك القمة حتى تكون كلمة مصر وشروطها واضحة أمام الجميع، وحتى يكون هناك التزام حقيقى بما يجب أن تقوم به قطر تجاه مصر وباقى الدول، فى عدة مسائل منها التحريض والتدخلات السافرة وإيواء الإرهابيين، وستكون تصرفات النظام القطرى كلها تحت المراقبة الدقيقة لبيان هل لديها جدية حقيقية فى العودة لحضن الدول العربية، أم ستظل رهينة لقرار أنقرة؟، سوف تكشف الأيام والأسابيع المقبلة عن حقيقة ما تضمره الدوحة لمصر وشعبها وقيادتها، وإن كانت المؤشرات كلها لا تصب فى حل كل الملفات قريبا، فى ظل عدم وجود التزام حقيقى من النظام القطري، بحل كل القضايا الشائكة، خاصة مع مصر، لأن مابيننا وبينهم دماء الشهداء والتدخلات والعمل على هدم الدولة، والاستمرار فى الإرهاب، فمسألة التصالح مع النظام القطرى ستحسمها تصرفاتهم وكيفية التجاوب مع مطالب مصر. فعلى الدوحة التزامات يجب أن تقدمها لكى تثبت حُسن النيات من جانبها، وكلنا على ثقة فيما يتخذه الرئيس السيسى من قرارات، بالطبع ستصب فى مصلحة مصر وستحقق الكثير من الأهداف، فمصر تدافع عن مصالح شعبها وتعمل من أجل هذا الهدف.

مصر الكبيرة دائما مرفوعة الرأس، ولديها مطالب محددة حتى لا تكون المصالحة حبرا على ورق بل تنفيذا لمتطلبات وشروط فى حالة تنفيذها ستكون تغيرا حقيقيا، وجماعة الإخوان الإرهابية لديهم حالات من الخوف على حياتهم وتمويلهم، فهم يعرفون أن من أهم شروط مصر هى تسليم تلك العناصر الإرهابية التى صدرت ضدها أحكام قضائية، ومن بين إثبات حسن النيات من النظام القطرى مع مصر، سرعة التجاوب مع مطالبنا بتسليم كل العناصر الموجودة داخل قطر، ووقف القنوات الموجودة فى تركيا وبريطانيا من التدخل والتحريض ضد مصر، يجب تنفيذ شروط مصر قبل أى حديث عن عودة العلاقات الدبلوماسية، مصر لديها كلمة وتفرض وجودها فى المنطقة والإقليم والعالم، ومن هنا تصرفات النظام القطرى وتسليم الإخوان ستكون البداية.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة