كتاب الأهرام

من الخميس إلى الخميس!

7-1-2021 | 11:34

<< باستثناء طيور الظلام بكى ملايين المصريين والعرب حزنا على رحيل المبدع الدرامى والفارس السياسى وحيد حامد ولكننى أعتقد أن أكثر الناس حزنا وألما على فراق وحيد هو صديقى الفنان عادل إمام الذى كان يرى أن وحيد حامد شريك فى صنع نجوميته ولا ينافسه أحد فى ذلك سوى المبدع الكبير الراحل فطين عبد الوهاب الذى اكتشف منجم الجواهر الفنية فى عادل إمام مبكرا جدا قبل ما يزيد على نصف قرن!

<< «صحة أولادنا قبل كل شيء»... مانشيت عبقرى للأهرام المسائى يلخص توجيهات الرئيس السيسى بتأجيل امتحانات منتصف العام واستكمال الدراسة عن بعد فى إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا.

<< لأننى أعرف عن محمد فائق وزير الإعلام السابق ورئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر حاليا أنه رجل صاحب رأى وصاحب مبدأ وتاريخه السياسى يشهد بذلك خصوصا إبان أزمة 15 مايو 1971 فإننى أصدق كل كلمة وردت فى الحديث الرائع الذى أدلى به لمجلة المصور الغراء خصوصا قوله بالحرف الواحد: «إن مصر سبقت دولا كبرى فى حقوق الإنسان والبرلمان الأوروبى بنى موقفه الأخير من مصر على شائعات وأكاذيب ولم ينظر إلى الإيجابيات التى تحققت»...

تحية لمواطن يجسد معنى الانتماء الحقيقى لمصر!

<< أتمنى على وزارة الصحة ونقابة الأطباء التنسيق والاستعداد مبكرا لإصدار الكتاب الأبيض عن شهداء الجيش الأبيض من الأطباء والصيادلة وأطقم التمريض الذين استشهدوا فى المعركة الشرسة مع وباء كورونا وأن يتضمن الكتاب قصص وروايات البطولة والفداء والعطاء لأناس قدموا أرواحهم لحماية شعبهم.

<< شيء لا يصدقه عقل.. الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب دعا أنصاره للاحتشاد أمس «الأربعاء» فى العاصمة واشنطن لعمل تجمع احتجاجى ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التى أعلن عن فوز منافسه الديمقراطى جو بايدن بها... عنوان المظاهرة الاحتجاجية حسبما ذكر ترامب فى تغريدته على تويتر : «أوقفوا السرقة»!

<< مرت أمس الأول 5 يناير الذكرى رقم 110 لتأسيس نادى الزمالك دون أن يشعر أحد لأن أهل الدار مشغولون بالصراعات والمشاحنات وخفايا الصفقات والتعاقدات!!

<< صديقى طارق حسن عامر رئيس البنك المركزى المصرى يستحق مع أسرة البنك درعا تقديريا لأن ما حدث فى عام 2020 يعتبر فى حكم المعجزة المالية بكل المقاييس.

<< تحت عنوان «هذا ما نتباكى عليه» تلقيت رسالة مطولة من القارئ سامى فريد تعليقا على مقال الأحد الماضى «على ماذا يتباكون» وأعجب ما فى الرسالة أنه ينتقد أفضل ما فعله عبد الناصر لتلبية رغبات المصريين منذ قرون التى عبر عنها ذات يوم الدكتور طه حسين بقوله «التعليم كالماء والهواء يجب أن يكون حقا لجميع المصريين»...

يقول القارئ: إن عبدالناصر فتح باب التعليم على البحري واكتظت الفصول بأعداد فوق الطاقة والنتيجة ما نراه الآن من جهل ثقافى بالرغم من الشهادات الجامعية التى يحملونها واختفاء أصحاب المواهب الفذة التى كنا نفخر بها فى الزمن الجميل الذى ورثه عبدالناصر والذين نالوا تعليمهم مثل ثورة يوليو 1952 وكل الذين نالوا جوائز نوبل....

وردى على الرسالة أن هذا ظاهره الحق وباطنه كل الباطل لأن الجيل المتعلم فى عصر عبدالناصر هو جيل جنود العبور الذين تعاملوا مع التكنولوجيا الحديثة فى حرب أكتوبر عام 1973.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة