آراء

نهاية الأسبوع

7-1-2021 | 12:20

الفقى: أضم صوتى بكل قوة إلى ما دعا إليه المفكر والدبلوماسى اللامع د. مصطفى الفقى فى مقاله بالأهرام المقال السادس حول القمة الثقافية (5/1) والذى ذكرنا فيه بتبنيه المبكر عقد تلك القمة منذ اثنى عشر عاما، فى اجتماع لمؤسسة الفكر العربى عام 2009. قال د. الفقى إن تلك الدعوة لقيت تأييدا حينها من الأستاذ محمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب العرب ومن المفكر الراحل الأستاذ سيد يس .إننى أؤكد بدورى الأسباب والمبررات الإضافية التى تطرحها التطورات الدولية والإقليمية التى أشارإليها لعقد تلك القمة مثل ثورة المعلومات، وشيوع نظرية صراع الحضارات، وأرجو أن تلقى تلك الدعوة ما تستحقه من عناية واهتمام.

آبى أحمد: لفت نظرى العرض الوافى الذى كتبته الصحفية ياسمين زرد فى جريدة الشروق (3/1) لمقال مهم فى دورية فورين أفيرز الأمريكية (عدد30 /12) الماضى كتبه أستاذان فى جامعتى بيرمنجهام وكولورادو تحت عنوان أزمة شرعية آبى أحمد. المقال يوضح كيف أن التمييز الذى تمارسه الحكومة الإثيوبية ضد أهالى تيجراى، وجهودها لإخضاعها يهدد شرعية آبى فى جميع أنحاء البلاد، لأن الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبى كانت قد أع لنت أنها تحترم الحكم الذاتى لكل المجموعات العرقية الرئيسة فى إثيوبيا، فضلا عن أن آبى سوف يتعرض لضغوط من إريتريا والسودان والمانحين الغربيين!

 رانيا: شهدت بالمصادفة حوارا أجراه مذيع عراقى مع الممثلة رانيا يوسف، بدأه بسؤال صفيق وغير لائق، كان ينبغى عليها أن تنهى بسببه حواره معها، وأنهاه باستنكاره رفضها ارتداء الحجاب!. إننى لا أعرف عن السيدة رانيا سوى ما أثير إعلاميا حول طريقة ملبسها أحيانا والتى أساءت بها لنفسها، ولكنه أمر ثانوى لا يليق أن نحكم به على فنانة مصرية حاصلة على ليسانس آداب فى اللغة الإنجليزية، وشاركت فى 20 فيلمًا وما يقرب من 80 مسلسلًا. شاهدوا الحوار!

نقلاً عن

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة