آراء

يا أهل إسكندرية!

6-1-2021 | 10:44

(بين شطين وميه،عشقتكم عينيا، ياغاليين عليا،يا أهل إسكندرية)، من منا لم يحب الإسكندرية وأهلها بمجرد سماع هذه الكلمات التى غناها محمد قنديل، حتى ولو لم تسنح له الفرصة لزيارة المدينة التى تمثل منارة للثقافة والفن والإبداع؟.

أهل الإسكندرية لهم نصيب من الروح الخفيفة لمدينتهم، وهذا لا ينفى عنهم الصلابة والوعى وقوة البأس عند المواقف،شأنهم شأن الأغلبية العظمى من أهل مصر، لهذا كان الأمر غير قابل للتصديق أو فهم دوافعه حين خرج المئات من أهلنا بعروس البحر المتوسط ليلة رأس السنة فى احتفالات صاخبة على كوبرى ستانلى يحتفلون بالعام الجديد فى تدافع وازدحام،كاسرين كل قواعد التباعد والإجراءات الاحترازية التى تصرخ بها الحكومة ووسائل الإعلام ليل نهار لاحتواء آثار كورونا.

لا نجمع كل أهل الثغر فى كفة (اللاوعي)، فمدينتهم هى المنارة، لكن حين يسيء البعض من أهل البيت للكيان الكبير فهنا تجب الوقفة واللوم بين الأخوة. ترى ما الذى عاد على المحتفلين على كوبرى ستانلى وغيرهم ممن شاركوهم الاحتفال برعونة فى أنحاء أخرى من الوطن غير عابئين بوباء ومرض وموت، بل بلغ الأمر ببعضهم الهتاف للجائحة (كورونا، كورونا) ؟

هل التمرد على القرارات الحكومية كان الهدف من حالة الانتشاء التى تملكت هؤلاء؟ هل (ذهبت عقول) البعض فى ذروة الاحتفالات للدرجة التى دفعتهم لمحاولة ارتكاب انتحار جماعى ظنا أن تسجل موسوعة جينيس أكبر محصلة إصابات بكورونا على كوبرى، إن كانوا يؤمنون بالأصل بوجود وباء قاتل؟

هل لا يزال البعض يؤمن بفكرة سخيفة ترددت فى مطلع الموجة الأولى من الوباء بأن فى الأمر خدعة؟ هل لم يسمع هؤلاء (الأفذاذ) أن محافظ الإسكندرية كان يقضى فترة العزل المنزلى بعد إصابته بكورونا بينما كانوا يحتفلون فى تقارب والتصاق صارخين (كورونا،كورونا)؟.

لقد ذكرنى هذا الموقف المجنون بمن يتحدون صوت العقل الذى يطالبهم بتنظيم الأسرة خدمة لأنفسهم وللمجتمع، لكن هؤلاء لا يتيسر لهم سوى رد واحد،هو الانغماس فى المزيد من المواليد لإحكام القيود على عقولهم وأيديهم،فلم يظلموا إلا أنفسهم.

نقلاً عن

زلة أم جهل!

هل الإمساك بالمايكروفون والتوجه نحو ملايين المشاهدين يولد تلك الحالة من النرجسية والزهو بالنفس وتعظيم الذات، التى تتملك معظم مذيعى ومذيعات الفضائيات المصرية

أنت و(التعصب)!

أنت تلاحظ التجاوز في حدة التعصب الكروي في مصر وخاصة بين مشجعي الأهلي والزمالك.

الرئيس والمكاشفة

بالرغم من الأهمية البالغة للمداخلة الأخيرة للرئيس السيسي في برنامج (الحكاية) على قناة (إم بى سي)، كونها أرسلت تطمينات كان يحتاجها الشارع عن القضايا المصيرية،

الاختيار

لا مانع من الفن الذى يرقق المشاعر ويهذب السلوك لأن الدين يهدف لبناء الإنسان، وكل فكرة تصب فى هذا الاتجاه تُحمد مهما اختلفت الوسيلة مادامت مشروعة والهدف

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة