رياضة

انفراد.. «بيج رامي» يكشف كواليس تتويجه بلقب «مستر أولمبيا» ونظامه الغذائي واستعداداته للبطولات

4-1-2021 | 13:37

البطل العالمي رامي السبيعي

أحمد النبراوي

رغم أن ظروفه كانت شديدة الصعوبة، إلا أنه عندما جاءته الفرصة للعمل على تحقيق حلمه لم يتركها، واستغل كل لحظة في حياته ليكون الأفضل ويصبح بعد مرور 10 سنوات من الجهد والعمل المتواصل أول لاعب مصري في التاريخ يفوز بلقب «مستر أوليمبيا» للمحترفين، والذي يعد أعظم لقب في كمال الأجسام على الإطلاق.

ألتقينا بالبطل المصري المحترف «رامي السبيعي» الشهير بـ«بيج رامي» لننفرد بحوار مطول معه عن كواليس تتويجه بلقب «مستر أولمبيا»، وتفاصيل عن حياته وتدريباته خلال السطور التالية..

صف لنا شعورك بعد فوزك الأخير بأعلى لقب في عالم كمال الأجسام؟

في الحقيقة هو شعور لا يوصف؛ أن أكون سبباً في إسعاد ملايين من المعجبين والمشجعين لرياضة كمال الأجسام حول العالم، وشعور رائع أيضاً بأن يوضع اسمي ضمن قائمة تضم "أرنولد شوارزنجر" ونخبة من أعظم لاعبي كمال الأجسام في التاريخ؛ كأول لاعب مصري يفوز بهذا اللقب منذ تأسيس مسابقة مستر أولمبيا للمحترفين قبل 56 عاماً من الآن.

كيف وصلت إلى هذا المستوى الهائل الذي ساعدك على الفوز باللقب؟

بالتأكيد لم يأت ذلك بين يوم وليلة، لكن في الفترة الأخيرة ومع بدأ العمل مع خبير التغذية العالمي "تشاد نيكولاس" ومدربي المخضرم "دينيز جيمس" أصبح لدي أمل كبير في الفوز، وخلال الفترة الأخيرة من التحضير للبطولة كنت قد وصلت إلى المستوى المطلوب هذه المرة قبلها بشهر كامل، ووصلت إلى مرحلة الصفاء الذهني المطلوبة بعد كم هائل من المشاكل والعقبات التي واجهتني في الفترة الأخيرة، فعندما كنت أصل إلى مرحلة الإرهاق والتعب في التمرين كان مدربي يقول لي دائماً: سيزول كل هذا التعب بمجرد فوزك باللقب وحمل تمثال الساندو.

كيف تغلبت على العقبات التي واجهتك في الفترة الأخيرة؟

بإيماني بالله ودعم أهلي وأصدقائي لي، كما أن لدي فريقا رائعا، وجمهورا عريضا بالملايين في ظهري، ودعواتهم وإيمانهم الشديد بي هو ما ساعدني بكل قوة على الفوز باللقب في النهاية.

ماذا يمثل لك الفوز بلقب «بطل الجمهور» من خلال تصويت المتابعين؟

شيء عظيم طبعاً أن أفوز بتصويت ملايين من المتابعين قبل دقائق من فوزي بلقب البطولة نفسها، فحب الناس أهم كثيراً بالنسبة لي من البطولة ومن الجائزة المالية التي تبلغ قيمتها 400 ألف دولار أمريكي.

هل شعرت ببعض العنصرية خلال التحكيم أومن منافسيك كونك لاعباً مصرياً ينافس عمالقة الغرب؟

لا أبداً، يمكن في البداية كان هناك حاجز كبير بيني وبين الجميع بحكم اختلاف اللغة والعادات والمناخ العام للاحتراف، لكن في النهاية مستواك هو الذي يفرض نفسه مهما كانت جنسيتك، وهذا حرفياً ما وصلت إليه في الفترة الأخيرة.

تشارك في مسابقة «مستر أولمبيا» للمحترفين منذ عام 2013.. هل تأخر فوزك باللقب؟

إيماني الشديد بالله يجعلني أؤمن بأن كل شيء يأتي في موعده الصحيح، وربما أكون قد وصلت الآن فقط إلى أفضل مستوى في تاريخي مع البطولات، كما أني أعتبر أن فوزي باللقب هذا العام تحديداً مكافأة من الله لصبري على الكثير من العقبات التي وقفت في طريقي، ورداً على كل المشككين في عدم قدرتي على إحراز لقب مستر أولمبيا.

هل كانت المنافسة صعبة في «مستر أولمبيا» هذه المرة؟

في كل مرة كنت أشارك فيها في مستر أوليمبيا تكون المنافسة شديدة للغاية، فالمنافسين على مسرح مستر أولمبيا هم صفوة لاعبي كمال الأجسام من كل أرجاء العالم، وهذه المرة تحديداً كانت الأصعب، فأنا كنت أتنافس مع 17 لاعباً محترفاً؛ بينهم ثلاثة لاعبين حاملين للقب، وهم البطل الأمريكي"فيل هيث"حامل اللقب 7سنوات متتالية، والبطل الأمريكي "دكستر جاكسون" أقدم لاعب على مسرح مستر أولمبيا وحامل اللقب مرة في الوزن المفتوح ومرة أخرى في فئة الأساتذة، وأيضاً البطل الأمريكي "براندن كيري" حامل اللقب الأخير، وفوزي هذا العام تحديداً يعني أنني تغلبت على ثلاثة فائزين باللقب قبلي.

هل من الممكن تكرار إنجاز «مستر أوليمبيا»؟

بكل تأكيد.. هذا الفوز مجرد البداية، فلا يزال لدي الكثير لأقدمه، وكما قُلت في المؤتمر الصحفي العام للبطولة: الإعصار قادم؛ وسأفوز باللقب لسنوات قادمة بإذن الله .

هل من الممكن أن يصبح لدينا في مصر أكثر من بيج رامي في المستقبل؟

طبعاً.. نحن لدينا طفرة هائلة في مستوى أبطال كمال الأجسام عن كل دول العالم، وهذا ظهر للعالم كله فى السنوات الأخيرة، فمصر تملك مجموعة من أهم وأكبر أبطال العالم للهواة، ولدينا أبطال مستواهم يؤهلهم لعالم الاحتراف بمنتهى السهولة والوقوف أيضاً على مسرح مستر أولمبيا للمحترفين بفئاتها المختلفة.

ما هي رسالتك للشباب المصري لتحقيق أحلامهم؟

من لديه حلم سيحققه طالما عنده الإرادة الكافية، ولابد أن يمنح كل شاب لنفسه الفرصة حتى يجتهد ويتعب في المجال الذي يحبه مهما كانت ظروفه صعبة، وما حصل معي في مشواري مع كمال الأجسام أكبر دليل على ذلك، فأنا ولدت في أسرة بسيطة ترتيبي فيها كان العاشر بين 11 أخاً وأختاً، وعندما أنهيت دراستي الجامعية كنت أبحث عن عمل مثل كل الشباب، فسافرت إلى الكويت للعمل بمهنة صيد الأسماك مع أهلي وأشقائي، وللأسف لم أوفق وكنت بصدد العودة مرة أخرى إلى مصر، لكني صبرت وعافرت من أجل حلمي طوال 10 سنوات كاملة حتي تحقق بفضل الله.

ما هو نظامك اليومي في التدريب والتغذية كلاعب كمال أجسام محترف؟

هذا يختلف من حيث التجهيز للبطولات أو أكون خارج المنافسة، لكن عموماً نظامي اليومي خارج التجهيز للمسابقات يكون كالتالي، أستيقظ في الخامسة صباحاً وأبدأ بتجهيز وجباتي التي غالباً ما تكون 6 وجبات على مدار اليوم، ويبدأ يومي بممارسة تمارين الكارديو وبعد ذلك أتناول إفطاري المكون من حوالي 15"بياض بيض" مع ستيك لحم 200 جرام مع شوفان وكوب عصير عنب أو توت مع ملعقتين من العسل، وبعد ساعتين ونصف أتناول 200 جرام أرز مع 220 جراماً من صدور فراخ، وبعدها بساعتين ونصف أتناول 300 جرام سلامون مع 300 جرام أرز، وبعدها بساعة أبدأ التمرين في حوالي الواحدة ظهراً ولمدة ساعة واحدة، مع تناول المكملات الغذائية المناسبة لهذه الفترة، وبعد نصف ساعة من التمرين أتناول وجبة مكونة من ستيك لحم مع بطاطا حلوة، وبعد ذلك بساعتين ونصف أتناول وجبة مكونة من أرز وسمك، وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء أتناول وجبة أخيرة مكونة من ستيك لحم وسلطة خضراء.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة